يجمع بين العلم وصيد الأسماك، " محمد" ذو الـ 17 عاما يعيش رحلة كفاح يومية من أجل السعى الحلال مع والده العم" السيد عبد النبى"، ويحلم بتحقيق حلم والده فى الالتحاق بكلية الهندسة مستقبلا، ومن أجل حلمه يكافح مع والده صباحا وفى أيام الإجازات المدرسية فى صيد الأسماك والاستاكوزا من مياه بحر أبو الأخضر.
" والدى بيسعى بالحلال وعلمنى أكون راجل أشتغل وأدرس وأتحمل معاه المسئولية من أجل تدبير نفقات المعيشة سويا، ولدى 4 شقيقات بنات كلنا نعيش من خير البحر الحلال" بهذة الكلمات سرد" محمد السيد" الطالب بالصف الثانى الثانوى العام لـ" اليوم السابع" رحلته يوميا مع مياه بحر أبو الأخضر، بمحافظة الشرقية بحثا عن لقمة العيش وصيد الأسماك والاستاكوزا، في مهنة توارثها الأبناء عن الآباء داخل واحدة من أشهر مناطق الصيد بالشرقية، حيث ينطلق مع والده بقاربهما الصغير وسط الأمواج وتقلبات الطقس، حاملين شباك الصيد والأمل في رزق وفير بعد ساعات طويلة يقضونها داخل المياه.
ويؤكد أن مهنة الصيد تحتاج إلى صبر وخبرة كبيرة في التعامل مع البحر، خاصة خلال رحلات صيد الاستاكوزا التي تتطلب دقة.
وأردف" محمد" أن والده قبل أن يعلمه السباحة ونزول البحر غرس فيه الأمانة التى يجب أن يتحلى بها الصياد من حيث التعامل مع البحر ومع زملائه فى المجال وأن يصطاد بالطرق القانونية.
البحر بيراضى الصيادين اللى عندهم صبرفيما يقول العم" السيد عبد النبى" فى منتصف الخمسينات من العمر، فى حديثه لـ" اليوم السابع" خلال جولنا لنا معه: " احنا بنسعى والرزق على الله، وابنى بيساعدنى فى يوم اجازته من المدرسة، و ربنا بيراضينا إستحالة البحر يطلع صياد بدون رزق، لكن الأمر يتعلق بالصبر، لافتا أنه قضى حياته فى البحر، حيث توفى والده وعمره 3 أشهر وتولى أشقائه تعليمية الصيد فى طفولته فعشق البحر أصبح له صديقاً لهتحديات عديدة تواجه الصياد سعيا على الرزق الحلالوتابع" السيد" كل سمكة يتم اصطيادها وراها جهد كبير وتحديات مع برودة الطقس فى فصل الشتاء، وحرارة الشمس فى الصيف، فضلا عن قلة الإمكانيات، جميعها تحديات يومية لا تثني الصياد عن مواصلة السعي، وأن أسعد لحظات حياته عندما اصطاد قرموط وزنه 15 كيلو جرام، لافتا أن الأهالى تحرص على شراء الأسماك منه ومن زملائه من على الشاطئ لأنها طازة.
صيادو العلاقمة ملتزمون بالطريق القانونية فى الصيدوأردف العم السيد، أن كل يوم برزقه وربنا بيراضى الجميع، حتى لو ظل الصياد طول اليوم يسعى دون سمك واحدة فى شباكه، بيلاقى ربنا براضيه على فى أخر اليوم برزق عياله، ومع على الصياد لا الصبر والرضا، لافتا أن الرزق الحلال هو الغاية الأولى، والبحر شاهد على كفاح رجال من الصيادين اختاروا العمل الشريف طريق للحياة، لافتا أنه وزملائه بقرية حسيت تيمور مركزههيا، ملتزمون بالطرق القانونية للصيد وضد كل الطرق الغير مشروعة لصيد الأسماك بالكهرباء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك