يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بعد ظهر غدٍ الإثنين بناء على طلب من فرنسا، وذلك لمناقشة تطورات الحرب في لبنان في أعقاب استيلاء الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب البلاد.
وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة «فرانس برس»، إنّ هذا الاجتماع سيُعقد مباشرة بعد اجتماع طارئ آخر طلبته رومانيا على خلفية ارتطام مسيّرة بمبنى في غالاتي، مضيفة أنّ من المقرر عقده في الساعة 15,00 (19,00 بتوقيت غرينتش).
يشار إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، نظيره اللبناني، يوسف رجي، اليوم الأحد، أن فرنسا ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، في ضوء التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان وتوسّع نطاق العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء.
وجدد وزير الخارجية الفرنسي لنظيره اللبناني، تضامن بلاده مع لبنان، والتزامها الراسخ باحترام سيادته الكاملة.
كما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعم باريس للمفاوضات المباشرة بوصفها السبيل الوحيد للوصول إلى حل دائم ومستدام للأزمة.
ورفع الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، علمه فوق قلعة الشقيف الأثرية جنوب لبنان، في خرق إضافي للاتفاق وتوسيع للتوغل البري داخل الأراضي اللبنانية.
واحتفت وسائل إعلام إسرائيلية بهذه الخطوة، لا سيما أن القلعة كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي قبل انسحابه من جنوب لبنان.
وأفادت قناة i24news بأن الجيش الإسرائيلي عاد إلى المنطقة بعد مرور 26 عامًا على الانسحاب من جنوب لبنان، مشيرة إلى أنه أعلن، اليوم الأحد، سيطرته على مرتفعات بوفورت ووادي سلوقي ضمن عملية واسعة النطاق.
وأوضح الجيش أن العملية بدأت قبل عدة أيام، حيث شنت قواته البرية، بما في ذلك لواء غولاني ولواء غفعاتي واللواء المدرع السابع، هجومًا مضادًا.
وأضاف أن النشاط العسكري يركز على السيطرة الميدانية، وتعميق الضرر الذي لحق بحزب الله، وتدمير البنى التحتية التي أُنشئت في التلال وتُستخدم لشن الهجمات.
ولفتت القناة إلى تموضع الجيش الإسرائيلي قرب مدينة النبطية في جنوب لبنان، التي وصفتها بأنها «مركز قوة مهم لحزب الله».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك