أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفاع إجمالي شهداء ومصابي الحرب الإسرائيلية على ىالقطاع المتواصلة منذ 7 أكتوبر من العام 2023، وقالت، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إنها بلغت 72939 شهيدا، و172927 مصابا على التوالي.
وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، وصول شهيد واحد و8 إصابات، في ظل ظروف ميدانية معقدة تعيق عمليات الإنقاذ والوصول إلى الضحايا، موضحة أن الحصيلة بلغت منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، بلغت 930 شهيدا و2819 إصابة، إلى جانب تسجيل 781 حالة انتشال.
كما شهدت أيام عيد الأضحى المبارك ارتفاعا ملحوظا في أعداد الضحايا، واستقبلت مستشفيات القطاع، وفق للوزارة، 33 شهيدا وأكثر من 130 إصابة خلال تلك الفترة.
أبريل الماضي كان الأكثر دموية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق الناروأضافت «صحة غزة»، أن أبريل الماضي كان الأكثر دموية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، إذ سُجل خلاله نحو 117 شهيدًا، مقارنة بـ79 شهيدًا في مارس الماضي، مؤكدة أن وتيرة القصف وارتفاع أعداد الشهداء تواصلت بشكل متسارع خلال شهر مايو الجاري.
وحذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، من أن القطاع الصحي يعيش أوضاعًا كارثية نتيجة استمرار الحصار ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى والجرحى.
جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزةوفي وقت سابق من اليوم، استُشهد فلسطينيا متأثراً بجروحه أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق استهدف محيط سوق فراس وسط مدينة غزة، وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية، أطلقت النار وقنابل إنارة في بحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية المتمركزة في المناطق الشرقية باتجاه وسط المدينة.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وتظاهر العديد من الأشخاص في العاصمة الألمانية «برلين»، احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وعلى استمرار تزويد ألمانيا لتل أبيب بالأسلحة، ورفع المحتجون، الأعلام الفلسطينية والإيرانية واللبنانية، حاملين، لافتات كُتب عليها: «أوقفوا الإبادة الجماعية»، «هذا يُسمى إبادة جماعية»، و«الذنب الوحيد للفلسطينيين هو وجودهم»، فيما فرضت الشرطة الألمانية، إجراءات أمنية مشددة خلال المسيرة، وأوقفت ما لا يقل عن متظاهرين اثنين.
وطالب 261 فنانًا وعاملًا في القطاع الثقافي البريطاني، 5 من أبرز المسارح البريطانية: «المسرح الوطني، شركة شكسبير الملكية، المسرح الملكي كورت، مسرح يونج فيك، مسرح ألميدا» بإنهاء شراكاتها مع مؤسسة «بلومبيرج للأعمال الخيرية»، على خلفية علاقات المؤسسة بمشاريع مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.
وفي تونس، نظم ناشطون تونسيون، وقفة وسط العاصمة «تونس»، تضامنًا مع قطاع غزة ضد استمرار القصف والإبادة والحصار الإسرائيلي، وحرمان الفلسطينيين بالقطاع من فرحة عيد الأضحى ومنعهم من أداء فريضة الحج.
ألبانيزي تدعو إلى دعم عريضة لمطالبة الاتحاد الأوروبي بالتدخل لحماية المدافعين عن حقوق الإنسانمن جانبها، دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، إلى دعم عريضة أطلقتها منظمة «كوريج إنترناشونال»، تطالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ومسؤولي العدالة الدولية الذين استهدفتهم عقوبات أمريكية، وقالت عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إنها إلى جانب قضاة في المحكمة الجنائية الدولية ومدافعين فلسطينيين عن حقوق الإنسان، تحتاج إلى دعم الرأي العام لمواجهة ما أكدت أنها تجاوزات الإدارة الأمريكية، داعية إلى توقيع العريضة ونشرها على نطاق واسع.
وتتهم العريضة، «واشنطن» وتل أبيب، باستهداف ألبانيزي و8 قضاة في المحكمة الجنائية الدولية و3 مسؤولين فيها، إضافة إلى منظمات حقوقية فلسطينية، على خلفية عملهم في توثيق ومتابعة قضايا مرتبطة بالقانون الدولي وجرائم الحرب، موضحة أن العقوبات الأمريكية أدت إلى تجميد أصول مالية وإغلاق حسابات مصرفية لبعض المستهدفين، كما أثرت على أنشطتهم المهنية والأكاديمية، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل محاولة لعرقلة عمل المحكمة الجنائية الدولية والجهات التي تتعاون معها.
ودعت العريضة إلى حماية ألبانيزي وقضاة المحكمة الجنائية الدولية، والدفاع عن القانون الدولي، وضمان استمرار عمل المؤسسات الحقوقية التي توثق الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية، وطالبت كذلك، وفق وسائل إعلام فلسطينية، المفوضية الأوروبية بتفعيل «قانون الحجب» الأوروبي، الذي يمنع المؤسسات الأوروبية من الامتثال للعقوبات الأمريكية ذات الأثر خارج الحدود، بهدف حماية الأشخاص والهيئات المشمولة بهذه الإجراءات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك