روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

قضية هزّت سوريا لسنوات.. إعلان نتائج التحقيق باختفاء «أطفال العباسي»

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 3 أيام
3

أكدت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات المتعلقة بقضية اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي أفضت إلى معلومات وأدلة تشير إلى مقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام السابق، وذلك في واحدة من ...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الداخلية السورية مقتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي على يد ميليشيات تابعة للنظام السابق، استنادًا إلى أدلة من مقابلات ومقاطع فيديو. وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين إنها توصلت إلى نتائج موثوقة تشير إلى وفاتهم بدرجة عالية من اليقين، مع استمرار جهود تحديد أماكن وجود رفاتهم. تأتي هذه التطورات ضمن جهود حكومية بعد سقوط النظام السابق لملاحقة ملفات الإخفاء القسري وتحقيق العدالة للضحايا.
  • وزارة الداخلية: مقتل أطفال العباسي على يد ميليشيات النظام السابق
  • الهيئة الوطنية للمفقودين: نتائج موثوقة بوفاة الأطفال بدرجة عالية من اليقين
  • استمرار جهود تحديد أماكن رفات الأطفال ضمن إطار قانوني وإنساني
من: وزارة الداخلية السورية، الهيئة الوطنية للمفقودين، أمجد يوسف أين: دمشق، جنوب دمشق، ريف حماة

أكدت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات المتعلقة بقضية اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي أفضت إلى معلومات وأدلة تشير إلى مقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام السابق، وذلك في واحدة من أكثر قضايا الإخفاء القسري حساسية التي تعود تفاصيلها إلى عام 2013.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن مسار التحقيق شمل مقابلات مع عدد من الموقوفين، إلى جانب الاستناد إلى مقاطع فيديو ومعلومات قدمتها الهيئة الوطنية للمفقودين، الأمر الذي أسهم في توضيح ملابسات القضية وتعزيز الأدلة المتوفرة لدى الجهات المختصة.

وبيّنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط المدعو أمجد يوسف في ارتكاب الجريمة، وهو عسكري برتبة مساعد أول في النظام السابق، كان يشغل مواقع في المخابرات العسكرية وعمل ضمن عمليات أمنية في جنوب دمشق خلال سنوات الحرب، فيما تواصل الجهات القضائية جمع الأدلة وملاحقة بقية المتورطين المحتملين تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وأكدت الوزارة التزامها بإطلاع الرأي العام على أي مستجدات أو نتائج جديدة فور استكمال التحقيقات، في إطار مسار يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وذويهم.

وتعود تفاصيل القضية إلى مارس 2013، حين دهمت قوات الأمن منزل الدكتورة رانيا العباسي في مشروع دُمّر بدمشق، ليجري اعتقالها مع زوجها وأطفالها الستة، قبل أن ينقطع أي أثر لهم، لتبقى الأسرة ضمن أبرز حالات الاختفاء القسري التي شهدتها سوريا خلال سنوات النزاع، وسط غياب أي معلومات مؤكدة عن مصير الأطفال لسنوات طويلة.

وفي سياق متصل، أصدرت الهيئة الوطنية للمفقودين بيانًا رسميًا بتاريخ 30 مايو 2026، أعلنت فيه التوصل إلى نتائج موثوقة تستند إلى تحليل معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ضمن إجراءات تحقق وتحليل متعددة، تشير بدرجة عالية من اليقين المهني إلى وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي.

وأوضحت الهيئة أن عملها جاء ضمن تنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، وبعد مراجعة دقيقة لمجموعة من التحقيقات والمعطيات والتحليلات المتقاطعة التي خضعت للتقييم وفق الأصول المهنية المعتمدة، مؤكدة أنها قامت بإبلاغ أفراد من العائلة بالنتائج قبل أي إعلان عام، التزامًا ببروتوكول إنساني يراعي حقهم في المعرفة ويحفظ كرامتهم وسلامتهم النفسية.

وأضافت الهيئة أن الجهود المتعلقة بالعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها ما تزال مستمرة ضمن أعمالها بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع التأكيد على عدم نشر أي مواد بصرية أو معلومات قد تمس بكرامة الأطفال أو خصوصية العائلة، التزامًا بمبادئ الكرامة الإنسانية وعدم التسبب بأذى إضافي للضحايا وذويهم.

كما شددت الهيئة الوطنية للمفقودين على ضرورة التزام وسائل الإعلام والرأي العام بأقصى درجات المسؤولية والاحترام الإنساني عند تناول القضية، والامتناع عن تداول معلومات غير موثقة أو أي محتوى يمس كرامة الضحايا أو العائلة.

وفي سياق الخلفية، تعود قضية أطفال الدكتورة رانيا العباسي إلى واحدة من أبرز ملفات الإخفاء القسري خلال الحرب السورية، إذ اختفوا مع والدتهم بعد اعتقال والدهم عبد الرحمن ياسين، في قضية ارتبطت باتهامات تتعلق بتقديم دعم إنساني، قبل أن تتحول لاحقًا إلى ملف إنساني وقانوني واسع أثار اهتمامًا حقوقيًا وإعلاميًا لسنوات.

كما ارتبطت القضية باسم المدعو أمجد يوسف، وهو ضابط سابق في المخابرات العسكرية السورية، تدرج في المناصب حتى أصبح مرتبطًا بملفات أمنية حساسة في جنوب دمشق، ويُتهم بالمسؤولية عن انتهاكات وعمليات قتل خلال سنوات الحرب، من بينها مجزرة حي التضامن عام 2013، التي كشفتها تسجيلات مصورة لاحقًا وأثارت جدلًا دوليًا واسعًا.

وتشير المعطيات إلى أن التحقيقات في تلك الجرائم استندت إلى مواد مصورة وشهادات ومراجعات متقاطعة، أسهمت في تتبع سلسلة من الأحداث المرتبطة بعمليات قتل جماعي، قبل أن تنتهي التطورات الأخيرة إلى اعتقاله في عملية أمنية بريف حماة عام 2026 بعد سنوات من التواري.

وتأتي هذه التطورات في ظل جهود حكومية متواصلة بعد سقوط النظام السابق أواخر 2024، لملاحقة ملفات الإخفاء القسري وكشف مصير المفقودين، بالتوازي مع تحركات رسمية وشعبية تطالب بكشف الحقائق كاملة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي طالت المدنيين خلال سنوات الحرب.

وتؤكد وزارة الداخلية السورية والهيئة الوطنية للمفقودين استمرار العمل على هذا الملف ضمن إطار قانوني وإنساني يضع حقوق الضحايا وعائلاتهم في صدارة الأولويات، مع التعهد بإعلان أي مستجدات فور توفرها بشكل رسمي وموثق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك