يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا بعد ظهر غدٍ، الإثنين، بناءً على طلب فرنسا، وذلك لمناقشة تطورات الحرب في لبنان في أعقاب استيلاء الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، اليوم الأحد.
وقالت المصادر إن هذا الاجتماع سيُعقد مباشرة بعد اجتماع طارئ آخر طلبته رومانيا على خلفية ارتطام مسيّرة بمبنى في غالاتي، مضيفة أن من المقرر عقده في الساعة 15: 00 (19: 00 بتوقيت غرينتش)، بحسب «فرانس برس».
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأحد، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بعدما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقال جان نويل بارو، لقناة «بي إف إم تي في»: «طلبت اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن الدولي لأنه (.
) لا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعًا للأراضي اللبنانية».
وأضاف: «إنه خطأ فادح ترتكبه إسرائيل (.
) لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لإطلاق النار في لبنان منذ 17 إبريل، بل يناقض (أيضًا) القانون الدولي».
وفي وقت سابق من اليوم أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف (بوفور) التاريخية في جنوب لبنان، في إطار توسيع عدوانه على لبنان المستمر على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن، فيما يعد أعمق توغل صهيوني في البلاد منذ أكثر من ربع قرن، وفق ما نقلت قناة «الجزيرة» القطرية.
- بعد احتلال قلعة الشقيف.
فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن لبنان- الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل جندي وينفذ أعمق توغل بلبنان منذ ربع قرنمن جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على «إكس»: «بتوجيه من رئيس الوزراء نتنياهو، وسّع الجيش الإسرائيلي المناورة في لبنان، وعبر نهر الليطاني، واستولى على سلسلة جبال بوفور».
وتأتي السيطرة على قلعة الشقيف بالقرب من مدينة النبطية بعد أيام من قتال كثيف وهجمات جوية على قرى قريبة، حيث يحاول عناصر حزب الله مقاومة القوات الإسرائيلية ووقف توغلها في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك