الجزيرة نت - أزمة التأشيرات.. غموض يحيط بالقائمة الإيرانية المتوجهة للمونديال روسيا اليوم - ولايتي يهدد بشكل مبطن جهات لبنانية من ارتكاب خطأ استراتيجي فادح ويلوح بهندسة جديدة للقوة قناة التليفزيون العربي - اغتيال ضابط برتبة عميد في الجيش اللبناني.. تطور خطير وتصعيد إسرائيلي يشعل المشهد فرانس 24 - مقتل عسكريين من الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية Independent عربية - مواجهات في الخليج وترمب لإيران: لا خيار أمامكم سوى الاتفاق سكاي نيوز عربية - تجسس إسرائيل على أميركا "بمستوى حرج"..البنتاغون يكشف الحقيقة BBC عربي - كأس العالم 2026: 4 منتخبات تكتب التاريخ وتعيش حلم المونديال لأول مرة، من هي؟ العربية نت - هل هي نهاية المثقف التقليدي؟ قناة الغد - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المشاركة في المونديال العربي الجديد - تحذيرات من ارتفاع إصابات إيبولا وسط أفريقيا إلى 20 ألف حالة
عامة

مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية يكشف سر الكنز العظيم للعائلة المقدسة

الشروق
الشروق منذ 5 أيام
2

كشف المهندس مينا إبراهيم، مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، عن واحدة من أكثر القصص التاريخية والروحية تشويقا والمنسوبة لكنيسة زويلة الأثرية، مشيرا إلى أن الحقيقة وراء ما تداوله المؤرخون طوال القر...

ملخص مرصد
كشف مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، المهندس مينا إبراهيم، عن سر الكنز التاريخي المنسوب لكنيسة زويلة الأثرية، مؤكداً أنه ليس كنزاً مادياً بل كنزاً روحياً. وأوضح أن الكنيسة تعود لعام 352 ميلادية، وترتبط بكنز روحي يتمثل في البئر المباركة التي شربت منها العائلة المقدسة، بحسب روايات تاريخية. وأكد أن محاولات البحث عن كنز مادي باءت بالفشل عبر العصور، بينما نال الكثيرون بركة روحية من مياهها.
  • كنز كنيسة زويلة الأثرية روحي وليس مادياً بحسب مسئول اللجنة
  • بناء الكنيسة عام 352 ميلادية على يد الحكيم زايلون
  • بئر الكنيسة ارتبطت بالعائلة المقدسة وتقدست مياهها
من: المهندس مينا إبراهيم أين: كنيسة زويلة الأثرية

كشف المهندس مينا إبراهيم، مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، عن واحدة من أكثر القصص التاريخية والروحية تشويقا والمنسوبة لكنيسة زويلة الأثرية، مشيرا إلى أن الحقيقة وراء ما تداوله المؤرخون طوال القرون الماضية حول وجود" كنز عظيم" داخل الكنيسة.

وأضاف أن تاريخ الكنيسة يعود إلى عام 352 ميلادية، حينما قام ببنائها الحكيم زايلون، وهو طبيب ثري من أبناء الصعيد، عُرف بتقواه الشديدة.

وتابع: " كان الحكيم زايلون قد تتبع بشغف مسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، حتى تأكد من زيارتها لهذه المنطقة التي عُرفت فيما بعد باسم" زويلة"، فقرر تشييد الكنيسة على الطراز البازيليكي مستعينا بالتصميمات المعمارية التي وضعتها الملكة هيلانة.

"وأوضح المهندس مينا إبراهيم، أن الكنيسة ارتبطت في كتابات المؤرخين، وفي مقدمتهم المؤرخ الشهير" المقريزي"، بوجود كنز عظيم وضعه الحكيم زايلون، وكان يُعتقد أن الوصول إليه يتم عبر بئر أثرية تقع داخل الكنيسة، وقد تسببت هذه الروايات في جعل الكنيسة مطمعا للصوص عبر العصور؛ حيث توالت الهجمات عليها بحثا عن الثراء المادي، ولم يتوقف الأمر عند اللصوص، بل امتد الشغف بالكنز إلى خمسينيات القرن الماضي، حين قام أحد القائمين على الكنيسة آنذاك بأعمال حفر في الأرضيات والحوائط بحثا عنه، ما أدى إلى تفجر المياه بغزارة من تلك الفتحات دون العثور على أي ذهب أو مقتنيات مادية.

وتابع مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية: " إننا اليوم، نعلن بكل فخر ويقين عن سر هذا الكنز العظيم؛ إن هذا الكنز ليس كنزا ماديا يفنى، بل هو كنز روحي باقٍ.

"وأوضح أن الكنز الذي أشار إليه المؤرخون مرتبط ارتباطا وثيقا بـ" البئر الأثرية"، وهي البئر المباركة التي شربت منها العائلة المقدسة أثناء زيارتها للمكان، فتقدست وتبارت مياهها بوجود السيد المسيح وأمه العذراء مريم.

"واختتم المهندس مينا إبراهيم كلمته برسالة روحيّة عميقة: " إن كل من ينال البركة من مياه هذه البئر، مقبلا بإيمان حقيقي وثقة في قوتها، سيشعر بعظمتها وفعلها الروحي، وعلى مر العصور، نال الكثيرون من الخطاة والمتواضعين نصيبهم من شفاء وبركة هذا الكنز ببساطتهم ونقاء قلوبهم، بينما رجع آخرون فارغين بسبب كبريائهم واعتمادهم على المظاهر المادية، هذا هو كنز زويلة الحقيقي.

كنز الإيمان والبركة التي لا تنفد.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك