روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية

الغد
الغد منذ 4 أيام
1

في تطور علمي واعد قد يفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان، كشفت نتائج تجربة سريرية دولية عن فعالية حقنة جديدة تعرف باسم" أميفانتاماب" (Amivantamab) في تقليص الأورام السرطانية، بل والقضاء عليها بالكامل لدى...

ملخص مرصد
كشفت تجربة سريرية دولية عن فعالية حقنة جديدة تُعرف باسم 'أميفانتاماب' في تقليص الأورام السرطانية والقضاء عليها بالكامل لدى بعض المرضى الذين استنفدوا خيارات العلاج التقليدية. أظهرت التجربة، التي شملت 102 مريض بسرطان الرأس والعنق في 11 دولة، نجاح العلاج في تقليص الأورام أو إخفائها لدى 43 مريضا، واختفت تماما لدى 15 مريضا. وقال البروفيسور كيفن هارينغتون، أستاذ العلاجات البيولوجية للسرطان، إن هذه استجابات قوية غير مسبوقة لدى مرضى مقاومين للعلاج الكيميائي والعلاج المناعي.
  • حقنة 'أميفانتاماب' تقلص الأورام السرطانية للقضاء عليها بالكامل لدى بعض المرضى
  • نجاح العلاج في تقليص الأورام أو إخفائها لدى 43 مريضا واختفت تماما لدى 15 مريضا
  • العلاج يعمل عبر حقنة تحت الجلد بدلا من التسريب الوريدي التقليدي
من: البروفيسور كيفن هارينغتون، كارل والش، البروفيسور كريستيان هيلين أين: 11 دولة (تجربة سريرية دولية)

في تطور علمي واعد قد يفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان، كشفت نتائج تجربة سريرية دولية عن فعالية حقنة جديدة تعرف باسم" أميفانتاماب" (Amivantamab) في تقليص الأورام السرطانية، بل والقضاء عليها بالكامل لدى بعض المرضى الذين استنفدوا خيارات العلاج التقليدية.

اضافة اعلانوبحسب ما نشر موقع" سكاي نيوز عربية" عن صحيفة" الغارديان" البريطانية، أظهرت التجربة، التي شملت 102 مريض بسرطان الرأس والعنق في 11 دولة، أن العلاج الجديد نجح في تقليص الأورام أو إخفائها تماما لدى 43 مريضا، فيما اختفت الأورام بشكل كامل لدى 15 مريضا، وهو ما وصفه الخبراء بأنه إنجاز غير مسبوق في هذا النوع من الحالات المتقدمة.

وقال البروفيسور كيفن هارينغتون، أستاذ العلاجات البيولوجية للسرطان في معهد أبحاث السرطان بلندن: " هذه استجابات قوية على نحو غير مسبوق لدى مرضى أصبح مرضهم مقاوما لكل من العلاج الكيميائي والعلاج المناعي".

وأضاف: " هذه فئة من المرضى تكون خيارات العلاج المتاحة لها محدودة للغاية، ولذلك فإن رؤية هذا المستوى من الفائدة أمر لافت جدا".

وأشار هارينغتون إلى أن العلاج الجديد" لديه القدرة على إفادة آلاف المرضى كل عام"، ما يعكس حجم الآمال المعقودة عليه في الأوساط الطبية.

ثلاث آليات لمهاجمة السرطانويتميز دواء" أميفانتاماب" بآلية عمل ثلاثية تستهدف السرطان من زوايا عدة في الوقت نفسه، إذ يعمل على تعطيل بروتين" EGFR" المسؤول عن تحفيز نمو الأورام، ويثبط مسار" MET" الذي تستخدمه الخلايا السرطانية للهروب من تأثير العلاجات، كما ينشط الجهاز المناعي لمهاجمة الورم بشكل مباشر.

كما أن العلاج يعطى عبر حقنة صغيرة تحت الجلد بدلا من التسريب الوريدي التقليدي، ما يجعله أكثر سهولة وراحة للمرضى وأسرع في التطبيق داخل العيادات الخارجية.

ومن بين المرضى الذين استفادوا من العلاج، كارل والش (56 عاما)، الذي شُخص بسرطان اللسان العام 2024 بعد فشل العلاج الكيميائي والعلاج المناعي في السيطرة على المرض، بحسب الصحيفة.

وقال والش: " عولجت في البداية بالعلاج الكيميائي والعلاج المناعي، لكنهما للأسف لم ينجحا.

بعد ذلك رُشحت للمشاركة في تجربة OrigAMI-4.

وأنا الآن في الدورة العلاجية السابعة عشرة، وسعيد جدا بالتقدم الذي أحرزته".

وأوضح أن التورم والألم اللذين كانا يعيقان قدرته على الكلام وتناول الطعام تراجعا بشكل ملحوظ بعد بدء العلاج، كما عاد تدريجيا إلى حياته الطبيعية واستعاد قدرته على العمل والتواصل بشكل طبيعي.

وأظهرت الدراسة أن متوسط البقاء على قيد الحياة بلغ 12.

5 شهر لدى المرضى الذين تلقوا العلاج، رغم أن هذه الفئة من المرضى غالبا ما تواجه توقعات علاجية محدودة بعد فشل العلاجات التقليدية.

من جانبه، قال البروفيسور كريستيان هيلين، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان: " تظهر هذه الدراسة كيف يمكن لتطوير علاجات جديدة من خلال أبحاث السرطان الدقيقة أن يحقق تقدما حقيقيا حتى للمرضى الذين لديهم خيارات علاجية محدودة جدا".

وأضاف: " تحقيق هذا المستوى من الاستجابة الورمية ونتائج البقاء المشجعة لدى هذه الفئة صعبة العلاج يمثل خطوة مهمة إلى الأمام".

ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن" أميفانتاماب" ما يزال قيد التقييم السريري، ولم يثبت بعد أنه علاج شاف لجميع أنواع السرطان، إلا أن المؤشرات الأولية تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مكافحة المرض، خاصة لدى المرضى الذين لم تعد العلاجات التقليدية تجدي نفعا معهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك