روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

الشيباني: الجلسة الختامية للحوار المهيكل ستعلن التقرير النهائي لمخرجاته في 7 يونيو

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أيام
3

ليبيا – قال عضو الحوار المهيكل عبد الرحيم الشيباني إن من المفترض أن تشهد الجلسة الختامية للحوار المهيكل، المزمع عقدها في السابع من يونيو، الإعلان عن التقرير النهائي للمخرجات، والذي يُفترض أن يتضمن رؤي...

ملخص مرصد
أعلن عضو الحوار المهيكل عبد الرحيم الشيباني أن الجلسة الختامية المقرر عقدها في 7 يونيو ستعلن التقرير النهائي لمخرجاته، الذي يشمل أربعة مسارات رئيسية. وأشار إلى أن الممثلة الأممية هانا تيتيه ستقدم إحاطة لمجلس الأمن في 18 يونيو حول انتهاء أعمال الحوار. كما توقع أن تشمل الإحاطة خطوات لاحقة تستند إلى المادة 64 من الاتفاق السياسي الليبي، بما قد يؤدي إلى حوار سياسي جديد.
  • الجلسة الختامية للحوار المهيكل في 7 يونيو ستعلن التقرير النهائي لمخرجاته
  • هانا تيتيه ستقدم إحاطة لمجلس الأمن في 18 يونيو حول انتهاء أعمال الحوار
  • الخطوات اللاحقة قد تؤدي إلى حوار سياسي جديد يستند إلى مقاربات مشابهة لحوار جنيف
من: عبد الرحيم الشيباني أين: ليبيا

ليبيا – قال عضو الحوار المهيكل عبد الرحيم الشيباني إن من المفترض أن تشهد الجلسة الختامية للحوار المهيكل، المزمع عقدها في السابع من يونيو، الإعلان عن التقرير النهائي للمخرجات، والذي يُفترض أن يتضمن رؤية وطنية متكاملة لمعالجة عدد من القضايا الجوهرية من خلال أربعة مسارات رئيسية، هي الاقتصاد وحوكمة الحكم والأمن والمصالحة الوطنية.

وأشار الشيباني، في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أن أهمية هذه المرحلة لا تكمن فقط في الإعلان عن المخرجات، بل في ضرورة إخضاعها لتقييم موضوعي ودقيق يحدد نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، ومواطن القصور التي قد تستوجب المعالجة أو الاستدراك، بما يمكّن المهتمين والرأي العام عمومًا من بلورة موقف متوازن تجاه مضامينها وتوصياتها.

إحاطة هانا تيتيه أمام مجلس الأمنوتابع الشيباني أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، ستقدم في الثامن عشر من يونيو إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن، مرجحًا أن تعلن خلالها انتهاء أعمال الحوار المهيكل، وأن تقدم مخرجاته باعتبارها تعبيرًا عن رؤية ليبية جامعة لمعالجة الانسداد السياسي والمؤسسي الذي تشهده البلاد.

كما توقع أن تتضمن الإحاطة عرضًا للخطوات اللاحقة التي تعتزم البعثة الأممية الدفع بها استنادًا إلى المادة 64 من الاتفاق السياسي الليبي، بما قد يفضي إلى إطلاق حوار سياسي جديد يستند في منهجيته وإجراءاته إلى مقاربات مشابهة لتلك التي أُدير بها حوار جنيف.

وأضاف الشيباني أن عددًا من الأسئلة الجوهرية ما زال قائمًا بشأن طبيعة هذا المسار وآليات تشكيله وعدد المشاركين فيه ومعايير اختيارهم ونطاق الصلاحيات الممنوحة لهم ومدى ارتباط مخرجاته بالأطر والمؤسسات القائمة، وكذلك حجم وكيفية مشاركتها فيه.

وأشار إلى أنه بالتوازي مع ذلك، تستمر بعض المسارات الأخرى في محاولة التأثير على المشهد السياسي، سواء من خلال مساعي مسعد بولس أو المجموعة المصغرة أو المبادرات التي قد يسعى إليها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في اللحظات الأخيرة، في محاولة للالتحاق بالمسار.

وبيّن الشيباني أن المعطيات المتاحة حتى الآن لا تشير إلى وجود مؤشرات قوية ترجح قدرة أي من هذه المسارات على تحقيق اختراق حقيقي بصورة منفردة، الأمر الذي يجعل من المرجح أن تتقاطع أو تتداخل بدرجات متفاوتة ومحدودة مع المسار الذي تقوده البعثة الأممية.

واعتقد الشيباني أن فرص نجاح أي خارطة طريق سياسية خلال المرحلة المقبلة ستظل رهينة عاملين أساسيين، أولهما قدرة الرأي العام الليبي على تشكيل كتلة ضغط وطنية داعمة لإنهاء المراحل الانتقالية واستعادة الشرعية عبر الاحتكام إلى الإرادة الوطنية.

أما العامل الثاني، بحسب الشيباني، فيتمثل في قدرة البعثة الأممية، بدعم من الأطراف الدولية المؤثرة، على حماية المسار السياسي من محاولات التعطيل أو إعادة إنتاج ترتيبات انتقالية مفتوحة، بما يضمن توجيه العملية السياسية نحو هدفها الرئيسي المتمثل في تجديد شرعية المؤسسات وإنهاء المراحل الانتقالية من خلال انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك