القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

فرحة العيد بريشة التشكيلي فهد المعمري

الوطن
الوطن منذ 4 أيام
1

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:(فرحة العيد) يشكلها الفنان التشكيلي فهد المعمري بريشته المتميزة التي تشكل حضورا في أكثر المناسبات الوطنية التي تحتفل بها ولايات سلطنة عمان كل عام، والفنون بكافة أشكالها ه...

ملخص مرصد
أطلق الفنان التشكيلي العماني فهد المعمري عملاً فنياً بعنوان (فرحة العيد) تجسد من خلاله تفاصيل القرى العمانية وموروثها الشعبي، حيث أبرز فرحة الناس الجماعية وسعادتهم في المناسبات الوطنية. قدم العمل لوحة مرئية تجمع بين جمالية البيوت الطينية، الفلج، وجبال السلاسل، معبرة عن عراقة المكان وعمق الفن لدى المعمري.
  • فهد المعمري قدم عملاً فنياً بعنوان (فرحة العيد) يعكس تفاصيل القرى العمانية
  • العمل يبرز فرحة الناس الجماعية وسعادتهم في المناسبات الوطنية
  • اللوحة تجمع بين بيوت الطين، الفلج، وجبال السلاسل بعمق فني
من: فهد المعمري أين: القرى العمانية

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:(فرحة العيد) يشكلها الفنان التشكيلي فهد المعمري بريشته المتميزة التي تشكل حضورا في أكثر المناسبات الوطنية التي تحتفل بها ولايات سلطنة عمان كل عام، والفنون بكافة أشكالها هي الطريقة الأجمل والأمثل لتوثيق وتخليد اللحظات التي تعيشها الشعوب والمجتمعات، وأطلق العديد من الفنانين العبارات التي تعكس جمالية الفنون ومنها الرسم كالفنان العالمي فنسنت فان جوخ بقوله ( لو استطعت التعبير عن ذلك بالكلمات، لما كان هناك داع للرسم).

فهد المعمري قدم للمتلقي العاشق للفن وتفاصيله من خلال هذا العمل (فرحة العيد) نافذة نطل من خلالها إلى تفاصيل القرى العمانية التي تخاطب المشاعر والوجدان ويبرز العمل فرحة الناس الجماعية وسعادتهم التي تحلق بهم في عوالم الموروث الشعبي الحاضر في كافة المناسبات الوطنية التي تزخر بها ولايات وقرى سلطنة عمان.

(المعمري) استطاع تحويل الفكرة إلى واقع مرئي يطوف بنا إلى جمالية البيوت العمانية بتفاصيلها القديمة (المتراصة) حيث نشاهد بيوت الطين والنوافذ والأبواب الخشبية التي تعكس عراقة المكان ويبرز أيضا للمتلقي إنسيابية الفلج وهو بمثابة شريان حياة، ومن خلال العمل تبرز أهمية الزراعة التي تشتهر بها القرى وأهمها زراعة النخيل ونلاحظ عظمة الجبال التي تحيط بالقرى حيث تشكل سلاسل جبلية كطوق بعنق فاتنة، ونرى أشعة الشمس في صدر السماء وتشكل لوحة من نور وضياء وهي مرآة تعكس رصانة ذائقة الفنان فهد المعمري وعمق أفكاره الفنية، ليخرج لنا حوارا فنيا يلامس المشاعر ويخاطب العقول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك