حسمت وزارة الداخلية المصرية الجدل بشأن مقطع فيديو انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوّل إلى" ترند"، بعدما زعم متداولوه وجود تشكيل عصابي من السيدات المسنّات يعمدن إلى خطف الضحايا وسرقة مقتنياتهن.
ووفق المزاعم، فإن المسنّات يقمن بخطف السيدات والفتيات عن طريق إستيقافهن، بزعم طلب إجراء مكالمة من هواتفهن المحمولة لعدم حملهن هواتف.
ونشرت وزارة الداخلية المصرية، عبر صفحتها الرسمية على" فيسبوك"، بيانًا أوضحت فيه أن الأجهزة الأمنية كشفت ملابسات الفيديو المتداول، وخلصت إلى حقيقة ما يُروى عن العصابة.
وأردفت أنه بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن.
وفي السياق ذاته، أشار موقع" المصري اليوم" إلى أن الفحص الأمني قاد إلى تحديد هوية الشخص الذي نشر الفيديو وروّج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لما أعلنته وزارة الداخلية، تبيّن أن المتهم مقيم في دائرة قسم شرطة الأهرام بمحافظة الجيزة.
وأضافت الوزارة أن المتهم أقرّ خلال التحقيقات بأنه اختلق هذه الرواية وصوّر الفيديو بنفسه، ثم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية من التفاعل الذي حققه المحتوى.
بدوره، ذكر موقع" مصراوي" أن المتهم نشر معلومات غير صحيحة وأعاد تداولها على أنها وقائع حقيقية، رغم عدم وجود أي دلائل أو شكاوى رسمية تدعم المزاعم التي تضمنها الفيديو.
وأكدت وزارة الداخلية المصرية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، مشددة على أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثقة من شأنها إثارة البلبلة بين المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك