فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

سنوسرت الثالث حامي الحدود والرجل الأسطورة يظهر مع آلهة الحب فى اكتشافات أهناسيا

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أيام
1

أعلنت وزارة السياحة والآثار الكشف عن خرطوش للملك سنوسرت الثالث ورأس تمثال لأفروديت وبقايا بازيلكا رومانية ومعبد دوري قديم ورأس تمثال نادر للمعبودة أفروديت ضمن أحدث اكتشافات إهناسيا الأثرية.عاش الملك...

ملخص مرصد
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشافات أثرية جديدة في منطقة إهناسيا بمحافظة بني سويف، شملت خرطوشًا للملك سنوسرت الثالث ورأس تمثال لأفروديت وبقايا بازيليكا رومانية ومعبد دوري قديم. وأكد وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تضيف قيمة تاريخية كبيرة للمنطقة، مشيرًا إلى اهتمام الوزارة بتطوير المواقع الأثرية. كما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن خرطوش سنوسرت الثالث يؤكد مكانة إهناسيا المقدسة لدى المصريين القدماء.
  • اكتشاف خرطوش سنوسرت الثالث ورأس تمثال أفروديت في إهناسيا
  • إهناسيا كانت عاصمة مصر في الأسرتين التاسعة والعاشرة
  • الاكتشافات تشمل بازيليكا رومانية ومعبد دوري قديم وقوالب سك عملات
من: وزارة السياحة والآثار المصرية، الدكتور مجدي شاكر، شريف فتحي، هشام الليثي، محمد عبد البديع، الدكتور سامي درديري أين: إهناسيا، محافظة بني سويف، مصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار الكشف عن خرطوش للملك سنوسرت الثالث ورأس تمثال لأفروديت وبقايا بازيلكا رومانية ومعبد دوري قديم ورأس تمثال نادر للمعبودة أفروديت ضمن أحدث اكتشافات إهناسيا الأثرية.

عاش الملك سنوسرت الثالث كأسطورة حية سواء في حياته أو بعد مماته، فقد كان لهذا الفرعون دوره المشهود في تأمين حدود مصر، ونشر الأمن والأمان في كافة ربوعها، لقد واجهت مصـر في عهد الملك سنوسرت الثالث" خامس ملوك الأسرة 12" عدة تهديدات خارجية، فسعى جاهدًا لتأمين الحـدود وسُبل التجارة وبث الاحترام في نفوس الجيران.

ويوضح الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، في تصريح لبوابة الأهرام، أنه يُنظر للملك سنوسرت الثالث باعتباره أعظم فراعنة الدولة الوسطى، وسماه الإغريق" سيزوستريس الثالث"، ويعتبر مصدراً لأسطورة" سيزوستريس"، كما ينطق الاسم كذلك" سنووسرت الثالث"، مضيفا أن سنوسرت الثالث هو الذي أسس نظام الشرطة الذي اتخذه العالم فيما بعد لحفظ الأمن، كما أنه تم تقديسه لقرون طويلة من قبل المصريين وذلك لإسهاماته العديدة.

أقام سنوسرت الثالث لوحة الحدود المشهورة فضلا عن عدة حصون وقلاع منها قلعة" سمنة" عند آخر حدود مصر الجنوبية في عهده، ومن ضمن ما جاء في لوحة الحدود الخالدة: " قد جعلت تخوم بلادي أبعد مما وصل إليه أجدادي وإنني ملك يقول ويُنفذ، إن الرجل الذي يركن إلى الدعة بعد الهجوم عليه يقوى قلب العدو، والشجاعة هي مضاء العزيمة والجبن هو التخاذل".

وأضاف شاكر، أن سنوسرت الثالث رأي ضرورة حفر قناة عند الشلال الأول ليعبر فيها إلى أعالي الشلال وقام بغزو بلاد الأعداء، ثم قام بحفر ترعة الشلال من جديد وسار بجيشه ليهزم الكوش، واهتم بتشييد وعمارة حصن إلفننين بأسوان، وتحدث المؤرخون والرحالة الإغريق والرومان مثل: هـيرودوت، وديودور، وإسترابون وبليني، عن قناة كانت تصل بين النيل وبين البحر الأحمر، وتبدأ من الفـــرع البوباسطي للدلتا شمالي الزقازيق بقليل ثم تمتد خلال وادي الطميلات حتى تنتهي إلى البحيرات المُرة.

بيان وزارة السياحة والآثارواستطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.

وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

تأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك