أكد الدكتور أيمن عبد العزيز، المنسق التنفيذي لبرنامج «مودة» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، أن المرحلة الثالثة من تدريبات البرنامج بالمناطق الحدودية تأتي في إطار المبادرات الرئاسية الهادفة إلى دعم استقرار الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أن التدريبات تستهدف توعية الشباب والفتيات بقضايا الزواج وتكوين الأسرة السليمة، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الطلاق خلال السنوات الأولى من الزواج.
وأوضح، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن المحتوى التدريبي للبرنامج يظل موحدًا على مستوى الجمهورية، بينما تختلف الرسائل وآليات العرض وفقًا للعادات والتقاليد والثقافة السائدة في كل منطقة، بما يضمن وصول المفاهيم الخاصة بالاختيار السليم لشريك الحياة والتواصل الإيجابي بين الزوجين بصورة تتناسب مع طبيعة المجتمعات المحلية في المحافظات الحدودية.
تفاعل متزايد مع منصة «مودة» وخدمات الاستشارات الأسريةوأشار إلى أن البرنامج حقق نتائج إيجابية من خلال التواصل المباشر مع الشباب بعد انتهاء التدريبات، لافتًا إلى أن منصة «مودة» الإلكترونية سجلت نحو 5.
6 مليون زيارة منذ إطلاقها، كما توفر خدمة «اسأل مودة» للاستشارات الأسرية المجانية بسرية تامة، بما يتيح للشباب والأسر الحصول على المشورة من متخصصين في القضايا الأسرية.
بناء أسرة مستقرة يبدأ من حسن الاختياروشدد المنسق التنفيذي لبرنامج «مودة» على أن الهدف الأساسي للمبادرة يتمثل في ترسيخ مفهوم الزواج القائم على المشاركة والتفاهم، وتعزيز مهارات التواصل والتربية الإيجابية، مؤكدًا أن استقرار الأسرة يبدأ من حسن الاختيار وفهم الاختلافات بين الطرفين قبل الزواج، بما يسهم في الحد من المشكلات الأسرية ودعم تماسك المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك