العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

روسيا ترعب أوروبا من جديد.. محطات الطاقة النووية في مرمى الصواريخ

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 4 أيام
1

هدد الكرملين صراحةً بشن ضربات صاروخية مباشرة على محطات الطاقة النووية في أوكرانيا ودول حلف الناتو، ردًا على أي هجمات تطال المنشآت النووية الروسية، جاء هذا التهديد في سياق اتهامات موسكو لكييف بضرب محطة...

ملخص مرصد
هدد الكرملين بضربات صاروخية على محطات الطاقة النووية في أوكرانيا ودول الناتو ردًا على أي هجمات تطال منشآته النووية. جاء ذلك بعد اتهامات روسية لأوكرانيا بضرب وحدة الطاقة السادسة في زاباروجيا، وهو ما نفته كييف بشدة. كما حذر مسؤولون روس من عواقب كارثية قد تصل إلى مستوى 'تشيرنوبيل جديدة' في حال وقوع أي ضرر بالمفاعلات.
  • روسيا تهدد بضربات صاروخية على محطات نووية أوكرانية ودول الناتو بحسب الكرملين
  • أوكرانيا تنفي ضربها محطة زاباروجيا النووية وتصف الاتهامات الروسية بأنها محاولة تشويه
  • روسيا تستخدم صاروخ 'أوريشنيك' القادر على ضرب عواصم أوروبية في دقائق دون اعتراض
من: روسيا، أوكرانيا، الكرملين، دميتري ميدفيديف، مؤسسة روساتوم، الرئيس الأوكراني، دونالد تاسك أين: أوكرانيا، زاباروجيا، دول الناتو، بولندا، بيلاروسيا، أوروبا الشرقية، دول البلطيق

هدد الكرملين صراحةً بشن ضربات صاروخية مباشرة على محطات الطاقة النووية في أوكرانيا ودول حلف الناتو، ردًا على أي هجمات تطال المنشآت النووية الروسية، جاء هذا التهديد في سياق اتهامات موسكو لكييف بضرب محطة زاباروجيا النووية بطائرة مسيّرة بصرية، وهو ما نفته أوكرانيا جملةً وتفصيلًا، وفقا لصحيفة ذا ميرور.

ضرب وحدة الطاقة السادسة في زاباروجياوكان المسؤول الروسي الرفيع دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، قد أوضح أن الدمار الكارثي لقاعة التوربينات أو المفاعل في أي محطة نووية سيُفضي حتمًا إلى" تشيرنوبيل جديدة"، مضيفًا أن الرد الروسي سيكون ضربات متماثلة تطال المحطات النووية الأوكرانية ومحطات دول الناتو المنخرطة في الصراع.

وفي السياق ذاته، اتهم رئيس مؤسسة روساتوم النووية أوكرانيا بضرب وحدة الطاقة السادسة في زاباروجيا، واصفًا ذلك بأنه" أول هجوم متعمد على المعدات الرئيسية لمحطة نووية في التاريخ".

في المقابل، ردت كييف بحزم نافيةً أي تورط في هذا الهجوم المزعوم، مؤكدةً أن قواتها لا تسيطر على أراضٍ قريبة بما يكفي لتشغيل طائرة مسيّرة بصرية في محيط المحطة.

ووصف الجانب الأوكراني الاتهامات الروسية بأنها" محاولة لتشويه سمعة أوكرانيا وإخفاء جرائمها الخاصة"، معتبرًا هذه التلاعبات المتكررة بملفات السلامة النووية جزءًا لا يتجزأ من سياسة" الردع النووي" التي تمارسها موسكو.

سلاح أوريشنيك: معادلة رعب جديدةغير أن الأخطر في المشهد الراهن هو ما يمثله الصاروخ الباليستي الروسي" أوريشنيك" من تحوّل نوعي في طبيعة التهديد الموجّه لأوروبا.

يتحرك هذا الصاروخ القادر على حمل رؤوس نووية بسرعة تناهز 3 كيلومترات في الثانية، مما يمنحه القدرة على ضرب وارسو أو برلين أو باريس أو لندن في غضون دقائق، فيما تؤكد موسكو أنه لا يمكن اعتراضه.

وقد استخدمت روسيا هذا الصاروخ فعليًا في ضربات على كييف ولفيف في يناير 2026، ووصفت كييف استخدامه قرب حدود الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بأنه" تهديد جسيم لأمن القارة الأوروبية واختبار للمجتمع الأطلسي".

ويزيد من حدة المخاوف الأوروبية نشر روسيا منظومة" أوريشنيك" على الأراضي البيلاروسية.

وقد حذّر الرئيس الأوكراني من أن مداه البالغ 5000 كيلومتر يُفرز مخاطر أمنية جديدة تطال بصفة خاصة دول أوروبا الشرقية ودول البلطيق.

وقد أبدى رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك قلقًا بالغًا إزاء هذه التصعيدات، داعيًا دول الناتو إلى التوقف عن التهوين من تهديدات ميدفيديف، ومذكّرًا بأن الطائرات المسيّرة الروسية باتت تخترق أجواء بولندا ودول البلطيق ورومانيا.

التحصينات النووية الأوروبية في مواجهة الفراغ الأمريكيفي مواجهة هذا المشهد، تجد أوروبا نفسها أمام معادلة أمنية بالغة التعقيد.

أثارت التوغلات الروسية بالطائرات المسيّرة داخل أراضي دول الناتو مخاوف متصاعدة، في ظل ضغوط أمريكية لدفع الأوروبيين نحو تحمّل مسؤولية أكبر عن أمنهم الذاتي.

وبات النقاش الأوروبي يدور علنًا حول خيارات الردع النووي المستقل، من الاستناد إلى الترسانتين الفرنسية والبريطانية إلى تطوير قدرات نووية أوروبية مشتركة بعيدًا عن المظلة الأمريكية.

وتسلط هذه الأزمة الضوء على هشاشة البنية التحتية النووية في مناطق النزاع.

فمحطة زاباروجيا التي تضم ستة مفاعلات نووية وتخضع للاحتلال الروسي منذ مارس 2022، تظل رهينة التوترات المتصاعدة، وأي خطأ في التقدير قد يُفضي إلى كارثة إشعاعية تتخطى حدودها الجغرافية لتطال القارة بأسرها.

وتكشف هذه التطورات مجتمعةً أن روسيا تخوض حربًا مزدوجة: ميدانية في أوكرانيا، وحرب أعصاب موازية تستهدف الإرادة الأوروبية عبر التلويح المتواصل بالخطر النووي، في رهان محسوب على فرضية قوية مؤداها أن الغموض سلاح استراتيجي لا يقل فتكا عن الصواريخ نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك