وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

ألمانيا: خطط الجيش بين ضرورات الأمن القومي متطلبات سوق العمل

DW عربية
DW عربية منذ 5 أيام
4

رفضت أوساط أرباب العمل في ألمانيا خطط وزير الدفاع بوريس بيستوريوس الرامية إلى فرض مشاركة إلزامية في تدريبات قوات الاحتياط العسكرية على الموظفين المنتمين لأفراد الاحتياط، وهو ما يفتح بابا واسعا للنقاش ...

ملخص مرصد
أثار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس جدلاً بعد اقتراحه إلزام أفراد الاحتياط العسكري بالمشاركة في تدريبات حتى في أوقات السلم، ما قوبل برفض من اتحاد أصحاب العمل بقيادة راينر دولغر. وأكد بيستوريوس أن الهدف دعم الجيش بزيادة عدد القوات إلى 460 ألف عنصر، بينما حذر قطاع الأعمال من تأثيرات سلبية على الاقتصاد. وتدور مناقشات بين متطلبات الأمن القومي ومرونة سوق العمل في ظل التوترات الإقليمية الحالية.
  • رفض اتحاد أصحاب العمل الألماني خطط وزير الدفاع بفرض إلزام تدريبات الاحتياط العسكري على الموظفين.
  • اقترح بيستوريوس مشروع قانون لزيادة قوات الاحتياط إلى 200 ألف عنصر لدعم الجيش النشط (260 ألف).
  • حذرت الرابطة الاتحادية لأرباب العمل من اضطرابات تشغيلية قد تنجم عن إلزام الشركات بتمكين موظفيها من التدريب.
من: بوريس بيستوريوس (وزير الدفاع الألماني)، راينر دولغر (رئيس اتحاد أصحاب العمل) أين: ألمانيا

رفضت أوساط أرباب العمل في ألمانيا خطط وزير الدفاع بوريس بيستوريوس الرامية إلى فرض مشاركة إلزامية في تدريبات قوات الاحتياط العسكرية على الموظفين المنتمين لأفراد الاحتياط، وهو ما يفتح بابا واسعا للنقاش بين متطلبات الأمن القومي واحتياجات الاقتصاد في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الأحد (31 مايو/أيار 2026) أن راينر دولغر رئيس اتحاد أصحاب العمل في ألمانيا، شدد في تصريحات لصحيفة فرانكفورتر ألغماينه على أن نموذج الخدمة التطوعية أثبت نجاحه، داعيا إلى التمسك به.

وأكد دولغر أن أي تغيير نحو الإلزام يجب أن يراعي التوازن الدقيق بين متطلبات الجيش وقدرة الشركات على الاستمرار في العمل، خاصة مع الحاجة إلى وضوح قانوني وإمكانية التخطيط المسبق.

خطة حكومية لتعزيز قوات الاحتياطفي المقابل، يعمل وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (وهو من الحزب الاشتراكي الديمقراطي ) على إعداد مشروع قانون جديد يلزم أفراد الاحتياط بالخدمة حتى في أوقات السلم.

وكان موقع زد دي إف التابع للقناة التلفزيونية العمومية الثانية (ZDF) قد أورد الجمعة (29 مايو/أيار 2026) أن بيستوريوس أكد أن الهدف هو دعم القوات المسلحة للوصول إلى قوة تضم 260 ألف عنصر نشط إضافة إلى 200 ألف من قوات الاحتياط.

وقال بيستوريوس: " الخدمة العسكرية طوعية، لكن من ينضم إليها يدرك أنه سيلتزم لاحقا بتدريبات الاحتياط”، مضيفا عبارته المثيرة للجدل: " لا يمكن أن يقوم ذلك على أساس طوعي، ولذلك سيكون هناك إلزام".

تخوفات اقتصادية ومخاوف من الاضطرابوتشير الرابطة الاتحادية لجمعيات أصحاب العمل (ب د أ) إلى أن إلزام الشركات بالسماح لموظفيها بالمشاركة في التدريبات قد يؤدي إلى اضطرابات تشغيلية، خاصة في القطاعات الحيوية.

وأكد دولغر أن الشركات تحتاج إلى معرفة مسبقة حول الموظفين الذين قد يتم استدعاؤهم، لضمان استمرارية الإنتاج والخدمات دون انقطاع.

كما ينص مشروع الخطة الحكومية على إمكانية إشراك أصحاب العمل في القرار، حيث سيتم الاستماع إليهم قبل استدعاء الموظفين، مع إمكانية طلب تأجيل الخدمة لبعض الحالات، وفق ما ذكرته وزارة الدفاع.

بين الأمن القومي والمرونة الاقتصاديةوتدافع الحكومة الألمانية عن المشروع باعتباره ضروريا في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة في سياق الحرب في أوكرانيا والتوتر مع روسيا.

وترى وزارة الدفاع أن تعزيز جاهزية الاحتياط عنصر أساسي للأمن الوطني والمرونة المجتمعية، غير أن تطبيق الإلزام يظل نقطة خلاف رئيسية بين الحكومة وقطاع الأعمال.

وبحسب ما أورده موقع زد ي إف العومي فإن مشروع القانون يتضمن استثناءات محددة، حيث قد تظل المشاركة طوعية في بعض الحالات، مثل تقديم المساعدة داخل البلاد في حال وقوع كوارث طبيعية.

كما يُفترض أن تبقى المهام الخارجية لقوات الاحتياط قائمة على أساس التطوع، باستثناء حالات خاصة ضمن دول الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي (الناتو) وفق شروط معينة.

وفي الوقت الحالي، يبقى مبدأ التطوع هو السائد عمليا، لكن النقاش السياسي والقانوني مستمر حول مستقبل الخدمة الاحتياطية في ألمانيا.

تحرير: عبده جميل المخلافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك