التلفزيون العربي - فيروس "هانتا".. هل ينتقل من الحيوانات أو بين البشر؟ بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة بولونيز | المطعم مع الشيف محمد حامد رويترز العربية - مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان روسيا اليوم - إسرائيل تحبط تهريب شحنات حشيش قادمة من مصر بعد مطاردة مثيرة ـ صور بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | مكرونة بولونيز - فطائر بالسبانخ - جرين سالاد الجزيرة نت - كيف أعادت حرب إيران تشكيل التحالف العسكري الأمريكي الإسرائيلي؟ العربي الجديد - الكويت تستأنف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت عقب تعرضها لعدوان إيراني العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع
عامة

مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية يكشف سر الكنز العظيم للعائلة المقدسة

الشروق
الشروق منذ 5 أيام
1

كشف المهندس مينا إبراهيم، مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، عن واحدة من أكثر القصص التاريخية والروحية تشويقا والمنسوبة لكنيسة زويلة الأثرية، مشيرا إلى أن الحقيقة وراء ما تداوله المؤرخون طوال القر...

ملخص مرصد
كشف مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، المهندس مينا إبراهيم، أن الكنز في كنيسة زويلة الأثرية ليس مادياً بل روحياً، مرتبطاً ببئر شربت منها العائلة المقدسة. وأوضح أن محاولات البحث عن الذهب عبر العصور باءت بالفشل، مؤكداً أن الكنز هو بركة مياه البئر المباركة. وقال إن الإيمان هو السبيل للحصول على بركتها، بينما فشل آخرون بسبب المادية.
  • المهندس مينا إبراهيم يكشف أن كنز كنيسة زويلة الأثرية هو كنز روحي وليس مادياً.
  • كنيسة زويلة الأثرية تعود لعام 352 ميلادية، بناها الحكيم زايلون.
  • بئر الكنيسة ارتبطت بالعائلة المقدسة، مياهها مباركة وتجلب الشفاء بالإيمان.
من: المهندس مينا إبراهيم أين: كنيسة زويلة الأثرية

كشف المهندس مينا إبراهيم، مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، عن واحدة من أكثر القصص التاريخية والروحية تشويقا والمنسوبة لكنيسة زويلة الأثرية، مشيرا إلى أن الحقيقة وراء ما تداوله المؤرخون طوال القرون الماضية حول وجود" كنز عظيم" داخل الكنيسة.

وأضاف أن تاريخ الكنيسة يعود إلى عام 352 ميلادية، حينما قام ببنائها الحكيم زايلون، وهو طبيب ثري من أبناء الصعيد، عُرف بتقواه الشديدة.

وتابع: " كان الحكيم زايلون قد تتبع بشغف مسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، حتى تأكد من زيارتها لهذه المنطقة التي عُرفت فيما بعد باسم" زويلة"، فقرر تشييد الكنيسة على الطراز البازيليكي مستعينا بالتصميمات المعمارية التي وضعتها الملكة هيلانة.

"وأوضح المهندس مينا إبراهيم، أن الكنيسة ارتبطت في كتابات المؤرخين، وفي مقدمتهم المؤرخ الشهير" المقريزي"، بوجود كنز عظيم وضعه الحكيم زايلون، وكان يُعتقد أن الوصول إليه يتم عبر بئر أثرية تقع داخل الكنيسة، وقد تسببت هذه الروايات في جعل الكنيسة مطمعا للصوص عبر العصور؛ حيث توالت الهجمات عليها بحثا عن الثراء المادي، ولم يتوقف الأمر عند اللصوص، بل امتد الشغف بالكنز إلى خمسينيات القرن الماضي، حين قام أحد القائمين على الكنيسة آنذاك بأعمال حفر في الأرضيات والحوائط بحثا عنه، ما أدى إلى تفجر المياه بغزارة من تلك الفتحات دون العثور على أي ذهب أو مقتنيات مادية.

وتابع مسئول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية: " إننا اليوم، نعلن بكل فخر ويقين عن سر هذا الكنز العظيم؛ إن هذا الكنز ليس كنزا ماديا يفنى، بل هو كنز روحي باقٍ.

"وأوضح أن الكنز الذي أشار إليه المؤرخون مرتبط ارتباطا وثيقا بـ" البئر الأثرية"، وهي البئر المباركة التي شربت منها العائلة المقدسة أثناء زيارتها للمكان، فتقدست وتبارت مياهها بوجود السيد المسيح وأمه العذراء مريم.

"واختتم المهندس مينا إبراهيم كلمته برسالة روحيّة عميقة: " إن كل من ينال البركة من مياه هذه البئر، مقبلا بإيمان حقيقي وثقة في قوتها، سيشعر بعظمتها وفعلها الروحي، وعلى مر العصور، نال الكثيرون من الخطاة والمتواضعين نصيبهم من شفاء وبركة هذا الكنز ببساطتهم ونقاء قلوبهم، بينما رجع آخرون فارغين بسبب كبريائهم واعتمادهم على المظاهر المادية، هذا هو كنز زويلة الحقيقي.

كنز الإيمان والبركة التي لا تنفد.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك