قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

مصر تكشف أسراراً أثرية جديدة في مدينة هرقل العظمى

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 4 أيام
1

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مجموعة من الاكتشافات الجديدة في منطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، جنوب العاصمة المصرية، كشفت عن كنوز أثرية تعود إلى العصور المصرية ال...

ملخص مرصد
كشفت البعثة الأثرية المصرية عن اكتشافات أثرية جديدة في منطقة إهناسيا بمحافظة بني سويف، جنوب القاهرة، تعود لعصور مصرية قديمة ويونانية ورومانية. وشملت الاكتشافات نقوشاً للملك سنوسرت الثالث وتمثالاً للمعبودة أفروديت، إضافة إلى بقايا بازيليكا رومانية ومعبد قديم. وأكد وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تعزز القيمة التاريخية للمنطقة وتستهدف تطويرها سياحياً.
  • اكتشاف كتلة حجرية بنقش الملك سنوسرت الثالث في إهناسيا (بحسب المجلس الأعلى للآثار)
  • العثور على رأس تمثال رخامي للمعبودة أفروديت من العصر اليوناني
  • الكشف عن بازيليكا رومانية ومعبد قديم في الموقع الأثري
من: البعثة الأثرية المصرية، المجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، الدكتور سامي درديري، محمد عبد البديع، شريف فتحي أين: إهناسيا، محافظة بني سويف، مصر

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مجموعة من الاكتشافات الجديدة في منطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، جنوب العاصمة المصرية، كشفت عن كنوز أثرية تعود إلى العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية، وتؤكد الأهمية التاريخية والحضارية للمدينة التي عُرفت قديماً باسم" هيراكليوبوليس ماغنا" أو" مدينة هرقل العظمى".

وشملت الاكتشافات كتلة حجرية ضخمة أُعيد استخدامها في عصور لاحقة، تبين أنها تحمل نقشاً بارزاً لاسم الملك سنوسرت الثالث، أحد أبرز ملوك الدولة الوسطى، إلى جانب خرطوش يحمل اسم المعبود" أوزير نا رف"، أحد أهم المعبودات التي حظيت بمكانة دينية بارزة في إهناسيا.

وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يعزز من فهم مكانة المدينة الدينية لدى المصريين القدماء، ويؤكد اهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وامتدت الاكتشافات إلى الحقبتين اليونانية والرومانية، حيث عثرت البعثة على رأس تمثال صغير ونادر من الرخام الأبيض للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال في الحضارة الإغريقية، تميز بدقة نحت ملامح الوجه والشعر المجعد وفق الطراز الكلاسيكي.

كما عُثر على أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية استخدمت في سك العملات خلال العصر الروماني.

وأشار الدكتور سامي درديري، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن هذه الأثار تعكس بوضوح الاستقرار والازدهار الاقتصادي والحضاري الذي تمتعت به المدينة آنذاك.

وفي جانب آخر من أعمال الحفائر، نجحت البعثة في الكشف عن امتدادات لبازيليكا رومانية ضخمة وبقايا معبد دوري قديم.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة، أن الدراسات الأولية أظهرت أن منشئي البازيليكا في القرن السادس الميلادي أعادوا استخدام أحجار المعبد القديم كأساسات وأرضيات للمبنى.

وأضاف أن بعض الأعمدة المستخدمة في المنشأة يبلغ وزنها نحو 45 طناً، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواقعها الأصلية، ما يعكس المستوى المتقدم للهندسة المعمارية في تلك الفترة، كما يوثق تحول المبنى من مقر للاجتماعات والأنشطة الإدارية في العصر اليوناني إلى كنيسة خلال العصر المسيحي المبكر.

ومن جانبه، أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية ثقيلة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة للمنطقة وتنوعها الثقافي، مشدداً على أن الوزارة تضع هذه المواقع على رأس أولوياتها لتطويرها وفتح مقاصد جديدة ومبتكرة أمام حركة السياحة الثقافية العالمية.

ويذكر أن" إهناسيا المدينة" لم تكن مجرد موقع عادياً، بل لَعِبت دوراً خطيراً في تاريخ مصر القديم باعتبارها عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، وعاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وصولاً إلى ذروة ازدهارها في العصرين اليوناني والروماني حين عُرفت باسم" هيراكليوبوليس ماجنا" أو" مدينة هرقل العظمى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك