يسلط اليوم العالمي لمكافحة التدخين الضوء على المخاطر الصحية، المرتبطة بمنتجات التبغ، إلى جانب التركيز على أهمية التوعية، من خلال الإقلاع عن هذه العادة الضارة، فبالرغم أن التدخين يؤثر بصورة مباشرة على الرئتين، إلا أن أضراره تمتد إلى الجهاز المناعي، حيث يضعف قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى.
وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن التبغ أحد أخطر التهديدات الصحية في العصر الحديث، حيث يمثل سببًا رئيسيًا للوفاة والإصابة بالأمراض المزمنة عالميًا، ويقتل أكثر من 7 ملايين شخص سنويًا، من بينهم نحو 1.
6 مليون من غير المدخنين نتيجة التدخين السلبي، ويرتبط التدخين باضطرابات واسعة تشمل أجهزة متعددة في الجسم، مع تأثيرات تتجاوز الجهاز التنفسي والقلب، لتشمل المناعة والأداء العام.
يرتبط التدخين بأكثر من 27 مرضًا رئيسيًايرتبط التدخين بأكثر من 27 مرضًا رئيسيًا، أبرزهم، أمراض الجهاز التنفسي، والربو، والتهابات الرئة المتكررة، وأمراض القلب والأوعية، وتصلب الشرايين، والجلطات القلبية، وضعف المناعة، كما تشير الدراسات إلى أن النيكوتين يؤثر سلبًا على التركيز والانتباه، والذاكرة قصيرة المدى، والقدرة على التعلم، كما أنه قد يؤدي إلى تشتت ذهني وانخفاض التحصيل العلمي لدى المراهقين.
كيف يدمر النيكوتين الجهاز المناعي؟أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن هناك علاقة قوية بين التدخين والمناعة، إذ يؤدي التدخين إلى ضعف الجهاز المناعي بشكل مباشر من خلال:تقليل كفاءة الخلايا المناعية.
زيادة الالتهابات المزمنة.
إضعاف الاستجابة ضد العدوى.
زيادة قابلية الإصابة بالفيروسات والبكتيريا.
اضطراب الاستجابة الالتهابية، وغير ذلك من المخاطر.
ويمثل التدخين خطرًا مباشرًا على الجهاز التنفسي، من خلال شلل الأهداب التنفسية، وزيادة إفراز المخاط، والتهابات مزمنة في الشعب الهوائية، وسعال مزمن، ونقص الأكسجين، وتدهور وظائف الرئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك