في أجواء عيدية جمعت الأسرة السلطانية، أكدت كلمات اللقاء على أهمية التمسك بقيم القبيلة الأصيلة والارتقاء بالتعلم.
نظّمت لجنة شباب قبيلة السلاطين آل عبدالله آل كثير لقاءها العيدي السنوي مساء السبت بمدينة سيئون، في أمسية جمعت الأسرة السلطانية بحضور رجالات القبيلة وشيوخها السلاطين، على رأسهم كبار القبيلة الدكتور عبدالله بن جعفر الكثيري وأنور بن عبدالله الكثيري.
وتولّى الدكتور جمال عمر الكثيري تقديم الأمسية التي افتُتحت بكلمة ضافية للشيخ عبدالله صالح الكثيري شيخ مشائخ قبائل آل كثير، استعرض فيها جوانب من تاريخ الدولة الكثيرية.
ودعا الشباب إلى التمسك بشيم القبيلة في الخلق والمعاملة، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالتعلم والارتقاء في درجات التعليم إلى أعلى المراتب.
وألقى الدكتور محمد عاشور الكثيري رئيس جامعة سيئون كلمة توجيهية استذكر فيها رموزاً من الأسرة السلطانية برزوا في مجال التعليم بسيئون، منهم مدير ثانوية سيئون العامة المرحوم الأستاذ محمد حسين الكثيري والدكتور بسام بدر الكثيري.
واختُتمت الأمسية بكلمة للسلطان فوزي بن عبدالمجيد الكثيري العائد من المملكة العربية السعودية، عبّر فيها عن سعادته باللقاء بين أهله وإخوانه، وتقدّم بالشكر للقائمين على تنظيم الفعاليات التي تعزز صلة الأرحام والتواصل بين الأجيال.
وتخلل الحفل تكريم الطلبة الأوائل من أبناء آل عبدالله في مختلف مراحل التعليم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك