قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

باريس سان جيرمان بطلاً لأوروبا للمرة الثانية.. ومبابي في (قفص الاتهام)

 خبرني
خبرني منذ 3 أيام
2

خبرني - كتب باريس سان جيرمان التاريخ وبات ثاني فريق يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي بعد ريال مدريد" سيد البطولة" والأكثر فوزاً بها بـ15 مرة.صعود منصة التتويج ورفع الكأس" ذات الأذنين" و...

ملخص مرصد
توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه على آرسنال بركلات الترجيح في بودابست. حقق الفريق الإنجاز رغم غياب نجمه السابق كيليان مبابي الذي انتقل إلى ريال مدريد قبل عامين. أظهر لويس إنريكي قدرة فائقة على بناء نظام جماعي متكامل عوض الاعتماد على فرد واحد، مؤكداً أن كرة القدم لعبة منظومة لا فرديات.
  • باريس سان جيرمان بطل أوروبا مرتين متتاليتين بعد فوزه على آرسنال في بودابست
  • كيليان مبابي غادر إلى ريال مدريد قبل عامين ولم يشارك في الإنجاز
  • لويس إنريكي حوّل الفريق إلى آلة جماعية متكاملة بعد سنوات من الخيبات
من: باريس سان جيرمان، كيليان مبابي، لويس إنريكي أين: بودابست

خبرني - كتب باريس سان جيرمان التاريخ وبات ثاني فريق يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي بعد ريال مدريد" سيد البطولة" والأكثر فوزاً بها بـ15 مرة.

صعود منصة التتويج ورفع الكأس" ذات الأذنين" والميداليات الذهبية، كل هذا لم يمنع الباريسيين من الاحتفال فقط، بل وجهوا سخريتهم إلى نجمهم الأول سابقاً كيليان مبابي الذي غادر صوب مدريد وبات لاعباً للفريق" الملكي".

صحيفة سبورت الإسبانية سلطت الضوء عن رحلة التتويج الثانية للنادي الفرنسي، وكيف استطاع لويس إنريكي الوصول إلى التوليفة المناسبة القادرة على ترويض الفرق في المسابقة الأغلى وحصد اللقب مرتين دون النجم الأول في النادي.

وقالت إن كرة القدم أثبت مجدداً أنها لعبة المنظومة لا الفرديات، ففي الوقت الذي اعتقد فيه الكثيرون أن خروج النجم الفرنسي كيليان مبابي في صيف 2024 متجهاً إلى ريال مدريد سيكون بمثابة رصاصة الرحمة لباريس سان جيرمان، أدار المدرب الأسطوري لويس إنريكي عقارب الساعة لصالحه كلياً.

لقد توج الفريق الباريسي بلقبه الثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا بعد مباراة دراماتيكية أمام آرسنال في بودابست حسمتها ركلات الترجيح، ليعلن النادي الفرنسي عن حقبة ذهبية جديدة وُلدت من رحم التخلي عن" النجم الأوحد"، ويؤكد أن" لوتشو" لم يكن واهماً عندما تحدى الجميع قبل عامين.

وتابعت" التاريخ يعيد نفسه.

فبعد ملايين لا تحصى استُثمرت دون جدوى، نجح سان جيرمان في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين.

استغرق الأمر سنوات طويلة من خيبات الأمل، لكن النادي الفرنسي نال أخيراً ما كان يبحث عنه طويلاً، وبصيغة مضاعفة.

وسواء كان ذلك صدفة أو تدبيراً من القدر، فإن نجاحات البي إس جي جاءت فور خسارة أفضل لاعبيه، كيليان مبابي.

حيث غادر المهاجم إلى ريال مدريد (الذي كان بطلاً لأوروبا حينها)، ومنذ ذلك اليوم تغيرت حياة كلا الناديين تماماً".

وأضافت سبورت أن قصة المجد الأوروبي لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج رؤية تكتيكية صارمة فرضها لويس إنريكي منذ أن كان مبابي لاعباً في صفوفه، حيث نجح المدرب الإسباني في تحويل باريس سان جيرمان من فريق يتمحور حول رغبات لاعب واحد يتحرك بمزاجية في الملعب، إلى" آلة جماعية معقدة" تتشارك الواجبات الدفاعية والهجومية بالتساوي.

ورغم الأداء الاستثنائي لأسماء مثل عثمان ديمبيلي، إلا أن القوة الحقيقية لباريس تجسدت في السيطرة المطلقة لإنريكي على كل تفاصيل اللعب، وهو ما قاده لتلقين إنتر ميلان درساً قاسياً في نهائي العام الماضي، قبل أن يعود الليلة لتأكيد هيمنته الأوروبية في الأراضي المجرية.

في المقابل، يبدو أن السيناريو في العاصمة الإسبانية مدريد سار في اتجاه مغاير تماماً، حيث تحول" الملكي" إلى رهينة لنجومية مبابي الطاغية التي فرضت نفسها على حساب القيادة الفنية للبلانكوس.

وبينما تذوق مدربون مثل تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا مرارة غياب الاستقرار الفني والاجتماعي داخل غرفة ملابس" سانتياغو برنابيو" بسبب هذا النفوذ، لم يشفع لمبابي سيل الأهداف الغزير الذي سجله في فك العقدة، إذ لم يحصد خلال موسمين سوى لقبين (السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية) كان الريال قد ضمن بطاقتي الترشح لهما بفضل إنجازات جيل ما قبل وصول الفرنسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك