العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

رحيل إدغار موران عن 104 أعوام

الغد
الغد منذ 5 أيام
1

فقدت فرنسا والعالم أحد أبرز رموز الفكر الإنساني المعاصر بوفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران، الذي رحل عن عمر ناهز 104 أعوام.وأكدت زوجته نبأ وفاته بعد مسيرة فكرية امتدت أكثر من ثمانية ع...

ملخص مرصد
توفي الفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن 104 أعوام بعد مسيرة فكرية امتدت 8 عقود، تاركاً إرثاً معرفياً أثر في الأوساط الأكاديمية والثقافية والسياسية عالمياً. وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه «عقل كوني»، فيما اعتبر الرئيس السابق فرانسوا هولاند أنه «أضاء القرن بأفكاره». وُلد موران في باريس عام 1921 لأسرة يونانية الأصل، واشتهر بمفهوم «الفكر المركب» الذي يرفض تجزئة المعرفة.
  • توفي إدغار موران عن 104 أعوام بعد مسيرة فكرية امتدت 8 عقود
  • وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه «عقل كوني»
  • ترك إرثاً معرفياً أثر في الأوساط الأكاديمية والثقافية والسياسية عالمياً
من: إدغار موران أين: فرنسا

فقدت فرنسا والعالم أحد أبرز رموز الفكر الإنساني المعاصر بوفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران، الذي رحل عن عمر ناهز 104 أعوام.

وأكدت زوجته نبأ وفاته بعد مسيرة فكرية امتدت أكثر من ثمانية عقود، ترك خلالها إرثاً معرفياً ضخماً تجاوز حدود فرنسا ليؤثر في الأوساط الأكاديمية والثقافية والسياسية حول العالم.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موران بأنه «عقل كوني» و«تجسيد للإنسانية»، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند أن الراحل «عبر القرن وهو ينيره بأفكاره».

من مقاوم للنازية إلى أيقونة فكريةوُلد إدغار موران، واسمه الأصلي إدغار ناحوم، في باريس في 8 يوليو 1921 لأسرة من أصول يونانية هاجرت من سالونيك إلى فرنسا.

وشهدت طفولته حدثاً ترك أثراً عميقاً في تكوينه النفسي والفكري، حين فقد والدته وهو في العاشرة من عمره إثر أزمة قلبية، وهي الحادثة التي وصفها لاحقاً بأنها «هيروشيما داخلية».

وخلال الحرب العالمية الثانية انضم إلى المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي، كما التحق بالحزب الشيوعي الفرنسي عام 1941، قبل أن يصبح لاحقاً من أبرز منتقدي الستالينية، ويوثق تجربته الفكرية والسياسية في كتابه الشهير «النقد الذاتي» الصادر عام 1959، الذي تناول فيه أخطاءه الفكرية وخيبة أمله من التجربة الشيوعية.

«صياد المعرفة» وكاسر الحواجز بين العلوماشتهر موران برفضه الفصل التقليدي بين التخصصات العلمية والإنسانية، وكان يصف نفسه بأنه «صياد معرفة» يجوب مختلف الحقول الفكرية دون قيود.

وسعى طوال حياته إلى الربط بين التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والعلوم الطبيعية، في محاولة لفهم الإنسان والعالم بوصفهما منظومة مترابطة ومعقدة.

ورفض المفكر الفرنسي ما اعتبره تجزئة للمعرفة الحديثة، داعياً إلى رؤية شاملة تجمع بين الثقافة والعلم والإنسانيات.

ومن هذا المنطلق أسس مفهومه الأشهر «الفكر المركب» أو «الفكر المعقد»، الذي أصبح مرجعاً في الجامعات ومراكز البحث حول العالم.

«المنهج».

مشروع العمر الفكرييُعد كتابه الموسوعي «المنهج» (La Méthode)، المؤلف من ستة أجزاء، أبرز أعماله الفكرية وأكثرها تأثيراً.

وفيه حاول بناء تصور جديد للمعرفة الإنسانية يقوم على فهم الترابط بين الظواهر بدلاً من دراستها بشكل منفصل.

وكتب موران في أحد أجزاء هذا المشروع: «كلما عرفنا الإنسان أكثر، أصبح فهمه أصعب، لأن الفصل بين التخصصات يجزئه ويحرمه من تعقيده وحيويته».

وإلى جانب «المنهج»، ألّف نحو أربعين كتاباً تُرجمت إلى لغات عديدة، وحصل على الدكتوراه الفخرية من 38 جامعة حول العالم.

ورغم تقدمه في العمر، ظل موران حاضراً بقوة في النقاشات الفكرية والثقافية حتى سنواته الأخيرة، وكرّس اهتمامه لقضايا العولمة ومستقبل الإنسانية والتغيرات الاجتماعية والبيئية والثقافية التي يشهدها العالم.

وقالت زوجته صباح أبو السلام موران في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «حتى أيامه الأخيرة ظل إدغار موران متيقظاً للعالم وللآخرين وللقضايا الإنسانية الكبرى التي غذّت فكره».

وأضافت: «الفراغ الذي يتركه اليوم هائل، لكن شجاعته ووفاءه للإنسان والأفكار وصرامته الأخلاقية وأمله ستظل ترافقنا».

إرث إنساني يتجاوز الأجيالنظر كثيرون إلى إدغار موران باعتباره أحد آخر كبار المفكرين الفرنسيين الذين جمعوا بين الفكر والعمل العام، وبين التأمل الفلسفي والانخراط في قضايا المجتمع.

ولم يكن مجرد عالم اجتماع أو فيلسوف، بل مشروعاً فكرياً متكاملاً دعا إلى «ثورة في الوعي» وإعادة التفكير في علاقة الإنسان بنفسه وبالعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك