BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

حجر غامض في مكان مُهمَل بالولايات المتحدة يتحول إلى كنز أثري

البلاد
البلاد منذ 4 أيام
3

تحول التراب في أيدي زوجين أميركيين إلى كنز ثمين، وأصبحت مخلفات القمامة لديهم أغلى من الذهب والنفائس، وذلك بعد أن عثروا على قطعة حجرية في مكان مهمل وسرعان ما تبين أنه اكتشاف أثري ثمين.وبحسب التفاصيل ...

ملخص مرصد
اكتشف زوجان أميركيان لوح رخامي منقوش باللاتينية في حديقة منزلهما بنيو أورليانز، تبين أنه شاهد قبر روماني يعود لـ"سيكستوس كونجينيوس فيروس" بعد 1900 عام. أثار اللوح دهشة علماء الآثار بعد تأكيده كقطعة أثرية نادرة، ضائعة منذ قصف المتحف الإيطالي عام 1943. وتمكن الزوجان من إعادة اكتشافه بعد عقود من اختفائه في ظروف غامضة.
  • عثر الزوجان على لوح رخامي منقوش باللاتينية في حديقة منزلهما بنيو أورليانز
  • أكد الخبراء أن الحجر شاهد قبر روماني يعود لـ"سيكستوس كونجينيوس فيروس" (1900 عام)
  • الحجر كان ضمن مجموعة المتحف الأثري الوطني الإيطالي قبل فقدانه في قصف الحرب العالمية الثانية
من: زوجان أميركيان (غير محدد) وعالمة آثار (غير محدد) وخبراء آثار (غير محدد) أين: حديقة منزل الزوجين في حي كارولتون بنيو أورليانز، الولايات المتحدة

تحول التراب في أيدي زوجين أميركيين إلى كنز ثمين، وأصبحت مخلفات القمامة لديهم أغلى من الذهب والنفائس، وذلك بعد أن عثروا على قطعة حجرية في مكان مهمل وسرعان ما تبين أنه اكتشاف أثري ثمين.

وبحسب التفاصيل التي نشرها موقع" science alert" العلمي، واطلعت عليها" العربية.

نت" فقد كان الزوجان يقومان بتنظيف الفناء الخلفي لمنزلهما عندما عثرا على لوح من الرخام تبين لاحقاً أنه اكتشاف أثري ثمين وبالغ الأهمية.

وبدت اللوحة الرخامية المنقوشة باللاتينية وعليها عبارة" أرواح الموتى"، بدت للوهلة الأولى وكأنها نسخة مصنّعة بكميات كبيرة لإضفاء لمسة جمالية على الحديقة.

لكن بالنسبة لعالمة الأنثروبولوجيا دانييلا سانتورو، التي تعيش مع زوجها آرون لوبيز في منزل تاريخي بحي كارولتون في نيو أورليانز، أثار هذا الشيء - الذي عُثر عليه نصف مدفون بين الأعشاب - شكوكها.

وخشي الزوجان في البداية أن يكونا قد اكتشفا قبراً قديماً.

وقالت سانتورو: " إنّ كونها مكتوبة باللاتينية هو ما أثار دهشتنا حقاً"، وأضافت: " عندما ترى شيئاً كهذا، تقول: حسناً، هذا ليس شيئاً عادياً".

وسرعان ما تواصلت سانتورو مع الخبراء الذين بدؤوا بفحص اللوح والنقوش التي يحتويها، ومن بين الذين فحصوا النقش، عالمة الآثار سوزان لوسنيا من" جامعة تولين"، وعالم الأنثروبولوجيا د.

رايان غراي من" جامعة نيو أورليانز"، اللذان شاركا الاكتشاف مع زملائهما.

ولم يمضِ وقت طويل حتى أدرك الباحثون ما عثر عليه الزوجان.

ويبدأ النص اللاتيني بعبارة" Dis Manibus" - أي" إلى أرواح الموتى" - وهي عبارة شائعة على ألواح الدفن الرومانية.

وفي طقوس الدفن الرومانية، كانت عبارة" Dis Manibus" عبارة شائعة تُنحت على شواهد القبور، وتُقدّم إلى أرواح الموتى.

ولا تزال آلاف من هذه النقوش باقية في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية السابقة.

وكشفت ترجمة إضافية أن الحجر يُخلّد ذكرى جندي روماني يُدعى سيكستوس كونجينيوس فيروس.

ويُشير شاهد القبر إلى أنه توفي عن عمر يناهز 42 عاماً، بعد 22 عاماً من الخدمة العسكرية، أي قبل نحو 1900 عام من عثور سانتورو ولوبيز على شاهد قبره في هذه الحديقة المنزلية المهجورة.

مجموعة المتحف الأثري الوطنيومن المثير للاهتمام أن هذا لم يكن أول ذكر للحجر.

ففي أوائل القرن العشرين، وُثّق كجزء من مجموعة المتحف الأثري الوطني في تشيفيتافيكيا، إيطاليا، وهي مدينة ساحلية كان شاهد القبر قائماً فيها في مقبرة صغيرة.

وتعرض المتحف لأضرار بالغة خلال قصف قوات الحلفاء عامي 1943 و1944 (الحرب العالمية الثانية)، وفُقدت أو نُقلت العديد من القطع الأثرية.

وفي أنحاء أوروبا، تسبب قصف الحرب والنهب في تشريد عدد لا يُحصى من القطع الأثرية، ولا يزال مصير الكثير منها مجهولاً حتى بعد مرور عقود.

وكان شاهد القبر من بين الأشياء التي أُدرجت لاحقاً ضمن قائمة المفقودين.

وتطابقت قياساته الدقيقة، كما سجلها المتحف، مع قياسات اللوحة التي عُثر عليها في حديقة سانتورو ولوبيز.

ولا تزال قصة انتقال الحجر من إيطاليا إبان الحرب إلى ضواحي لويزيانا لغزاً مثيراً للاهتمام.

ووفقاً لإيرين سكوت أوبراين، المالكة السابقة لمنزل كارولتون، كان الحجر معروضاً في خزانة تضم مقتنيات عائلية أخرى في منزل جدها، تشارلز بادوك الابن، الجندي الذي كان متمركزاً في إيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية.

وتوفي بادوك الابن وزوجته في ثمانينيات القرن الماضي؛ وعندما انتقلت أوبراين إلى المنزل في أوائل الألفية الجديدة، أهدتها والدتها الحجر.

وقالت أوبراين: " زرعنا شجرة وقلنا: هذه بداية منزلنا الجديد.

فلنضعه في حديقتنا".

وأضافت: " ظننتُها مجرد قطعة فنية.

لم أكن أعلم أنها أثرٌ يعود تاريخه إلى ألفي عام".

ومرّ أكثر من ثمانين عاماً على تدمير المتحف الذي كان يضمّ هذا الأثر في الحرب، وقد رحل أبطال تلك القصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك