فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

دمٌ على أكمام اللغة

كل العرب
كل العرب منذ 4 أيام
1

دمٌ على أكمام اللغة نجوتُ من الموتِ، لكنَّ الدمَ ظلَّ على أكمامِ اللغةِ، وكأنَّ الكلماتِ، خرائطُ أخرى للخرابِ.. والعدمِ. نجوتُ من الموتِ، أمّا الطينُ على وجهي فلم يكن أثرَ مطرٍ عابرٍ، بل من سؤالٍ قديم...

ملخص مرصد
يتناول النص معاناة ناجٍ من الموت في ظل沉默 العالم عن مآسيه، حيث يظل الدم على أكمام اللغة كرمز للخراب. يتساءل الكاتب عن مصير الناجين الذين لا يجدوا آذاناً صاغية وسط تجاهل وسائل الإعلام. يطرح أسئلة وجودية حول الجنون، الشعر، والحروف في مواجهة الألم اللامقول.
  • الكاتب نجا من الموت لكن آثار الدماء ظلت على أكمامه كرمز للخراب
  • يتساءل الكاتب عن من يستمع للناجين بعد تجاهل وسائل الإعلام لهم
  • أهيم في الأرض دون أرض تضمد جروح روحه أو سماء تغني لقلبه النازف
من: كاتب غير محدد

دمٌ على أكمام اللغة نجوتُ من الموتِ، لكنَّ الدمَ ظلَّ على أكمامِ اللغةِ، وكأنَّ الكلماتِ، خرائطُ أخرى للخرابِ.

|.

والعدمِ.

نجوتُ من الموتِ، أمّا الطينُ على وجهي فلم يكن أثرَ مطرٍ عابرٍ، بل من سؤالٍ قديمٍ، ينامُ في حلقِ التاريخِ: لِمَ القتلُ يُرضي النبيَّ الزائفَ؟ نجوتُ من الموتِ، نجوتُ لأروي الحكايةَ، لكنْ مَن يُصغي للناجينَ، بعد أن تطوي الشاشاتُ جفونَها؟ ويعودَ العالمُ إلى وجباته السريعة، وخبزهِ الساخنِ? مَن يسمعُ الناجينَ حين يطوي المطرُ آخرَ نشرةِ أخبارٍ، ويعبرُ المارّةُ الطرقاتِ كأنَّ شيئًا لم يكن؟ أهيمُ في الأرضِ؛ فلا أرضٌ تضمّدُ هذا التصدّعَ في روحي، ولا سماءٌ تُغنّي لقلبي النازفِ.

2 أحملُ منفايَ في صدري، وأسألني: هل في الجنونِ نجاةٌ من النزفِ؟ هل في القصيدةِ بيتٌ ينجو من الحريقِ الأخير؟ أم أنَّ الحروفَ أيضًا تفرُّ مذعورةً من ثقلِ ما لا يُقال؟ ********* تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.

me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.

ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.

me/alarabemergency.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك