وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

الطب الشرعي النفسي.. هل "المرض العقلي" رخصة للإفلات من العقاب؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام
1

في دهاليز المحاكم، يبرز دائماً السؤال المثير للجدل" هل كان الجاني يدرك ما يفعل؟ هنا يتدخل" الطب الشرعي النفسي" ليفصل في شعرة رفيعة بين مجرم يستحق القصاص، ومريض سلبه عقله إرادته.الفاصل بين" المرض" و"...

ملخص مرصد
يثير الطب الشرعي النفسي جدلاً حول مدى اعتبار المرض العقلي عذراً للإفلات من العقوبة. القانون لا يعترف بالمرض النفسي إلا إذا أدى لفقدان التمييز وقت الجريمة، بحسب المستشار القانوني أحمد رفعت. بينما يؤكد الأطباء أن بعض الاضطرابات مثل الانفصام الحاد قد تلغي الإرادة، لكن إثباتها لا يعني الإفلات من العقوبة، بل الإيداع في مصحات جنائية.
  • القانون لا يعترف بالمرض النفسي إلا إذا أدى لفقدان التمييز وقت الجريمة بحسب المستشار أحمد رفعت
  • إثبات المرض العقلي لا يعني الإفلات من العقوبة، بل الإيداع في مصحات جنائية
  • الطب النفسي الشرعي يكشف التمارض عبر اختبارات متقدمة ومراقبة 24 ساعة
من: المستشار القانوني أحمد رفعت والدكتور محمود يحيى أين: المحاكم والمنشآت الصحية المتخصصة

في دهاليز المحاكم، يبرز دائماً السؤال المثير للجدل" هل كان الجاني يدرك ما يفعل؟ هنا يتدخل" الطب الشرعي النفسي" ليفصل في شعرة رفيعة بين مجرم يستحق القصاص، ومريض سلبه عقله إرادته.

الفاصل بين" المرض" و" المسؤولية"قانونياً، لا يعتبر كل اضطراب نفسي سبباً للإعفاء من العقوبة.

فالقانون يفرق بوضوح بين" المرض العقلي" الذي يعدم الإدراك، وبين" الاضطرابات النفسية" التي قد تؤثر على السلوك لكنها لا تلغي الوعي.

وفي هذا السياق، يقول المستشار القانوني (أحمد رفعت): " القانون لا يعترف بالمرض النفسي إلا إذا وصل لمرحلة 'فقدان التمييز' وقت ارتكاب الجريمة.

الادعاء بالمرض أصبح حيلة دفاعية كلاسيكية، لكن القضاء لا يأخذ بالتقارير المكتبية، بل يعتمد حصراً على لجان طبية منتدبة من وزارة الصحة، فليس كل من يعاني 'اكتئاباً' أو 'قلقاً' يحق له ارتكاب الجرائم دون حساب.

"الطب النفسي الشرعي.

ميزان العدالة العلميلا تكتفي المحاكم بكلمات الدفاع، بل يكون الفيصل هو" تقرير الخبير".

يتم إيداع المتهم تحت الملاحظة الدقيقة في منشآت صحية متخصصة تحت إشراف لجنة طبية ثلاثية.

ويوضح الدكتور (محمود يحيى)، استشاري الطب النفسي الشرعي: " مهمتنا هي كشف 'التمارض'.

الشخص الذي يدعي الجنون غالباً ما يبالغ في أعراضه بشكل لا يتسق مع الأنماط العلمية للأمراض العقلية.

نحن نراقب المتهم 24 ساعة، ونستخدم اختبارات متقدمة تقيس الصدق والكذب، والقدرة على ربط النتائج بأسبابها.

المرض العقلي له 'بصمة' لا يمكن لغير المريض تزييفها طويلاً.

"على عكس الشائع، فإن إثبات المرض العقلي لا يعني" الذهاب للمنزل".

ففي حالة ثبوت انعدام المسؤولية، يأمر القاضي بـ" الإيداع" في مصحة عقلية.

ويضيف الدكتور محمود: " الإيداع في المصحة الجنائية ليس نزهة، بل قد يكون عقوبة أبدية في نظر البعض.

المريض لا يخرج إلا بقرار لجنة طبية وقضائية مشتركة تؤكد زوال خطورته الإجرامية تماماً، وهناك حالات قضت في المصحات مدداً أطول بكثير مما كانت ستقضيه في السجن.

"يرى الخبراء أن المادة القانونية وضعت حواجز منيعة؛ فالحالات النفسية العادية نادراً ما تعدم المسؤولية الجنائية.

بينما يؤكد الأطباء أن" الانفصام" الحاد أو" نوبات الذهان" تجعل الشخص يعيش في واقع موازٍ، مما يرفع عنه" القلم" لغياب ركن" الإرادة".

الطب الشرعي النفسي ليس باباً خلفياً للمجرمين، بل هو أداة لضمان ألا يُعاقب من سُلب منه أثمن ما يملك: " عقله".

لكن في ظل تعقد الجرائم الحديثة، تظل المعركة مستمرة بين دقة التشخيص العلمي وبين محاولات التلاعب بالعدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك