الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

«هنا القاهرة».. رئيس الأعلى للإعلام يستعيد ذكرى ميلاد صوت الوجدان العربى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

في ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية، استعاد المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، واحدة من أبرز المحطات في تاريخ القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن نداء" هنا القاهرة" لم يكن مجرد افتتاح...

ملخص مرصد
استذكر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية بعد 90 عاماً، مؤكداً أن نداء «هنا القاهرة» كان لحظة فارقة في تاريخ القوة الناعمة المصرية. أشار إلى أن البث الأول ضم أبرز الفنانين مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، لافتاً إلى دور سعيد باشا لطفي كأول رئيس للإذاعة. أكد أن القاهرة ظلت مدرسة للثقافة والإعلام في المنطقة لقرون.
  • استعاد رئيس الأعلى للإعلام ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية بعد 90 عاماً
  • أطلق أحمد سالم النداء الشهير «هنا القاهرة» في 31 مايو 1934
  • شمل البث الأول أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وسعيد باشا لطفي كأول رئيس
من: خالد عبد العزيز، أحمد سالم، سعيد باشا لطفي، أم كلثوم، محمد عبد الوهاب أين: مصر

في ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية، استعاد المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، واحدة من أبرز المحطات في تاريخ القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن نداء" هنا القاهرة" لم يكن مجرد افتتاح لبث إذاعي، بل لحظة فارقة دشنت دور مصر الثقافي والتنويري في المنطقة.

خريطة برامج اليوم الأول للإذاعة المصريةوأشار خالد عبد العزيز في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع" فيس بوك"، إلى أن برنامج الإذاعة الذي انطلق مساء 31 مايو 1934، يمثل شاهدًا على مكانة مصر الثقافية والفنية، قائلا" في ذلك اليوم كان أكبر وأصدق شاهد ودليل على عظمة هذا البلد وتاريخ هذا البلد وفضل هذا البلد" الثقافي" على سائر أقطار الشرق كله".

وأوضح أن المهندس والفنان أحمد سالم أطلق النداء الشهير" هنا القاهرة"، بينما كان سعيد باشا لطفي أول رئيس للإذاعة المصرية الرسمية، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الإعلام المصري بعد سنوات من وجود عدد من الإذاعات الخاصة والإقليمية.

وتابع: " سعيد باشا لطفي" الذي نال تعليمه في جامعة" أوكسفورد" بإنجلترا، وشقيق أستاذ الجيل وأبو الليبرالية المصرية وأفلاطون الأدب العربي" أحمد لطفى السيد باشا"، وبعد أن كان هناك العديد من الإذاعات الخاصة والإقليمية مثل إذاعة" شريدان" وإذاعة" إلياس شقَّال" وإذاعة" ماركوني" بدأ العصر الجديد للإذاعة المصرية بشارع الشريفين".

تفاصيل البث الأول لانطلاق الإذاعة المصريةولفت إلى أن تفاصيل البث الأول عكست ثراء المشهد الثقافي المصري آنذاك، حيث استمع المصريون بعد النداء التاريخي مباشرة إلى تلاوة قيثارة السماء الشيخ محمد رفعت، ثم أغاني من كوكب الشرق وسيدة الغناء العربي" أم كلثوم"، ومن موسيقار الأجيال" محمد عبد الوهاب"، ومن فارس الطرب" صالح عبد الحي"، وقصيدتين لأمير الشعر والشعراء وأمير القوافي" أحمد بك شوقي"، ثم من رمز الثقافة والأدب صاحب" هاتف من الأندلس" التي درسّناها بعد ذلك في مدارسنا، الأديب" علي الجارم".

وتلى ذلك مقطوعات موسيقية لأمير الپيانو" مدحت عاصم"، وأمير الكمان ذو الأصول السورية" سامي الشوّا"، وكان كل ذلك من تقديم كروان الإذاعة" محمد فتحي" وأحد أفضل مذيعيها على مدار تاريخها.

90 عامًا على" هنا القاهرة".

صيحة مصر التي صنعت وجدان الملايينوأكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أنه بعد مايزيد على 90 عاماً ستظل" هنا القاهرة" شاهدة على الصيحة التي أطلقتها" مصر" لتبعث النور والثقافة والفنون في كل أرجاء الشرق، منوها بأن القاهرة كانت وما زالت المدرسة التي خرجت أجيالًا من المبدعين والإعلاميين الذين تركوا بصماتهم في مختلف أنحاء المنطقة.

واختتم حديثه قائلا" نداء" أحمد سالم" سيظل يتردد ليتذكر الجميع أن" هنا الساحرة" التي غيرت مجرى حياة الملايين الناطقين بلغة الضاد، وارتقت بهم وبوجدانهم، هنا كانت" المانحة لكل تألق ونجومية" هنا -وإن فاتت عليها المحن- ستظل هي المدرسة التي تخرّج منها وعلى يد أساتذتها كل من يتردد اسمه حتى الآن عبر الأثير".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك