قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

وليد جاب الله: الاقتصاد العالمي يواجه أزمة ديون غير مسبوقة بلغت 353 تريليون دولار

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أيام

قال الدكتور وليد جاب الله عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إنّ توقع وصول اقتراض الحكومات والشركات إلى 29 تريليون دولار خلال عام 2026 يعكس واقعًا صعبًا يعيشه الاقتصاد العالمي في ظل أزمة د...

ملخص مرصد
حذر الدكتور وليد جاب الله من أزمة ديون عالمية غير مسبوقة وصلت إلى 353 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن الاقتراض الحكومي والشركات قد يصل إلى 29 تريليون دولار بحلول 2026. وأرجع ذلك إلى تضخم عالمي وزيادة الإنفاق الحكومي والأسر، بما في ذلك دعم الطاقة والحماية الاجتماعية، فضلاً عن تأثير جائحة كورونا والحروب الحالية. وأكد أن 40% من الديون عالمية حكومية، بينما 60% من ديون الشركات والأسر، ما يزيد من المخاطر الاقتصادية.
  • الدين العالمي وصل إلى 353 تريليون دولار بحلول 2026 بحسب جاب الله
  • 40% من الديون عالمية حكومية و60% ديون شركات وأسر
  • ارتفاع تكلفة خدمة الدين يقلص مخصصات القطاعات الإنتاجية
من: الدكتور وليد جاب الله

قال الدكتور وليد جاب الله عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إنّ توقع وصول اقتراض الحكومات والشركات إلى 29 تريليون دولار خلال عام 2026 يعكس واقعًا صعبًا يعيشه الاقتصاد العالمي في ظل أزمة ديون غير مسبوقة، موضحًا أن حجم الديون العالمية ارتفع إلى نحو 353 تريليون دولار مدفوعًا بعوامل عدة، من بينها التضخم العالمي وأنماط الاستهلاك.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن إنفاق الأسر ارتفع بصورة كبيرة نتيجة الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والمستلزمات المتجددة، كما ارتفع الإنفاق الحكومي المرتبط بدعم الطاقة والحماية الاجتماعية ومشروعات التنمية، في وقت زادت فيه تكلفة توفير التمويل اللازم لهذه الالتزامات.

وأوضح جاب الله أن الظروف الاستثنائية أسهمت أيضًا في تفاقم الديون، مشيرًا إلى الإنفاق الكبير الذي تحملته الحكومات خلال جائحة كورونا وما صاحبها من إجراءات صحية وبرامج حماية اجتماعية، إضافة إلى الارتفاع الحالي في الإنفاق الدفاعي نتيجة الصراعات العسكرية، بما في ذلك الحرب الأوكرانية والحرب في إيران وما أفرزته من تكنولوجيا عسكرية جديدة.

وأكد أن التمويل بالدين أصبح القاعدة وليس الاستثناء، لافتًا إلى أن نحو 40% من الدين العالمي ديون حكومية، فيما تمثل ديون الشركات والأسر أكثر من 60%، مع لجوء مختلف الأطراف إلى الاقتراض لمواجهة الضغوط الاقتصادية والتضخمية.

وأشار جاب الله إلى أن ارتفاع حجم الدين وارتفاع تكلفة خدمته يمثلان خطرين متلازمين، موضحًا أن تكلفة الدين تستحوذ على جزء كبير من الإنفاق الحكومي، ما يقلص المخصصات الموجهة للقطاعات الإنتاجية والخدمية ويدفع الدول إلى مزيد من الاستدانة.

وتابع أن مواجهة التضخم لا ينبغي أن تقتصر على السياسات النقدية للبنوك المركزية، بل تتطلب معالجة أسباب التضخم في الاقتصاد الحقيقي من خلال ترشيد الاستهلاك، وتوطين الصناعات المحلية، وإعادة النظر في السياسات الاستهلاكية المرتبطة بالعولمة، مع التأكيد على أهمية السياسات النقدية رغم الضغوط الجديدة التي تواجهها في ظل انتشار العملات المشفرة وتغير بيئة السياسات النقدية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك