وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

الصين تراهن على فتح صفحة اقتصادية أوسع مع كندا وسط قلق أميركي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أيام
2

تراهن الصين على فتح صفحة اقتصادية أوسع مع كندا، في خطوة تعكس رغبة بكين في ترميم الثقة مع أوتاوا واستثمار سعيها إلى تنويع أسواقها وتقليل اعتمادها الكبير على الولايات المتحدة، وسط توترات تجارية متزايدة ...

ملخص مرصد
سعت الصين إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع كندا عبر زيارة رسمية لوزير خارجيتها وانغ يي، بهدف تنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة. وقال وانغ إن صادرات كندا إلى الصين قد ترتفع بنسبة 100% بحلول 2030 إذا استمر الزخم الحالي. لكن العلاقة تظل محكومة بضغوط أمريكية وتحفظات كندية حول النفوذ الصيني في سلاسل التوريد الإقليمية.
  • وزير الخارجية الصيني وانغ يي يزور كندا لأول مرة منذ عقد لتعزيز العلاقات الاقتصادية
  • الصين تتوقع زيادة صادرات كندا إلى السوق الصينية بنسبة 100% بحلول 2030 بحسب تصريحات وانغ
  • الولايات المتحدة تحذر كندا من اتفاق تجاري مع الصين خشية استخدام كندا ممراً للسلع الصينية إلى السوق الأميركية
من: وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أين: كندا

تراهن الصين على فتح صفحة اقتصادية أوسع مع كندا، في خطوة تعكس رغبة بكين في ترميم الثقة مع أوتاوا واستثمار سعيها إلى تنويع أسواقها وتقليل اعتمادها الكبير على الولايات المتحدة، وسط توترات تجارية متزايدة بين كندا وواشنطن.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في أوتاوا أول من أمس الجمعة، إن" كندا قد تتجاوز هدفها المعلن بزيادة صادراتها إلى السوق الصينية بنسبة 50% بحلول عام 2030"، معتبراً أن هذه الصادرات يمكن أن ترتفع بنسبة تصل إلى 100% إذا استمر الزخم الحالي في العلاقات بين البلدين.

وجاءت تصريحات وانغ ضمن زيارة رسمية إلى كندا انتهت اليوم الأحد، هي الأولى لوزير خارجية صيني منذ عقد، ما منحها بعداً سياسياً تجاوز اللغة التجارية.

لكنها، في المقابل، لا تعني أن الطريق أصبح مفتوحاً بالكامل أمام تقارب" كندي - صيني" واسع، إذ تتحرك العلاقة تحت ضغط ثلاثي، يتوزع بين رغبة كندا في تنويع شركائها، وسعي الصين إلى توسيع حضورها التجاري، وحرص الولايات المتحدة على منع أي منفذ جديد يمنح بكين قدرة أكبر على الوصول إلى السوق الأميركية عبر الجارة الشمالية.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية، أول من أمس الجمعة، إن" أوتاوا تركز على تنمية اقتصادها وتنويع علاقاتها التجارية"، معتبرة أن العلاقة الاقتصادية بين كندا والصين مهمة، ما يعكس توجهاً كندياً أوسع نحو فتح أسواق بديلة، بعدما جعلت الرسوم الأميركية والتهديدات التجارية العلاقة مع واشنطن أكثر كلفة وحساسية.

وبحسب" رويترز"، تعتبر الصين ثاني أكبر شريك تجاري لكندا، في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى تقليص الاعتماد الكبير على السوق الأميركية، بعدما أصبحت كندا هدفاً لرسوم فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتعهد كارني بمضاعفة صادرات كندا إلى أسواق أخرى خلال العقد المقبل، كما وقع أكثر من 20 اتفاقاً اقتصادياً وأمنياً خلال العام الأخير.

ولم تبدأ محاولة إعادة بناء العلاقات من زيارة وانغ الحالية، بل سبقتها زيارة كارني إلى بكين في يناير/كانون الثاني الماضي، وهي أول زيارة لرئيس وزراء كندي إلى الصين منذ عام 2017.

وخلال تلك الزيارة، أعلنت أوتاوا وبكين شراكة جديدة تركز على الطاقة والزراعة والتجارة والتكنولوجيا النظيفة، في محاولة لإعادة العلاقات إلى مسار أكثر استقراراً بعد سنوات من التوتر.

وشملت التفاهمات التجارية الأولية خفض الصين الرسوم على بذور" الكانولا" الكندية إلى نحو 15% بحلول مارس/آذار، بعدما كانت عند 84%، بما يحسن وصول صادرات كندية سنوية تقدر بنحو 4 مليارات دولار إلى السوق الصينية.

كما شملت ترتيبات مؤقتة لمنتجات زراعية وبحرية أخرى بقيمة تقارب 2.

6 مليار دولار.

وفي المقابل، قبلت كندا السماح بدخول ما يصل إلى 49 ألف سيارة كهربائية صينية برسوم تفضيلية تبلغ 6.

1%، بعدما كانت حكومة جاستن ترودو السابقة قد فرضت رسوماً بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية عام 2024، تماشياً مع إجراءات أميركية مشابهة.

تهديد أميركي ورسائل متناقضةويعود التقارب" الكندي - الصيني" الحالي بعد أشهر من توتر أثارته زيارة كارني إلى بكين في يناير/كانون الثاني الماضي، حين لوّحت واشنطن برسوم قاسية على كندا إذا مضت في اتفاق تجاري واسع مع الصين.

ورغم أن أوتاوا أكدت لاحقاً أنها لا تسعى إلى اتفاق تجارة حرة مع بكين، فإن هذا التهديد السابق بقي حاضراً في أي محاولة كندية جديدة لتنويع الشركاء بعيداً عن الاعتماد الكبير على السوق الأميركية.

واشنطن تخشى منفذاً صينياًلم يتوقف الضغط الأميركي عند تهديد ترامب، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت آنذاك إن" الولايات المتحدة قد تفرض رسوماً كاملة على الواردات الكندية إذا أبرمت أوتاوا اتفاقاً تجارياً حراً مع الصين، أو سمحت بأن تصبح كندا ممراً لدخول السلع الصينية الرخيصة إلى السوق الأميركية".

وركز بيسنت خصوصاً على حساسية سلاسل التوريد المتكاملة بين الولايات المتحدة وكندا، حيث يمكن للسلع أن تعبر الحدود أكثر من مرة خلال عملية التصنيع.

وكشفت هذه النقطة جوهر القلق الأميركي، إذ لا تعترض واشنطن على تقارب كندا مع الصين فقط، بل تخشى أن تستخدم بكين السوق الكندية طريقاً جانبياً للالتفاف على القيود الأميركية.

ولذلك تحولت الرسوم على السيارات الكهربائية والمنتجات الزراعية إلى جزء من معركة أكبر حول سلاسل الإمداد والنفوذ الصناعي وحدود استقلال القرار التجاري الكندي.

ورغم التفاؤل الصيني، لا تزال العلاقة بين أوتاوا وبكين محكومة بالحذر.

فقد جاءت زيارة وانغ بعد أيام من عبور سفينة حربية كندية مضيق تايوان، وهو ما أثار اعتراضاً صينياً شديداً، إذ قالت بكين إنها تعارض أي محاولة لتقويض سيادتها وأمنها تحت ذريعة حرية الملاحة.

كما ناقش الجانبان، بحسب بيان كندي نقلته" رويترز"، قضايا التجارة وحقوق الإنسان والتدخل الأجنبي بطريقة وصفت بأنها صريحة وبناءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك