تُشكل النساء نحو 90% من حالات الكَلف مقارنة بالرجال، وهو غالبًا ما يظهر بين عُمر العشرين والأربعين عامًا، وترتبط أكثر من نصف الحالات بالتعرض المستمر لأشعة الشمس.
كما يصيب الكلف ما يقارب 15 إلى 50% من النساء الحوامل بسبب التغيرات الهرمونية.
وفي هذا الإطار، تقول الاختصاصية في الأمراض الجلدية رغدة برهوم، إن الكلف من أصعب التصبغات، لأن آلية معالجته معقدة وأسبابه كثيرة.
وتضيف في حديث لبرنامج" صحتك" على العربي2، أن الكلف بات بمثابة مرض مزمن، فمرحلة العلاج قد تطول، ويمكن أن يعاود الظهور بسرعة.
وتشرح برهوم أن السبب الأهم هو التعرض للشمس.
ووفق ما تقول، يمكن أن يظهر الكلف في مرحلة الحمل حتى لو لم تتعرض السيدة لأشعة الشمس، فيما من النادر أن نراه قبل سن البلوغ.
وتردف: " قد يظهر الكلف لدى رجل مصاب بسرطان البروستات ويتناول هرمونات تشبه هرمون الأستروجين، ما يؤكد التأثير الهرموني على ظهوره".
وتتحدث أيضًا عن تأثير تناول حبوب منع الحمل، وعن النساء بعد انقطاع الطمث اللواتي يتناولن حبوب الأستروجين والبروجسترون، فضلًا عن عامل الوراثة.
وتردف أن بعض الأدوية قد تسبب الكلف، الذي يمكن أيضًا أن يترافق مع بعض الأمراض الجلدية.
وتشدد على أهمية معاينة الكلف لمعرفة إن كان سطحيًا أم عميقًا، لافتة إلى أن الأول علاجه أسهل، فزواياه واضحة ولونه فاتح.
أما علاج الكلف العميق فهو الأصعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك