وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

أشرف حكيمي.. أول لاعب عربي يعتلي عرش دوري أبطال أوروبا 3 مرات

وكالة الوقائع الاخبارية
2

أشرف حكيمي.. أول لاعب عربي يعتلي عرش دوري أبطال أوروبا 3 مرات الوقائع الإخباري - دخل النجم المغربي أشرف حكيمي تاريخ كرة القدم العربية من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول لاعب عربي يتوج بلقب دوري أبطال أوروب...

ملخص مرصد
حقق النجم المغربي أشرف حكيمي إنجازاً تاريخياً باحتلاله عرش دوري أبطال أوروبا 3 مرات، بعد فوز باريس سان جيرمان بالبطولة للموسم الثاني على التوالي عام 2026. ويصبح بذلك أول لاعب عربي يصل لهذا الرقم، متجاوزاً إنجازاته السابقة مع ريال مدريد. ويضعه هذا الإنجاز في مصاف أبرز لاعبي كرة القدم الأفارقة والعرب عبر التاريخ.
  • أول لاعب عربي يتوج بدوري أبطال أوروبا 3 مرات (2018 مع ريال مدريد، 2025 و2026 مع باريس سان جيرمان)
  • حقق حكيمي اللقب مع باريس سان جيرمان للموسم الثاني على التوالي عام 2026
  • واجه حكيمي اتهامات بالاغتصاب في فرنسا عام 2023، ونفى التهم عبر محاميه
من: أشرف حكيمي أين: أوروبا (ريال مدريد، باريس سان جيرمان)

أشرف حكيمي.

|.

أول لاعب عربي يعتلي عرش دوري أبطال أوروبا 3 مرات الوقائع الإخباري - دخل النجم المغربي أشرف حكيمي تاريخ كرة القدم العربية من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول لاعب عربي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات، عقب قيادة باريس سان جيرمان للفوز بالبطولة الأوروبية للموسم الثاني على التوالي عام 2026، وهو بذلك يحطم رقمه السابق حيث كان أول لاعب عربي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين.

ولم يعد الحديث عن حكيمي يقتصر على كونه أحد أبرز المدافعين العرب في الملاعب الأوروبية، بل تحول إلى نموذج استثنائي للاعب استطاع أن يفرض نفسه بين نخبة كرة القدم العالمية، وأن يكتب اسمه في سجل أكثر اللاعبين الأفارقة والعرب تتويجاً بالبطولة القارية الأكبر.

وفي الواقع، لم يفز أي لاعب عربي آخر بهذه البطولة مرتين، ولكن هناك من فاز بها مرة واحدة وهم: الجزائري رابح ماجر الذي حقق اللقب مع بورتو عام 1987، والمصري محمد صلاح مع ليفربول عام 2019، إضافة إلى المغربي حكيم زياش الذي فاز بالبطولة مع تشيلسي عام 2021، والجزائري رياض محرز الذي تُوّج مع مانشستر سيتي عام 2023، وكذلك المغربي إبراهيم دياز الذي فاز مع ريال مدريد عام 2024.

وقد جاء اللقب الثالث لحكيمي بعد تتويجه الأول مع ريال مدريد عام 2018، حين كان ضمن الجيل الذي قاد النادي الإسباني إلى الهيمنة الأوروبية، قبل أن يكرر الإنجاز مع باريس سان جيرمان في نسختي 2025 و2026، ليصبح أول لاعب عربي يصل إلى هذا الرقم في البطولة الأوروبية الأهم.

كما وضعه هذا الإنجاز في مصاف أساطير أفارقة كبار نجحوا في حصد اللقب القاري أكثر من مرة، إذ جعله تتويجه الأخير يعادل الرقم الذي حققه الكاميروني صامويل إيتو من حيث عدد ألقاب دوري الأبطال للاعبين الأفارقة.

البدايات والصعود إلى النجومية وُلد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 لأسرة مغربية مهاجرة، ونشأ في بيئة كروية صعبة، حيث بدأت رحلته من الأحياء الشعبية قبل أن يلفت أنظار كشّافي ريال مدريد الذين ضموه إلى أكاديمية النادي وهو في سن مبكرة.

ومنذ تلك اللحظة بدأت ملامح مشروع لاعب مختلف تتشكل، إذ امتلك السرعة والانطلاق والقوة البدنية والقدرة على اللعب في أكثر من مركز، وهي صفات جعلته يتطور بسرعة داخل الفئات العمرية للنادي الملكي.

ورغم صعوبة المنافسة داخل ريال مدريد في تلك الفترة، نجح حكيمي في الوصول إلى الفريق الأول، وشارك ضمن مجموعة النجوم التي حققت لقب دوري الأبطال عام 2018.

لكن اللاعب المغربي كان يدرك أن مستقبله يحتاج إلى دقائق لعب أكثر، لذلك جاءت تجربة الإعارة إلى بوروسيا دورتموند الألماني نقطة التحول الحقيقية في مسيرته، ففي ألمانيا تطور بشكل لافت، وأصبح واحداً من أخطر الأظهرة الهجومية في أوروبا، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.

لاحقاً انتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي، حيث لعب دوراً مهماً في استعادة الفريق لقب الدوري الإيطالي بعد سنوات طويلة من الغياب، قبل أن يخوض تحدياً جديداً مع باريس سان جيرمان، وفي النادي الفرنسي لم يكن حكيمي مجرد ظهير تقليدي، بل تحول إلى عنصر أساسي في مشروع الفريق الأوروبي، خاصة مع المدرب الإسباني لويس إنريكي الذي منحه حرية هجومية كبيرة، مستفيداً من قدرته على التحول السريع بين الدفاع والهجوم.

إنجازات وخلال موسمي 2025 و2026، لعب حكيمي دوراً محورياً في تتويج باريس سان جيرمان بلقبي دوري أبطال أوروبا، حيث برز بأدائه الدفاعي والهجومي، وساهم بتسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة، كما أصبح أحد قادة الفريق داخل الملعب.

وتحدثت تقارير أوروبية عن أهمية اللاعب المغربي في المنظومة التكتيكية للفريق، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب سرعة التحول والضغط العالي.

لكن إنجاز حكيمي لا يتوقف عند الأرقام والألقاب فقط، بل يمتد إلى رمزيته بالنسبة لكرة القدم العربية والمغربية، فمنذ سنوات طويلة، ظل حضور اللاعبين العرب في المراحل النهائية لدوري أبطال أوروبا محدوداً مقارنة بنجوم أوروبا وأمريكا الجنوبية، غير أن حكيمي نجح في كسر هذا الحاجز، وأثبت أن اللاعب العربي قادر على المنافسة في أعلى المستويات، ليس كمشارك فحسب، بل كعنصر حاسم في صناعة البطولات.

كما أن تجربة حكيمي تحمل بعداً إنسانياً واجتماعياً مهماً، إذ يمثل قصة نجاح لابن عائلة مهاجرة استطاع الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، دون أن يتخلى عن هويته المغربية.

فقد حافظ اللاعب على ارتباطه القوي ببلده الأم، واختار تمثيل المنتخب المغربي رغم إمكانية اللعب لإسبانيا، ليصبح لاحقاً قائداً لأحد أبرز الإنجازات العربية والأفريقية في كأس العالم 2022 في قطر عندما بلغ المنتخب المغربي نصف النهائي لأول مرة في تاريخ العرب وأفريقيا.

شعبية واسعة ويحظى حكيمي بشعبية واسعة في العالم العربي، ليس فقط بسبب نجاحاته الرياضية، بل أيضاً بسبب شخصيته الهادئة وانضباطه المهني، وغالباً ما يُنظر إليه كنموذج للاعب العصري القادر على الجمع بين الالتزام التكتيكي والمهارة الفردية، وهي معادلة جعلته مطلوباً دائماً لدى أكبر الأندية الأوروبية.

ومع بلوغه سن السابعة والعشرين فقط، يبدو أن مسيرة حكيمي ما زالت مفتوحة على مزيد من الإنجازات، خاصة في ظل استمراره في القمة البدنية والفنية، ويرى كثير من المحللين أن اللاعب المغربي يمتلك المقومات التي تسمح له بمواصلة صناعة التاريخ، سواء على مستوى الأندية الأوروبية أو مع المنتخب المغربي الذي يطمح لتحقيق إنجازات جديدة في البطولات الدولية المقبلة.

ورغم النجاحات الرياضية الكبيرة التي حققها حكيمي، واجه اللاعب المغربي خلال السنوات الأخيرة أزمة قانونية وإعلامية بعدما وُجهت إليه في فرنسا اتهامات بالاغتصاب عام 2023 من قبل شابة فرنسية.

وفتحت السلطات القضائية الفرنسية تحقيقاً في القضية، بينما نفى حكيمي الاتّهامات الموجهة إليه بشكل كامل، مؤكداً عبر محاميه أن ما حدث كان محاولة للابتزاز.

وفي 22 مايو/ أيّار الجاري قدّم فريق دفاعه طلبات للطعن أو إسقاط القضية، وما زال القضاء ينظر في هذه الطعون.

وقد أثارت القضية جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة مع تزامنها مع تألّقه الكروي مع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك