واصل المعدن النفيس جذب اهتمام المستثمرين والصناديق الاستثمارية الكبرى في الأسواق الدولية، مٌحققة مكاسب قياسية جديدة قبيل بدء تعاملات الأسبوع، ليأتي هذا الصعود القوي مدعوم بحالة عدم اليقين الاقتصادي وتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة، وسط ترقب كثيف من المتعاملين لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، الأمر الذي ألقى بظلاله مٌباشرة على أسعار الذهب عالميا ودفعها إلى مستويات مرتفعة جدا مقارنة بالعام الماضي.
قفزة تاريخية في العقود الآجلة للذهبشهدت البورصات العالمية انتعاشة قوية في حركة التداولات الآجلة، حيث ارتفعت عقود الذهب تسليم أغسطس 2026 بنسبة بلغت 1.
34% قبيل بدء التداولات صباح الغد عند مستوى 4,593.
00 دولار للأوقية، مسجلة زيادة قدرها 60.
60 دولار مقارنة بالإغلاق السابق.
وتحرك المعدن الأصفر في نطاق يومي تراوح بين 4,519.
50 و4,627.
10 دولار، وتعكس هذه الأرقام الطفرة الكبيرة التي تشهدها أسعار الذهب عالميا، خصوصا مع النظر لأداء الـ 52 أسبوعا الماضية، التي تراوح فيها السعر بين 3,250.
50 و5,626.
80 دولار، مما يعني أن استثمار بسيط بقيمة 149 دولار كان كفيلا بتحقيق عائد استثنائي يصل إلى 225%.
أداء العقود الفورية مقابل الدولارلم تكن السوق الفورية بمعزل عن هذا الزخم، وسجلت العقود الفورية للذهب مقابل الدولار الأمريكي ارتفاعا بنسبة 0.
99% قبيل بداية التداولات صباح الغد، عند مستوى 4,539.
27 دولار للأوقية، محققة مكاسب صافية بلغت 44.
34 دولار.
تداولت الأوقية خلال الجلسة بين مستويي 4,488.
68 و4,595.
31 دولار، في حين تأرجحت خلال العام الماضي بين 3,247.
86 و5,559.
46 دولار.
ويؤكد هذا المسار الصاعد استمرار جاذبية السبيكة الذهبية كملاذ آمن ضد التضخم، حيث تشير البيانات المالية إلى أن الاستثمار بـ 149 دولارا في هذا القطاع حقق عائدا تدويريا ناهز 166%.
توقعات المستثمرين والسياسة النقديةيرى خبراء أسواق المال أن تحركات الدولار الأمريكي وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستظل المحرك الأساسي لتحديد اتجاه أسعار الذهب عالميا في النصف الثاني من 2026، ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، يتوقع المحللون أن يحافظ الذهب على مكاسبه فوق مستويات الدعم الرئيسية، مما يجعله الخيار الأول للتحوط وبناء المحافظ الاستثمارية طويلة الأجل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك