Independent عربية - خلافات بين الكتل تؤجل اجتماع القوى السياسية السودانية بأديس أبابا قناة الغد - قلق في أميركا بعد تأكد إصابة حيوان في تكساس بيرقة طفيلية العربية نت - تراجع أسعار النفط مع تزايد الآمال في إنهاء حرب إيران CNN بالعربية - متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح "عملاء إيرانيون يخططون لاغتيالات منها للرئيس الأمريكي" قناة التليفزيون العربي - احتجاجات وتحقيق حول اتهمامات بالفساد.. ألبانيا تشتعل وأصابع الاتهام تتجه نحو صهر ترمب العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي
عامة

“واشنطن وقعت في الفخ”.. تصريح مثير لمسؤول عُماني سابق

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أيام
1

وقال العبري في منشور له على حسابه الرسمي في “فيسبوك” إن سلطنة عمان حصدت موجة واسعة من التعاطف والدعم الإعلامي والسياسي والشعبي عربيا ودوليا عقب تصريحات ترامب التي هدد فيها بتدمير السلطنة إذا أبرمت اتف...

ملخص مرصد
أثار مسؤول عماني سابق تساؤلات حول ما وصفه بـ"الدهاء العماني" بعد تصريحات ترامب التهديدية تجاه مسقط بشأن اتفاق محتمل مع إيران. بحسب الدبلوماسي، استفادت عمان من التهديدات الأمريكية لتعزيز صورتها كدولة محايدة ومتوسطية، مستفيدة من التعاطف الإعلامي والسياسي دون تحمل تكلفة. كما أشار إلى أن السياسة الخارجية العمانية القائمة على الحياد والوساطة عززت مكانتها الإقليمية والدولية.
  • عمان حصدت دعمًا إعلاميًا وسياسيًا بعد تهديدات ترامب بتدميرها (بحسب مسؤول عماني سابق)
  • السلطنة عززت صورتها كدولة محايدة ومتوسطية دون تحمل تكلفة سياسية (بحسب الدبلوماسي)
  • السياسة الخارجية العمانية القائمة على الحياد عززت مكانتها الإقليمية والدولية
من: مسؤول عماني سابق أين: سلطنة عمان

وقال العبري في منشور له على حسابه الرسمي في “فيسبوك” إن سلطنة عمان حصدت موجة واسعة من التعاطف والدعم الإعلامي والسياسي والشعبي عربيا ودوليا عقب تصريحات ترامب التي هدد فيها بتدمير السلطنة إذا أبرمت اتفاقا مع إيران يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب العبري، فإن التهديدات الأمريكية دفعت العديد من الكتاب والمحللين ووسائل الإعلام إلى إبراز صورة عمان باعتبارها دولة تتبنى الحياد والوساطة والحلول السلمية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية وأعاد تسليط الضوء على نهجها التقليدي القائم على تجنب الصراعات وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

وأضاف أن أي دولة تتعرض لتهديدات علنية وغير مبررة غالبا ما تحظى بتعاطف إعلامي وسياسي سريع، معتبرا أن مسقط استفادت من هذه المعادلة دون أن تتحمل أي تكلفة سياسية أو إعلامية، في وقت اكتسبت فيه سياستها القائمة على القوة الناعمة والسلام زخما إضافيا لدى الرأي العام الدولي.

وطرح العبري تساؤلا حول ما إذا كانت واشنطن قد وقعت في ما وصفه بـ”الدهاء العماني”، مشيرا إلى أن العلاقات الدولية لا تقوم فقط على موازين القوة العسكرية، بل تشمل أيضا أدوات المناورة السياسية والإعلامية والقدرة على إدارة الأزمات وتوظيفها لتحقيق مكاسب استراتيجية.

واستند الدبلوماسي العماني السابق إلى ما تردد بشأن زيارة وفد إيراني إلى مسقط لبحث ملفات قانونية واقتصادية مرتبطة بمضيق هرمز، معتبرا أن الغموض الذي أحاط بنتائج تلك اللقاءات، إلى جانب التصريحات الإيرانية اللاحقة، ساهم في إثارة ردود فعل أمريكية متسارعة، وهو ما يرى أنه منح عُمان مساحة أوسع للمناورة السياسية.

وأكد العبري أن السلطنة واجهت خلال السنوات الماضية ضغوطا متكررة تتعلق بعدد من الملفات الإقليمية، لكنها تمسكت بسياسة مستقلة تقوم على التوازن والحياد وعدم الانخراط في محاور متصارعة، معتبرا أن هذا النهج شكل أحد أهم عناصر القوة في السياسة الخارجية العمانية.

وأشار إلى أن السياسة الدولية تشبه إلى حد كبير لعبة الشطرنج، حيث لا تقتصر المنافسة على أدوات القوة الصلبة، بل تشمل أيضا القدرة على قراءة المشهد واستثمار الفرص وإدارة التفاعلات السياسية والإعلامية، متسائلا عما إذا كانت الحكمة السياسية العُمانية ستنجح في مواجهة ما وصفه بالغطرسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك