قال الباحث السياسي محمد عبد الله إن سقوط قلعة الشقيف يمثل عودة إلى ما قبل عام 2000، معتبراً أن ذلك يشكل ضربة كبرى للواقع السياسي والدبلوماسي، إلى جانب ما تحمله القلعة من أهمية رمزية وثقافية واستراتيجية تمكّن من السيطرة على مناطق واسعة في الجنوب من النبطية إلى إقليم التفاح.
مؤشرات على نية بقاء وتوسع عسكريوأضاف في مداخلة زووم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التطور يدل على نية إسرائيل البقاء في الأراضي التي احتلتها لفترة زمنية طويلة، لافتاً إلى أن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن استمرار العملية في جنوب لبنان تعكس عدم نية الانسحاب السريع قبل تحقيق الأهداف المعلنة.
وتابع أن التوسع الإسرائيلي قد لا يتوقف عند الجنوب، مع وجود مخاوف من امتداد العمليات إلى ما بعد الزهراني، واحتمال التقدم نحو البقاع عبر جزين وجبل الريحان، ما قد يشير إلى اتساع نطاق الاحتلال.
وأوضح أن هناك جدلاً قائماً حول قدرة حزب الله على الصمود ومنع التقدم الإسرائيلي، أو ما إذا كان يسعى لاستدراج القوات الإسرائيلية إلى العمق لتوجيه ضربات ميدانية أكبر، مؤكداً أن المشهد ما زال مفتوحاً على عدة سيناريوهات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك