سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي
عامة

أكبر 6 اقتصادات أوروبية تتحد لإنشاء قوة مالية تنافس "وول ستريت"

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أيام
3

سعى أكبر 6 اقتصادات في الاتحاد الأوروبي إلى إعادة رسم خريطة المال والاستثمار في القارة، عبر مشروع طموح يهدف إلى إنشاء سوق مالية أوروبية موحدة قادرة على منافسة بورصة" وول ستريت" الأمريكية وحي المال في ...

ملخص مرصد
اتفقت أكبر 6 اقتصادات أوروبية (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا، بولندا) على إنشاء سوق مالية موحدة لتعزيز الاستثمار المحلي وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي، بحسب صحيفة بوليتيكو. يهدف المشروع إلى منافسة بورصة وول ستريت من خلال توحيد القواعد المالية وزيادة جاذبية الاستثمارات الأوروبية. يواجه المشروع خلافات داخلية حول صلاحيات الهيئة الرقابية الأوروبية وسرعتها، إضافة إلى تحديات سياسية لاستقطاب دعم باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
  • 6 دول أوروبية تتفق على إنشاء سوق مالية موحدة لتعزيز الاستثمار المحلي
  • المشروع يهدف لمنافسة بورصة وول ستريت الأمريكية وفق صحيفة بوليتيكو
  • خلافات حول صلاحيات الهيئة الرقابية الأوروبية وسرعتها في نقل الصلاحيات
من: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا، بولندا أين: الاتحاد الأوروبي

سعى أكبر 6 اقتصادات في الاتحاد الأوروبي إلى إعادة رسم خريطة المال والاستثمار في القارة، عبر مشروع طموح يهدف إلى إنشاء سوق مالية أوروبية موحدة قادرة على منافسة بورصة" وول ستريت" الأمريكية وحي المال في لندن، في خطوة تعكس رغبة أوروبية متزايدة في تقليل الاعتماد على التمويل الخارجي وتعزيز القدرة الاقتصادية للقارة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة" بوليتيكو"، اتفقت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا وبولندا على رؤية مشتركة لإنشاء سوق مالية أكثر تكاملاً على غرار النموذج الأمريكي، بما يسمح بتوجيه تريليونات اليوروهات من المدخرات الأوروبية نحو الاستثمار والإنتاج داخل الاتحاد.

ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه الحكومات الأوروبية ضغوطاً مالية متصاعدة نتيجة الأزمات الاقتصادية والحروب وارتفاع تكاليف الدفاع والطاقة، ما دفع صناع القرار الأوروبيين إلى البحث عن مصادر تمويل جديدة تعتمد بشكل أكبر على رؤوس الأموال الخاصة والمدخرات المحلية.

ويرتكز المشروع الجديد على إنشاء ما يسمى بـ" اتحاد الادخار والاستثمار"، وهو إطار اقتصادي يهدف إلى تسهيل انتقال الأموال والاستثمارات بين الدول الأوروبية، وتوحيد القواعد المالية والرقابية، بما يمنح الشركات والمستثمرين بيئة أقرب إلى السوق الأمريكية الموحدة.

وتُعد" وول ستريت" أشهر منطقة مالية في العالم، وتقع في مدينة نيويورك الأمريكية، وتضم بورصة نيويورك وكبرى المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية، وعلى مدى عقود، تحولت" وول ستريت" إلى رمز للقوة الاقتصادية الأمريكية، حيث تتمتع الولايات المتحدة بسوق مالية موحدة تسمح بحرية انتقال رؤوس الأموال والاستثمارات بين الولايات دون تعقيدات تنظيمية كبيرة، ما ساهم في جعلها أكبر مركز مالي عالمي.

وفي المقابل، لا تزال الأسواق المالية الأوروبية تعاني من التشتت، إذ تخضع كل دولة داخل الاتحاد الأوروبي تقريباً لأنظمة رقابية وقوانين استثمارية مختلفة، ما يحدّ من قدرة القارة على جذب الاستثمارات الضخمة أو منافسة الأسواق الأمريكية.

تعزيز دور الهيئة الأوروبيةويتضمن المشروع الأوروبي أيضاً تعزيز دور هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية، وتحويلها تدريجياً إلى جهة رقابية مركزية أقوى على مستوى الاتحاد الأوروبي، بما يشبه الدور الذي تؤديه الهيئات الأمريكية المنظمة للأسواق المالية.

لكن هذه النقطة تحديداً لا تزال تثير خلافات داخلية بين الدول الست نفسها، خاصة فيما يتعلق بسرعة نقل الصلاحيات من الجهات الوطنية إلى الهيئة الأوروبية، ووفق التسوية الحالية، سيتم نقل بعض الصلاحيات بشكل تدريجي خلال فترة انتقالية" قصيرة قدر الإمكان"، دون تحديد جدول زمني نهائي حتى الآن.

وكانت كل من إيطاليا وهولندا قد اقترحتا سابقاً فترة انتقالية قد تصل إلى 8 سنوات، قبل أن تخفف لاهاي من موقفها لاحقاً وتدعو إلى تسريع العملية.

خلافات حول العملات المشفرةومن أبرز الملفات الخلافية أيضاً، مسألة توسيع صلاحيات الهيئة الأوروبية لتشمل الإشراف على شركات العملات المشفرة، التي تخضع حالياً لرقابة وطنية داخل كل دولة، وفي حل وسط، اتفقت الدول الست على أن تخضع شركات العملات المشفرة الكبرى لإشراف الهيئة الأوروبية مباشرة، بينما تبقى الشركات الأصغر تحت إشراف السلطات المحلية.

ورغم التوافق بين الاقتصادات الست الكبرى، فإن المشروع يواجه تحدياً سياسياً معقداً يتمثل في إقناع بقية الدول الأعضاء داخل الاتحاد الأوروبي بدعمه، وتحتاج الدول الست إلى تأييد 9 دول إضافية على الأقل لتمرير الإصلاحات داخل مجلس الاتحاد الأوروبي، وفق نظام التصويت الذي يشترط دعم 15 دولة تمثل ما لا يقل عن 65% من سكان الاتحاد.

ألمانيا تطالب واشنطن بخطة واضحة قبل سحب قواتها من أوروبا - موقع 24حذّر المفتش العام للجيش الألماني كارستن بروير، من أن أوروبا تحتاج إلى وقت وخطة أمريكية واضحة لإعادة بناء قدراتها الدفاعية، في ظل تسارع وتيرة إعادة التسلح وتصاعد المخاوف من تقليص الوجود العسكري الأمريكي في القارة، وفق ما نقلته وكالة" بلومبرغ" الإخبارية.

كما أثارت الخطوة مخاوف من ظهور ما يُعرف بـ" أوروبا بسرعتين"، أي أن تتقدم بعض الدول الكبرى في التكامل الاقتصادي والمالي، بينما تبقى دول أخرى على الهامش.

وفي هذا السياق، قال وزير المالية القبرصي ماكيس كيرافنوس إن إنشاء هيكل منفصل داخل الاتحاد الأوروبي" قد يتعارض مع القناعة السائدة حالياً بضرورة إنهاء التجزئة داخل أوروبا".

11 تريليون يورو في الحسابات البنكيةويعوّل صناع القرار الأوروبيون على المدخرات الضخمة الموجودة داخل القارة لدعم الاقتصاد الأوروبي، إذ تشير التقديرات إلى أن مواطني الاتحاد الأوروبي يحتفظون بنحو 11 تريليون يورو نقداً داخل حساباتهم المصرفية.

هل يغير كيفن وارش قواعد اللعبة داخل الفيدرالي الأمريكي؟ - موقع 24​أظهرت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي تبايناً واضحاً؛ إذ يشير أحد المؤشرات إلى أن التضخم يتجاوز مستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، بينما يؤكد مؤشر آخر أنه أوشك على بلوغ هذا الهدف تماماً.

وترى الحكومات الأوروبية أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال يمكن أن يتحول إلى قوة استثمارية هائلة إذا تم إنشاء سوق مالية أوروبية موحدة وأكثر مرونة، بما يعزز تمويل الشركات والتكنولوجيا والبنية التحتية والدفاع.

ومن المقرر أن يعرض وزراء مالية الدول الست اتفاقهم رسمياً خلال اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي" إيكوفين" في لوكسمبورغ يوم 12 يونيو(حزيران) المقبل، في محاولة لحشد دعم أوروبي واسع للمشروع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك