العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

الأنامل الذهبية.. حين يتحدى "ماريو" والمنظار العجيب حصار التعليم بغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام
1

وسط شح الإمكانات التعليمية واستمرار آثار الحرب على قطاع غزة، نظم معلمون وطلبة في مدينة خان يونس معرض" الأنامل الذهبية"، الذي ضم عشرات الوسائل التعليمية المصنوعة من مواد معاد تدويرها، في محاولة للتغلب ...

ملخص مرصد
نظم معلمون وطلبة في خان يونس معرض "الأنامل الذهبية" وسط شح الإمكانات التعليمية في غزة، لعرض وسائل تعليمية مصنوعة من مواد معاد تدويرها. استعرض المعرض أكثر من 100 وسيلة تعليمية في 8 زوايا متنوعة، بهدف تسليط الضوء على إبداعات الطلبة في ظل ظروف النزوح والدمار. قالت المشرفة الدكتورة عبير المصري إن المعرض جاء ثمرة تعاون بين مديريتي غرب وشرق خان يونس، ويضم نتاجات 4 نقاط تعليمية تابعة لمدارس "وقف الأمل للتعليم".
  • عرض معرض "الأنامل الذهبية" وسائل تعليمية مصنوعة من مواد معاد تدويرها في خان يونس
  • قالت الدكتورة عبير المصري إن المعرض يهدف لتسليط الضوء على إبداعات الطلبة والمعلمين
  • استعرض أطفال مشاركاتهم، مثل وسيلة مستوحاة من شخصية "ماريو" وخيمة ورقية تمثل واقع النزوح
من: معلمون وطلبة في خان يونس، الدكتورة عبير المصري أين: مدينة خان يونس، قطاع غزة

وسط شح الإمكانات التعليمية واستمرار آثار الحرب على قطاع غزة، نظم معلمون وطلبة في مدينة خان يونس معرض" الأنامل الذهبية"، الذي ضم عشرات الوسائل التعليمية المصنوعة من مواد معاد تدويرها، في محاولة للتغلب على نقص المستلزمات التعليمية وإبراز إبداعات الأطفال الذين يواصلون التعلم رغم ظروف النزوح والدمار.

وفي جولة ميدانية، رصدت مراسلة الجزيرة مباشر علا أبو معمر نماذج متنوعة من الوسائل التعليمية التي صممها الطلبة والمعلمون باستخدام خامات بيئية ومخلفات أُعيد تدويرها، في ظل النقص الحاد في الأدوات التعليمية نتيجة الحصار والظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.

وقالت المشرفة على المعرض، الدكتورة عبير المصري، إن معرض" الأنامل الذهبية" جاء ثمرة تعاون بين مديريتي غرب وشرق خان يونس، ويضم نتاجات 4 نقاط تعليمية تابعة لمدارس" وقف الأمل للتعليم"، إلى جانب روضة ومدرسة" رؤيا النموذجية".

وأوضحت أن المعرض يضم أكثر من 100 وسيلة تعليمية موزعة على 8 زوايا تشمل اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، إضافة إلى الإرشاد والدعم النفسي والصحة والذكاء الاصطناعي والمواهب الإبداعية.

وأضافت أن الهدف الأساسي من المعرض هو تسليط الضوء على إبداعات الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور من خلال إعادة تدوير المواد المتوافرة في البيئة وتحويلها إلى وسائل تعليمية تخدم العملية التعليمية.

وتحدثت المصري عن التحديات التي تواجه العملية التعليمية في غزة، مشيرة إلى أن الطلبة كانوا يتلقون تعليمهم سابقا داخل غرف مجهزة، بينما يضطرون اليوم للدراسة داخل الخيام في ظل غياب البنية التعليمية المناسبة.

ولفتت إلى أن ارتفاع أسعار الوسائل التعليمية وإغلاق المعابر وانعدام الإمكانات دفع المعلمين إلى ابتكار بدائل محلية من المواد المتاحة، مؤكدة أن معظم الطلبة يفترشون الأرض أثناء تلقي الدروس، ما ينعكس على أوضاعهم الصحية والتعليمية.

وخلال الجولة، استعرض عدد من الأطفال مشاركاتهم، وقدم الطفل حسن محمد حسن عبد الله وسيلة تعليمية مستوحاة من شخصية" ماريو"، موضحا أنها تعتمد على حل الألغاز والأسئلة للوصول إلى القلعة.

وقال حسن: " مثلما يتخطى ماريو العقبات، نحن طلاب غزة سندرس ونتفوق رغم الحواجز حتى نصل للنجاح والحرية"، مشيرا إلى أن منزله تعرض للقصف، وأن أسرته تقيم حاليا لدى جده بسبب النزوح.

كما عرضت الطفلة جمانة شبير نموذجا لخيمة ورقية مستوحاة من واقع النزوح، وقالت إن الفكرة تقوم على تحويل الخيمة إلى وسيلة ممتعة للقراءة واللعب، بينما قدمت شام الفقاوي" المنظار العجيب" لتعلم نهايات الكلمات.

ومن بين المشاركين، تحدث الطفل محمد غانم عن تجربته قائلا إن القصف طال مدرسته أثناء وجود الطلبة فيها.

وقدم محمد فقرة باللغة الإنجليزية تضمنت أنشطة تعليمية، رغم فقده لوالده الذي استُشهد خلال الحرب.

وخلال مشاركته في زاوية اللغة الإنجليزية، قدم الطفل مع زميله محمد كلاب فقرة باللغة الإنجليزية تضمنت عبارات ترحيبية وأنشطة تعليمية.

وفي زاوية الدعم النفسي، عرضت الطفلة زينة وسيلة تعليمية بعنوان" صندوق أجمل طفل"، تقوم على استخدام مرآة داخل صندوق ليشاهد الطفل صورته ويذكر صفة إيجابية عن نفسه أمام زملائه.

وأوضحت أن النشاط يهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتنمية المشاعر الإيجابية لدى الأطفال.

كما قدمت الطفلة مريم نموذجا لـ" مسرح الدمى" الذي يستخدم القصص والحوار لتنمية القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال بطريقة تفاعلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك