BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

قمة البرتغال لأنصار “أوروبا البيضاء والمسيحية” تنتقل إلى مقترحات ترحيل ملايين المهاجرين

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 أيام
2

لندن- “القدس العربي”: احتضنت البرتغال نهاية الأسبوع قمة للحركات الأكثر تطرفا لليمين القومي والتي تنادي بضرورة ترحيل ملايين المهاجرين ضمن ما يعرف بـ”الهجرة المضادة”، وذلك لتحقيق أوروبا بيضاء ومسيحية دو...

ملخص مرصد
احتضنت البرتغال قمة لحركات يمينية متطرفة تدعو لترحيل ملايين المهاجرين لتحقيق أوروبا بيضاء ومسيحية. شارك في القمة أكثر من 400 شخص، بما في ذلك حزب فوكس الإسباني المتطرف، وضم ضيف شرف الرئيس السابق لقسم الهجرة الأمريكي أنتوني بوفينو. سعت القمة إلى جمع مليون توقيع لتقديمه للبرلمان الأوروبي لدعم أطروحة الهجرة المضادة والترحيل القسري للمهاجرين.
  • احتضنت البرتغال قمة لحركات يمينية متطرفة تدعو لترحيل ملايين المهاجرين
  • شارك في القمة أكثر من 400 شخص، بما في ذلك حزب فوكس الإسباني المتطرف
  • سعت القمة لجمع مليون توقيع لدعم أطروحة الهجرة المضادة والترحيل القسري
من: أنتوني بوفينو، روسيو دي مير، نيل فرج، مارتين سيلنر أين: البرتغال (مدينة فغيرا دا فوس)

لندن- “القدس العربي”: احتضنت البرتغال نهاية الأسبوع قمة للحركات الأكثر تطرفا لليمين القومي والتي تنادي بضرورة ترحيل ملايين المهاجرين ضمن ما يعرف بـ”الهجرة المضادة”، وذلك لتحقيق أوروبا بيضاء ومسيحية دون وجود الأجانب بمن فيهم من الجيل الثاني والثالث.

وكان ضيف الشرف الرئيس السابق لقسم الهجرة ومراقبة الحدود الأمريكية أنتوني بوفينو الذي تسبب في أحداث مينيسوتا.

وجرت القمة في مدينة فغيرا دا فوس البرتغالية السبت، وحضرها الكثير من ممثلي الحركات التي تؤمن بسمو الإنسان الأوروبي الأبيض وسمو المسيحية على باقي الديانات والأعراق.

وهذه هي القمة الثانية من نوعها بعد التي جرت في ميلان الإيطالية السنة الماضية.

وتشارك فيها حركات ونشطاء دون حضور ملحوظ للأحزاب الكلاسيكية لليمين القومي المتطرف، إلا أن هذه الدورة شارك فيها حزب فوكس الإسباني المتطرف بشكل رسمي.

وتؤمن هذه الحركات بأن أوروبا تتعرض “لعملية الاستبدال العظيم” التي تعني تغيير التركيبة السكانية والدينية والثقافية لأوروبا لتفقد الطابع الأبيض للساكنة وتفقد ديانتها وثقافتها القائمة على المسيحية.

وكان الفرنسي ريمو كاموس قد طرح هذه الأطروحة منذ سنوات محذرا من تعرض أوروبا لما وصفه غزو مخطط لطمس هويتها.

وتشبث المشاركون في هذا اللقاء يوم السبت بهذه الأطروحة بما في ذلك التفكير في إجراءات عملية مستقبلا لترحيل جميع الأجانب بمن فيهم الذين حصلوا على جنسية دولة أوروبية وربما يمتد الترحيل الى الجيل الثاني والثالث من الهجرة، أي الذين ولدوا في القارة الأوروبية.

من المعطيات المثيرة حول هذا اللقاء الذي شارك فيه أكثر من 400 شخص يمثلون الحركات اليمينية، كان ضيف الشرف هو أنتوني بوفينو رئيس قسم الهجرة والجمارك والحدود الأمريكية الذي كان يتصدر حملات اعتقال المهاجرين في الولايات المتحدةومن المعطيات المثيرة حول هذا اللقاء الذي شارك فيه أكثر من 400 شخص يمثلون الحركات التي تؤمن بهذه الأفكار، كان ضيف الشرف هو أنتوني بوفينو رئيس قسم الهجرة والجمارك والحدود الأمريكية الذي كان يتصدر حملات اعتقال المهاجرين في الولايات المتحدة وأقاله الرئيس دونالد ترامب بعد أحداث مينيسوتا التي أودت بحياة أمريكيين.

وهذا الحضور يتماشى ورؤية الإدارة الأمريكية في عهد دونالد ترامب، التي حذرت في وثيقة الأمن القومي الأخيرة بأن أوروبا ستفقد طابعها المسيحي في ظرف عشرين سنة المقبلة.

وتنقل جريدة دياريو الإسبانية هذا الأحد أن النمساوي مارتين سيلنر يعتبر من أصحاب نظرية الترحيل الجماعي للمهاجرين بمن فيهم الحاصلون على الجنسية الأوروبية، وكيف أنه يعقد اجتماعات في أوروبا سرا مع مثقفين وسياسيين ورجال الأعمال لنشر هذه النظرية وتطبيقها وجعل أحزاب اليمين المتطرف تؤمن بها.

وعمليا، كان حزب فوكس المتطرف في إسبانيا قد طرح بشكل محتشم هذه الفكرة ويتبناها بطريقة غير واضحة في برنامجه الانتخابي.

وفي هذه القمة البرتغالية، أوضحت ممثلة فوكس، النائبة البرلمانية روسيو دي مير أن “اسبانيا لم تعد تستطع تحمل استقبال مزيد من المهاجرين من إفريقيا وأمريكا اللاتينية”.

وبدوره، يلمح زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نيل فرج، الى هذه الأطروحة وتطرق لها في الانتخابات المحلية الأخيرة، وهي الانتخابات التي منحته حضورا قويا في عدد من بلديات البلاد.

ومن نتائج هذه القمة هو سعي هذه الحركات الى جمع مليون توقيع من مواطني أوروبا وتقديمها الى البرلمان الأوروبي لكي يقوم بنقاش أطروحة الهجرة المضادة أو العكسية التي تعني الترحيل القسري عبر مراحل تبدأ باللاجئين والذين لا وثائق إقامة لهم ثم الذين في وضعية قانونية لتصل الى المجنسين.

وتخاف أحزاب اليمين القومي التي تعتبر كلاسيكية، أي ظهرت منذ عقدين، من تقدم أنصار سمو الحضارة الأوروبية أو “أوروبا البيضاء”، ولهذا بدأت تتبنى تدريجيا بعض أفكارهم حتى تحافظ على الناخبين والمتعاطفين الأكثر راديكالية في ملف الهجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك