وأطلق الصندوق على حملته المرئية الجديدة عنوان" التدخين رحلة موت.
اختر حياتك"، لتدق ناقوس الخطر حول العواقب الوخيمة والمميتة لهذه العادة.
وأشار البيان المرافق للحملة إلى إحصائية عالمية مفزعة، تؤكد أن التدخين يتسبب في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص سنويا حول العالم، مما يجعله واحدا من أكبر مهددات الحياة في العصر الحديث.
ويستعرض الفيديو التوعوي - الذي اعتمد على لغة بصرية قوية ومؤثرات درامية دون الحاجة إلى تعليق صوتي - رحلة التدمير المنهجي التي يلحقها التدخين بجسد الإنسان.
ويبدأ المقطع بظهور شاب في مقتبل العمر يدخن سيجارة، لتتغير ملامحه وتصيبه الشيخوخة المبكرة والتجاعيد في ثوان معدودة، في دلالة واضحة على سرقة التدخين لشباب وعمر الإنسان.
كما يجسد الفيديو بوضوح وصدمة ما يحدث داخل جسد المدخن؛ حيث يعرض مجسمات تشريحية لقلب محتقن يحترق من الداخل، ورئتين تتفحمان وتتحولان إلى اللون الأسود وتتصاعد منهما الأبخرة السامة، تعبيرا عن التدمير المميت للجهاز التنفسي والإصابة بالأمراض القاتلة.
وتتصاعد الرسالة التحذيرية في الفيديو بظهور ساعة عملاقة تدور عقاربها بسرعة خيالية وسط أطياف سوداء تحيط بالمدخن، لترمز إلى نفاذ الوقت واقتراب النهاية.
ويختتم المقطع بمشهد مأساوي لسقوط الشاب على سرير مستشفى موصولا بأجهزة التنفس، قبل أن يتحول السرير تدريجيا وفي مشهد صادم إلى" تابوت موتى"، لتأكيد حقيقة أن النهاية الحتمية لهذه العادة هي الموت.
وتأتي هذه الحملة القوية لتؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في حث الشباب وجميع فئات المجتمع على اتخاذ قرار فوري بالإقلاع عن التدخين بكل صوره، موجها رسالة مباشرة لكل مدخن: " القرار بيدك.
اختر حياتك قبل فوات الأوان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك