إيران: حقل" بارس" الجنوبي يستأنف إنتاج الغاز لأول مرة منذ بدء الحرباستأنفت إيران الإنتاج في ثلاث منصات بحرية بحقل" بارس" الجنوبي، في أول خطوة ملموسة نحو إعادة تأهيل المنشآت التي تعطلت جراء الهجمات الأخيرة على البنية التحتية.
31.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/103497/56/1034975609_0: 13: 4576: 2587_1920x0_80_0_0_69e6838e59d783866fd86db5b52bc764.
jpg.
webpوتُشير هذه الخطوة إلى نقطة تحول هامة في جهود طهران، لتحقيق استقرار إمدادات الغاز المحلية وإعادة بناء القدرة التشغيلية لأكبر حقل غاز طبيعي في العالم.
يأتي استئناف الإنتاج في الوقت الذي تُنفذ فيه شركة" بارس" للنفط والغاز خطة مرحلية لاستعادة إنتاج الغاز وقدرات المعالجة في المنطقة، وفقًا لتقارير اطلعت عليها" منصة الطاقة".
وأكد توراج دهقاني، الرئيس التنفيذي للشركة، عودة ثلاث منصات بحرية في جنوب بارس رسميًا إلى الإنتاج بعد توقف دام عدة أشهر، بسبب أضرار لحقت بمنشآت الاستقبال والمعالجة البرية، حسب ما ورد في وكالة" أر.
تي".
وأوضح دهقاني أن المنصات البحرية نفسها لم تتضرر بشكل مباشر خلال الهجمات.
كان إيقاف التشغيل ضروريًا نظرًا لتضرر بعض وحدات التكرير الساحلية التي تستقبل الغاز وتعالجه، ما أدى إلى عجز النظام عن استيعاب كامل إنتاج الحقل.
كيف تتم معالجة الغاز الآن؟ يُنقل الغاز الغني المستخرج من المنصات التي أعيد تشغيلها إلى مصافي أخرى في المنطقة، بالتنسيق مع قطاع التنقيب والإنتاج.
والهدف من ذلك هو تحسين الطاقة الإنتاجية لحقل بارس الجنوبي المشترك، وضمان إمداد مستدام للمصافي، ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية الإيرانية.
أكد دهقاني أن الخطة الحالية تعتمد على مرونة تشغيلية عالية وتنسيق مستمر في قطاع النفط والغاز الإيراني، لضمان استقرار الإنتاج والتكرير رغم التحديات التقنية المستمرة.
وتسير أعمال إعادة تأهيل المصافي المتضررة بكامل طاقتها، كما تستمر عمليات إزالة الأنقاض من المنشآت المتضررة خلال ما يسميه المسؤولون الإيرانيون" الحرب العدوانية الثالثة" دون انقطاع.
الهجوم الذي أدى إلى الإغلاق نشأت الحاجة إلى جهود إعادة التأهيل هذه مع تصعيد غير مسبوق في 18 مارس/آذار 2026، عندما استُهدفت منشآت الغاز والنفط في منطقة عسلوية.
وأشارت تقارير إيرانية إلى استهداف المراحل 3 و4 و5 و6 من حقل بارس الجنوبي، ما أدى إلى أضرار في بعض وحدات التكرير وانخفاض في الطاقة التشغيلية.
أهمية الحقلويتشارك الحقل مع قطر، ويُعرف في الجانب القطري باسم حقل الشمال.
ويُشكّل القطاعان الإيراني والقطري معًا أحد أكبر خزانات الغاز الطبيعي في العالم.
وتعتبر طهران استعادة الطاقة الإنتاجية الكاملة في حقل بارس الجنوبي أولوية استراتيجية لقطاع الطاقة الإيراني بأكمله.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن عملية استعادة الإنتاج تسير وفقًا لخطط تشغيلية وفنية متكاملة.
وينصبّ التركيز حاليًا على زيادة طاقة المصافي العاملة إلى أقصى حد، وإعادة توجيه تدفقات الغاز بين المنشآت في المنطقة، مع بذل جهود حثيثة لإعادة تشغيل المزيد من المنشآت تدريجيًا حتى الوصول إلى الطاقة التشغيلية الكاملة.
يمثل إعادة تشغيل المنصات الثلاث علامة فارقة في مسيرة إيران نحو إعادة بناء بنيتها التحتية للطاقة، واختبارًا لقدرتها على الحفاظ على استقرار الإمدادات بالتزامن مع إعادة بناء المنشآت الحيوية التي تضررت في الحرب الأخيرة.
https: //sarabic.
ae/20260320/تغطية-مباشرة-لليوم-الـ20-من-الحرب-على-إيران-بارس-يشعل-المواجهة-وتصعيد-مستمر-في-لبنان-صوروفيديو-1111655557.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20250614/إسرائيل-تلحق-أضرارا-جسيمة-بمنشآت-حقل-بارس-الجنوبي-للغاز-1101662508.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/103497/56/1034975609_0: 0: 4384: 3288_1920x0_80_0_0_76d0d11afd64efe481982d68ff8f8b73.
jpg.
webpالعالم, أخبار ايران اليوم, الغاز الإيراني, تشغيل© AP Photo / Fernando Llanoحقل غاز© AP Photo / Fernando Llanoاستأنفت إيران الإنتاج في ثلاث منصات بحرية بحقل" بارس" الجنوبي، في أول خطوة ملموسة نحو إعادة تأهيل المنشآت التي تعطلت جراء الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في جنوب إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك