كشفت شقيقة أشهر المعتقلات والمخفيات قسرا في سوريا، طبيبة الأسنان رانيا العباسي، جديداً مروعاً عن مصير أطفالها ال 6 الذين اعتقلوا معها في مارس 2013 من منزلهم في مشروع دمر بدمشق.
وقالت نائلة العباسي في منشور على حسابها في فيسبوك ليل السبت إنها وشقيقها حسان شاهدا مقطعاً مصوراً للصغار.
وأضافت أن أطفال أختها قتلوا في أول ساعتين أو 3 من اعتقالهم، عن طريق الخنق بشريط بلاستيكي شوهد حول رقاب معظمهم.
كما أضافت أنهما سمعا صوت أمجد يوسف وهو يصورهم قائلاً إن" هؤلاء فداء لروح الشهيد نعيم يوسف".
وأكدت أن التصفية تمت في غرفة مظلمة، لا يوجد فيها أحد آخر غير الصغار، موصحة أنها لم تر أختها رانيا معهم.
إلى ذلك، أشارت إلى أن لجنة المفقودين تواصلت معها قبل أسبوعين و أخبرتها أن هناك معلومات تريد مشاركتها مع العائلة ودعتها للحضور إلى دمشق.
لكنها لفتت إلى أنها وأخيها شاهدا الفيديو عن طريق اللجنة المستقلة.
وتساءلت: " لماذا تم إخفاء الفيديو كل هذه السنين.
من أين حصلوا على الفيديو.
لا جواب لدي للأسف.
"وختمت موجهة الشكر لكل من وقف مع العائلة في عهذا المصاب الأليم.
وكتب: " عزائي لأمي الحبيبة و أسال الله أن يربط على قلبها وتتجاوز هذه المحنة سالمة.
ولأبي الحبيب و أخوتي وعائلة عبد الرحمن و لكل من أحب رانية و أطفالها.
"وكان شقيق بطلة الشطرنج كشف سابقا أن العائلة شاهدت فيديو للأطفال في غرفة مظلمة.
وأوضح أن أحد المقاطع المنسوبة لأمجد يوسف، أظهر صغارا في غرفة مظلمة اتهمهم فيه بأنهم" كبار الممولين للإرهاب".
وقال إن العائلة تعرفت إلى الأطفال في المقاطع المصورة.
وتُعد قضية العباسي، وهي طبيبة أسنان وبطلة شطرنج سورية سابقة، من أبرز قضايا الإخفاء القسري في سوريا، وأشهر معتقلة في البلاد خلال الحرب.
إذ فُقد أثرها مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة في مارس 2013 إثر مداهمة قوات الأمن حينها منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق، وفق منظمات حقوقية.
غير أن مصير الأطفال الستة، ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، بقي مجهولا طوال أكثر من عقد، ما جعل قضيتهم رمزا لملف الأطفال المفقودين من أبناء المعتقلين والمغيبين قسرا، في بلد لا تزال عشرات آلاف العائلات فيه تبحث عن أجوبة بشأن مصير أقاربها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك