Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

خطر صامت.. خبير: خناقات الأب والأم بتدمر الطالب في الامتحانات|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 5 أيام
2

قدّم الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، مجموعة من التوجيهات المهمة لأولياء الأمور، مؤكدًا أن هذه المرحلة تُعد من أكثر الفترات حساسية في حياة الطلاب، وأن طريقة تعامل الأسرة معها قد تصنع الفارق بين النج...

ملخص مرصد
حذر الدكتور تامر شوقي، خبير تربوي، من تأثير الخلافات الأسرية والضغوط النفسية على أداء الطلاب في الامتحانات، مشددًا على ضرورة توفير بيئة هادئة وداعمة. وأكد أن الأسرة تلعب دورًا رئيسيًا في استقرار الحالة النفسية للطالب، معتبرًا أن التهديد والعقاب أقل فاعلية من التحفيز الإيجابي والمكافآت. كما دعا إلى تصحيح الصورة الذهنية السلبية للثانوية العامة، مؤكدًا أنها مرحلة تنظيم وتركيز أكثر من كونها عبئًا معقدًا.
  • الخلافات الأسرية تؤثر سلبًا على تركيز الطلاب في الامتحانات بحسب الدكتور تامر شوقي
  • التهديد والعقاب أقل فاعلية من التحفيز الإيجابي والمكافآت لتحفيز الطلاب
  • الثانوية العامة مرحلة تنظيم وتركيز أكثر من كونها عبئًا معقدًا بحسب الخبير التربوي
من: الدكتور تامر شوقي

قدّم الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، مجموعة من التوجيهات المهمة لأولياء الأمور، مؤكدًا أن هذه المرحلة تُعد من أكثر الفترات حساسية في حياة الطلاب، وأن طريقة تعامل الأسرة معها قد تصنع الفارق بين النجاح والتفوق أو التراجع والضغط النفسي، وأن العملية التعليمية في هذه المرحلة تقوم على مثلث أساسي يتكون من الطالب نفسيًا وأكاديميًا، والأسرة التي توفر بيئة داعمة، مشيرًا إلى أن أي خلل في أحد هذه الأضلاع ينعكس بشكل مباشر على أداء الطالب في الامتحانات.

الأسرة ودورها لدعم الطالبأكد الخبير التربوي، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة س بي سي، أن الأسرة ليست مجرد عنصر مساعد، بل هي عامل رئيسي في استقرار الحالة النفسية للطالب، موضحًا أن المناخ الأسري الهادئ يسهم بشكل كبير في رفع قدرة الطالب على التركيز والاستيعاب، وأن الضغوط الأسرية أو الخلافات بين الوالدين قد تنعكس سلبًا على الطالب، خاصة خلال فترة الامتحانات، حيث يكون في أمسّ الحاجة إلى الهدوء والدعم النفسي بدلًا من التوتر والانشغال بمشكلات لا علاقة له بها.

وشدد تامر شوقي، على ضرورة تجنب إقحام الطلاب في المشكلات الأسرية أو تحميلهم أعباء نفسية إضافية، مؤكدًا أن هذه التصرفات تؤدي إلى تشتيت الانتباه وفقدان التركيز أثناء المذاكرة، ومن ثم تذكير الأبناء بالمصاريف المالية للدروس الخصوصية أو حجم الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الأسرة، واصفًا ذلك بأنه نوع من “المنّ والأذى” الذي يولد شعورًا بالذنب لدى الطالب بدلًا من تحفيزه على النجاح.

تصحيح مفاهيم الثانوية العامةوفي سياق حديثه، أشار الخبير التربوي، إلى ضرورة تصحيح الصورة الذهنية السلبية المرتبطة بالثانوية العامة، والتي يصفها البعض بأنها “بعبع” يثير الخوف والقلق بين الطلاب وأسرهم، وأن النظام الحالي للثانوية العامة، الذي يعتمد على عدد محدود من المواد الأساسية، يعد أكثر سهولة مقارنة بالصفين الأول والثاني الثانوي، حيث يدرس الطلاب عددًا أكبر من المواد الإجبارية، إذ أن طبيعة الثانوية العامة الحالية تسمح للطالب بالتركيز على المواد المرتبطة بميوله، سواء في الشعبة العلمية أو الأدبية، وهو ما يجعلها مرحلة تنظيم وتركيز أكثر من كونها عبئًا دراسيًا معقدًا.

وانتقد تامر شوقي، أسلوب بعض الأسر في استخدام التهديد والعقاب كوسيلة لدفع الأبناء نحو الدراسة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يترك آثارًا سلبية على الصحة النفسية للطالب، وأن التحفيز الإيجابي من خلال تقديم المكافآت والدعم المعنوي أكثر فاعلية من الترهيب، حيث يساعد الطالب على بناء علاقة إيجابية مع الدراسة بدلًا من الشعور بالخوف والضغط.

وشدد الخبير التربوي، على ضرورة أن تضع الأسر أهدافًا تعليمية واقعية تتناسب مع قدرات كل طالب، بدلًا من فرض طموحات غير منطقية عليه، مثل إجباره على الالتحاق بكليات القمة رغم عدم توافق قدراته مع متطلباتها، داعيًا إلى تجنب المقارنات السلبية أو وصف الطالب بعبارات محبطة مثل “الفاشل”، مؤكدًا أن هذه الكلمات تترك آثارًا نفسية عميقة قد تستمر مع الطالب لسنوات طويلة.

واختتم الدكتور تامر شوقي، بالتأكيد على أن النجاح في الامتحانات لا يعتمد فقط على المذاكرة، بل يرتبط بشكل كبير بالحالة النفسية للطالب، ومدى الدعم الذي يتلقاه من أسرته، مشددًا على أن توفير بيئة هادئة، قائمة على التشجيع والتفهم، يمثل العامل الأهم في عبور هذه المرحلة بنجاح، وتحقيق أفضل النتائج دون ضغوط نفسية أو توتر زائد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك