وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

بطاريات تخزين الطاقة الشمسية تتمدّد عالمياً.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أيام
3

رغم توسّع العالم في مجال الطاقة المتجددة لمواجهة استخدام الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، إلا أن هناك عائق كان يقف حائلاً أمام هذا التوجه وهو انخفاض قدرات تخزين الطاقة الشمسية للاستخدام لاحقاً. نجحت...

ملخص مرصد
نجحت أستراليا في خفض أسعار الكهرباء بنسبة 10% في بعض المناطق عبر توسيع استخدام بطاريات تخزين الطاقة الشمسية المنزلية، مما قلل الاعتماد على الغاز ليلاً. بات ثلث المنازل الأسترالية مزودة بألواح شمسية مدعومة ببطاريات، مع توصيل 415 ألف وحدة منذ يوليو. أدى ذلك إلى انخفاض توليد الطاقة بالغاز بنسبة 24% خلال ثلاثة أشهر من هذا الصيف مقارنةً بالعام السابق بحسب صحيفة ذي غارديان.
  • أستراليا تخفض أسعار الكهرباء 10% باستخدام بطاريات تخزين الطاقة الشمسية المنزلية
  • ربط 415 ألف وحدة بطاريات منذ يوليو، تغطي ثلث المنازل الأسترالية تقريباً
  • انخفاض توليد الطاقة بالغاز 24% خلال 3 أشهر من هذا الصيف مقارنةً بالعام السابق
من: أستراليا، تينانت ريد، ديف جونز، مات تيلارد أين: أستراليا، أفريقيا

رغم توسّع العالم في مجال الطاقة المتجددة لمواجهة استخدام الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، إلا أن هناك عائق كان يقف حائلاً أمام هذا التوجه وهو انخفاض قدرات تخزين الطاقة الشمسية للاستخدام لاحقاً.

نجحت أستراليا في تجربتها بالتوسع في استخدام البطاريات المنزلية التي تخزن الطاقة الشمسية لاستخدامها ليلاً بدلاً من الاعتماد على الطاقة الشمسية نهاراً في توليد الكهرباء واستخدام الغاز ليلاً وهو ما كان يرفع فواتير الطاقة على السكان.

أدى ذلك وفقاً صحيفة" ذي غارديان" اليوم الأحد، إلى خفض سعر الكهرباء القياسي إلى نحو 10% في بعض مناطق البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن أستراليا تقود ما أسمته ثورة في مجال الطاقة المتجددة المنزلية واستخدام البطاريات، إذ بات ثلث المنازل تقريباً مغطى بألواح الطاقة الشمسية، التي جاءت البطاريات لتعظيم الاستفادة منها بإمكان تخزينها ثم استخدامها لاحقاً.

ومنذ يوليو/تموز، جرى توصيل حوالى 415 ألف وحدة، أي ما يعادل وحدة واحدة لكل 25 منزلاً أسترالياً تقريباً.

ويجري بناء بطاريات على نطاق صناعي بوتيرة سريعة، إذ تأتي أستراليا في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث القدرة الإنتاجية الجديدة، بعد الصين والولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البطاريات المنزلية تفند الحجج القديمة المُستخدمة ضد مصادر الطاقة المتجددة، والمتمثلة في عدم استقرارها وتقطعها، ما يُضيف أعباءً إضافية على شبكة الكهرباء الوطنية التي تتطلب وجود مصدر طاقة احتياطي باهظ الثمن كالغاز.

في المقابل، تُتيح البطاريات تخزين الطاقة الشمسية واستخدامها عند الحاجة، وهو ما أدى وفقاً للصحيفة إلى انخفاض إجمالي توليد الطاقة بالغاز بنسبة 24% خلال ثلاثة أشهر من هذا الصيف مقارنةً بالعام السابق.

ونقلت الصحيفة عن تينانت ريد مدير شؤون تغير المناخ والطاقة في مجموعة الصناعات الأسترالية، التي تمثل أكثر من 60 ألف شركة، إن هذا" غيّر تماماً آلية تحديد أسعار الكهرباء".

وأضاف أنّ" دور الغاز كان يقتصر في السابق على المساء لتلبية ذروة الطلب، وكان ذلك مكلفاً، لأن الغاز ليس وقوداً رخيصاً.

لكن يوماً بعد يوم، تتزايد حصة البطاريات في السوق بشكل ملحوظ في الساعة السادسة مساءً".

سيظل الغاز يلعب دوراً احتياطياً، لكن في المتوسط، تُعدّ البطاريات أقل تكلفة من محطات توليد الطاقة بالغاز في أوقات الذروة، وهي تُزاحم محطات الغاز حتى مع ازدياد الطلب على الكهرباء".

وقال ديف جونز من منظمة إمبر لتحليلات الطاقة، إن" بطاريات المنازل تشهد ثورة حقيقية، فقد انخفضت أسعار بطاريات الشبكات الكبيرة بشكل كبير خلال العامَين الماضيَين، وتحسنت جودتها بشكل ملحوظ، حيث أصبحت تحتوي على معادن أقل بكثير، وعمرها أطول بكثير، مع انعدام خطر الحريق تقريباً.

وهذا ما يغذي سوق بطاريات المنازل، فبطارية المنزل اليوم تتفوق كثيراً على بطارية المنزل قبل بضع سنوات.

وأضاف جونز: " في كاليفورنيا وحدها، وبحلول عام 2025، كان إنتاج الطاقة الشمسية في ساعات المساء الأولى يفوق إنتاجها في وقت الغداء، وذلك بفضل البطاريات.

بل إن البطاريات الآن قادرة على توفير الكهرباء على مدار الساعة طوال أيام السنة، مع وجود أكبر محطة طاقة شمسية بقدرة 1 غيغاوات قيد الإنشاء".

ومن بين 322 مشروعاً للطاقة جرى الإعلان عنها في جميع أنحاء قارة أفريقيا عام 2025، كان 173 منها مشاريع طاقة شمسية، تليها مشاريع الطاقة الكهرومائية وعددها 46 مشروعاً، ثم مشاريع طاقة الرياح وعددها 34 مشروعاً، ومحطات الكهرباء الغازية وعددها 22 محطة ومشاريع الطاقة الهجين وعددها 14 مشروعاً، وفقاً لما نقلته وكالة أسوشييتد برس الأربعاء الماضي عن تقرير لشركة أبحاث الطاقة (إلكترون إنتليجنس).

وقال مات تيلارد، الرئيس التنفيذي لشركة كروس باوندري إنرجي، التي تستثمر في الطاقة المتجدّدة بأفريقيا: " تعد الطاقة المتجدّدة الآن بلا منازع، أسرع وأرخص وأكثر الطرق جدوى لتوفير الكهرباء التي يحتاجها الأفراد والشركات والاقتصادات للنمو".

ويأتي جزء كبير من هذا النمو للطاقة المتجدّدة في أفريقيا من خلال استخدام أنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات التي يجري تركيبها مباشرة في المناجم والمصانع وأبراج الاتصالات والمنازل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك