أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، بتوسيع عملياته البرية جنوبي لبنان، متجاوزاً نهر الليطاني في جنوب البلاد باتجاه مناطق شمال النهر، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد، تزامناً مع إعلانه احتلال قلعة الشقيف جنوبي البلاد.
وذكر بيان لجيش الاحتلال أن القوات" عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها على حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".
في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى عقد جلسة تقييم أمني عاجلة مع وزير الأمن يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان إيال زامير وكبار قادة الجيش، لبحث التطورات الأمنية في شمال إسرائيل.
وقالت القناة 13 العبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي فوجئ بحجم إطلاق الصواريخ من لبنان وقرار حزب الله تغيير سياسته النارية رداً على توسيع العمليات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأضافت القناة أن عشرات الصواريخ أُطلقت، السبت، باتجاه شمال إسرائيل، وللمرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار في 17 إبريل/ نيسان الماضي امتدت الهجمات لتشمل مدينتي صفد ونهاريا.
وأشارت إلى وجود" فوضى عارمة وواقع لا يمكن السيطرة عليه" في الشمال، معتبرة أن الحكومة" غير مهتمة بهذا".
إلى ذلك، كشفت مصادر لبنانية رسمية لـ" العربي الجديد"، السبت، كواليس المحادثات الأمنية التي استضافتها واشنطن أمس بين الوفدين العسكريين، اللبناني والإسرائيلي، في مقر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون).
وقالت إن" أجواء اجتماع البنتاغون أول أمس لم تحقق أي تقدّم، خصوصاً على مستوى تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل"، مضيفة أن" إسرائيل مصرّة حتى الآن على مواصلة عملياتها وإنشاء منطقة عازلة في الجنوب".
" العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في لبنان أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك