العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

إسرائيل تتجاوز الليطاني... فهل حققت أمن المستوطنات؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 5 أيام
4

لم يشفع لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وقوفه بين فرق عسكرية في منطقة الشمال، والتفاخر بتجاوز الجيش نهر الليطاني والسيطرة على مناطق مرتفعة في العمق اللبناني، بينها استراتيجية، واعتباره هذه ...

ملخص مرصد
أعلنت إسرائيل تجاوزها نهر الليطاني وسيطرتها على مناطق لبنانية استراتيجية، لكن بعد أقل من 24 ساعة، تعرضت مستوطنات الشمال مثل كريات شمونة لهجمات صاروخية من لبنان. قدم رئيس كريات شمونة التماساً للمحكمة العليا الإسرائيلية مطالباً بحماية المستوطنة، فيما حذر رؤساء المستوطنات من استمرار الخطر. استعد الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات متعددة، بينها هجمات واسعة لحزب الله، وسط ضغوط أميركية محتملة لوقف العمليات.
  • إسرائيل تسيطر على مناطق بعد الليطاني وتعلن ضمان أمن المستوطنات الشمالية
  • كريات شمونة تتعرض لهجمات صاروخية بعد 24 ساعة من السيطرة الإسرائيلية
  • الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات متعددة بينها هجمات حزب الله واسعة
من: بنيامين نتنياهو (رئيس الحكومة الإسرائيلية)، دورون شنافر (المتحدث باسم بلدية كريات شمونة)، إيال زامير (رئيس أركان الجيش الإسرائيلي)، دونالد ترمب (الرئيس الأميركي) أين: كريات شمونة، شمال إسرائيل، لبنان (نهر الليطاني، مزارع شبعا)

لم يشفع لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وقوفه بين فرق عسكرية في منطقة الشمال، والتفاخر بتجاوز الجيش نهر الليطاني والسيطرة على مناطق مرتفعة في العمق اللبناني، بينها استراتيجية، واعتباره هذه العمليات فرصة لضمان أمن أفضل لحماية سكان الشمال، فبعد أقل من 24 ساعة، وعند الرابعة فجر أمس السبت، كان سكان الشمال وكريات شمونة، تحديداً، داخل الملاجئ وصفارات الإنذار تدوي في منطقة واسعة.

هذا الوضع دفع رئيس كريات شمونة إلى دعوة المتحدث باسم بلدية المستوطنة دورون شنافر للإعلان عبر فيديو مصور، في ساعات الفجر عن خطر الوضع الذي تشهده المستوطنة وبقية مستوطنات الشمال والأمن المفقود فيها ليقول، " الآن الساعة الرابعة فجراً.

مرة أخرى رشقات على كريات شمونة.

نحن بعد رشقة عشرة صواريخ من لبنان لتلحق أضراراً كبيرة للمحال التجارية".

وتساءل، " هل هذا هو وقف النار انه انهيار لوقف إطلاق النار؟

لا يوجد وقف إطلاق نار - لا في كريات شمونة ولا في الشمال.

فقط في بيروت ولبنان.

يجب أن يتحمل أحد المسؤولية.

نحن لسنا بطاً في ميدان رماية.

لو جرى إطلاق النار قبل ساعات عندما كانت المتاجر مفتوحة، لوقعت هنا كارثة".

هذا الحديث الذي تبعته تصريحات وتهديدات من قبل رؤساء مستوطنات الشمال، استبقه رئيس كريات شمونة بخطوة لم تشهدها إسرائيل من قبل، إذ قدم التماساً إلى المحكمة العليا يطالبها فيها بإلزام حكومة بنيامين نتنياهو بحماية كريات شمونة مما سماه" خطر العدو اللبناني".

هذه التطورات أدخلت منطقة الشمال والمؤسسة العسكرية، أمس السبت، إلى حال طوارئ قصوى وقام الجيش بنشر المزيد من منظومات الدفاع (القبة الحديدية)، بعد استئناف إطلاق الصواريخ على الشمال واستعد لما سماه" السيناريو المرعب" الذي كان يتوقعه في أن يكرر" حزب الله" إطلاقه لعدد كبير من المسيرات دفعة واحدة، كما فعل الأسبوع الماضي عندما أطلق ما لا يقل عن 15 مسيرة متفجرة.

استعدادات الجيش جاءت أيضاً، في أعقاب الخطة التي بدأ تنفيذها في لبنان وبموجبها تتعمق قواته البرية في مناطق ما بعد الليطاني وتتمركز في تلال ومناطق مسيطرة حتى يتمكن الجيش من مراقبة كل الجنوب والسيطرة على تحركات" حزب الله".

يسابق الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقارب الساعة لإصدار قرار يلزم فيه إسرائيل بوقف الهجمات على لبنان، وهو ما قابله الجيش الإسرائيلي بتوصية للمستوى السياسي بالمصادقة على خطط عدة قدمها له بما في ذلك عمليات محددة تصل حتى بيروت في أعقاب تقديرات المؤسسة الأمنية بأن الأميركيين لن يتأخروا في الضغط على حكومة نتنياهو لوقف الهجمات وفق تطورات مفاوضات إيران.

ومن جهة أخرى، تبذل واشنطن جهوداً للحفاظ على استمرار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، فيما اعتبر مسؤول عسكري الضوء الأخضر الذي حصلت عليه إسرائيل من الولايات المتحدة لعمليات محددة يجعلها صاحبة قرار الطريقة التي تختارها والمكان لتحقيق الهدف وصولاً إلى بيروت وهو في الوقت نفسه يؤكد أن أي اتفاق مع ايران يشمل لبنان لا يعني وقف عمليات إسرائيلية بنموذج اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، إذ حصلت تل أبيب على طمأنة من واشنطن لضمانه.

أما رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، فقد بقي على تواصل مستمر مع قيادة الشمال، وأجرى جولة في مزارع شبعا ومناطق أخرى للاطلاع عن تطورات الوضع، ومن هناك صعد تهديداته بتكثيف جيشه الهجمات الجوية والبرية على لبنان.

وقال زامير، " لا يوجد مكان محصن لـ ’حزب الله‘، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة.

الخط الأصفر لا يقيدنا، وفي كل مكان نرصد فيه تهديداً وفي كل مكان يتطلب من الجيش إزالة تهديده سنعمل من دون تردد.

سيتحرك جيشنا ميدانياً كلما رأى ضرورة عملياتية لذلك"، مضيفاً" في كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للتوغل، سنتوغل من دون حدود".

بدا واضحاً أن الهدف الإسرائيلي من تعميق الهجمات والسيطرة داخل لبنان، " ضمان سيطرة أمنية على مناطق يفرض بموجبها واقعاً على الأرض يستخدمها لاحقاً كورق مساومة في أية مفاوضات"، بحسب ما أكده مسؤول عسكري، مضيفاً" إسرائيل لن تنسحب من شبر واحد من لبنان دون ضمان نزع سلاح ’حزب الله‘".

إزاء هذه الخطط وأهدافها تخشى إسرائيل اتفاقاً أميركياً - إيرانياً يجمد النشاط ضد" حزب الله" في لبنان، إذ يكمن القلق في المؤسسة الأمنية من أن الاتفاق المتبلور بين طهران وواشنطن قد يؤدي إلى أمر فوري من الولايات المتحدة بوقف النار.

وقال في قيادة المنطقة الشمالية الإسرائيلي، " إن ’حزب الله‘ يدفع نحو وقف إطلاق نار كامل ويمارس ضغطاً كبيراً على إيران لإدراجه ضمن الاتفاق.

وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يخشون من أن يشمل الاتفاق وقف الغارات الجوية ومطالبة أميركية لتل أبيب بسحب قواتها من الشريط الأمني في جنوب لبنان".

ويوضح المسؤول العسكري، " حتى الآن نجحت إسرائيل في فصل العلاقة بين ’حزب الله‘ وإيران، لكن في قيادة الشمال يخشون من أن يتضمن الاتفاق الجديد بنداً يلزم إسرائيل بإنهاء القتال في لبنان بقرار من البيت الأبيض".

وبحسب الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ورئيس ومؤسس منظمة" مايند إسرائيل"، عاموس يدلين، فإن" الولايات المتحدة تسير بخطى سريعة نحو صفقة سيئة من دون أن تستغل الإنجازات العسكرية الاستثنائية لإسرائيل والولايات المتحدة في ساحة المعركة، بل ستترك الشرق الأوسط مع إيران أكثر جرأة وثقة بالنفس".

ووفقاً لما تحدث عنه يدلين فإن" الاتفاق قد يضم لبنان بطريقة تضعف العلاقة بين إيران ولبنان لصالح إسرائيل، من دون مطالبة إيران بأي شيء في هذا الصدد".

ولعل هذا ما دفعه لوصف الاتفاق بـ" المشؤوم" إزاء إنجازات إسرائيل والولايات المتحدة في الحرب ويضع ثلاثة سيناريوهات لإنهاء الوضعية الحالية.

ويمضي في حديثه، " السيناريو الأرجح: لا يتوصل الطرفان إلى اتفاق في شأن إزالة جميع المواد المخصبة من إيران وتفكيك برنامجها النووي، لكنهما لا يعودان إلى الحرب، إذ تعلن الولايات المتحدة أنها لن ترفع العقوبات، بل ستزيد الضغط الاقتصادي على طهران، إلى جانب مراقبة دقيقة للبرنامج النووي وتهديدها بأنه إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي، فسيكون الرئيس ملزما بإحباطه".

ويقلل هذا السيناريو من احتمالية امتلاك إيران لقنبلة نووية بحلول نهاية ولاية ترمب، ولكنه يسمح لها باستئناف برنامجها الصاروخي، مع تحدي القيود المفروضة على حرية إسرائيل في العمل.

أما سيناريو الاتفاق، يرى فيه مراقبون اتفاقاً سيئاً: خلال 60 يوماً من المفاوضات، تمكنت الولايات المتحدة والنظام الإيراني من تحويل الاتفاقات إلى اتفاق حقيقي.

وانطلاقًا من افتراض أن إيران لن تتخلى تماماً عن برنامجها النووي، يكمن الخوف في أن يتخلى ترمب عن المطالب الأساسية المتعلقة بالملف النووي، وأن يكون على استعدادٍ لرفع العقوبات عن النظام.

وسيكون هذا في الواقع اتفاقاً سيئاً يقيد إسرائيل، ويمنح النظام الإيراني صورةً زائفة للنصر، وفسحة من الوقت للنجاة من إدارة ترمب.

اما السيناريو الثالث، بحسب يدلين، فهو سيناريو التصعيد: في نهاية الستين يوماً، يتضح أن الإيرانيين غير مستعدين للوفاء بالتزاماتهم التي زعموا تقديمها للوسطاء بشأن الملف النووي، ويقرر ترمب العودة إلى الحرب.

احتمال هذا السيناريو ضئيل، فإذا لم يوافق ترمب على الهجوم في الأسابيع الأخيرة، فمن غير المرجح أن يختار القيام بذلك عندما تصبح الظروف أكثر سوءاً بالنسبة له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك