قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

عندما يصبح "شات جي بي تي" و"جيميناي" أدوات إيرانية لإحراج واشنطن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام
2

يتقاطع التوظيف الإيراني للذكاء الاصطناعي في حرب الاختراقات ضد الولايات المتحدة، مع تعثر ميداني لواشنطن في حرب وصفتها الصحافة بأنها" نزهة" أوقعت الإدارة الأمريكية في استنزاف يفوق كلفة حرب فيتنام.وأور...

ملخص مرصد
أفادت تقارير بريطانية عن استخدام إيران نماذج ذكاء اصطناعي مثل شات جي بي تي وجيميناي في شنّ مئات الآلاف من عمليات الاختراق اليومية ضد الولايات المتحدة وحلفاءها، مما تسبب بخسائر باهظة. بحسب فايننشال تايمز، تحولت هذه الحرب السيبرانية إلى نزهة استنزفت واشنطن، في ظل ضعف استراتيجي كشفته الضربة الخاطفة في فبراير/شباط الماضي. كما أثرت المواجهة في الاستراتيجية الإسرائيلية وإعادة تقييم دول الخليج للتحالفات الإقليمية.
  • إيران تستخدم شات جي بي تي وجيميناي في هجمات سيبرانية يومية ضد أمريكا وحلفاءها
  • حرب فبراير/شباط كشفت ضعف الاستراتيجية الأمريكية في إيران بحسب الغارديان
  • أوبن إيه آي تعلن إحباط محاولات إيرانية لإساءة استخدام خدماتها بشكل متواصل
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، دول الخليج أين: الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل، دول الخليج

يتقاطع التوظيف الإيراني للذكاء الاصطناعي في حرب الاختراقات ضد الولايات المتحدة، مع تعثر ميداني لواشنطن في حرب وصفتها الصحافة بأنها" نزهة" أوقعت الإدارة الأمريكية في استنزاف يفوق كلفة حرب فيتنام.

وأوردت صحيفة" فايننشال تايمز البريطانية تفاصيل حول كيفية استثمار الهاكرز (المخترقين) الإيرانيين لنماذج الذكاء الاصطناعي لإحراج الولايات المتحدة وإسرائيل، مسلطة الضوء على تحول نوعي في القدرات العسكرية والسيبرانية الإيرانية.

ووفقا للصحيفة، يستخدم هؤلاء المخترقون طرقا مختلفة عبر استثمار نموذجي" شات جي بي تي" و" جيميناي" لإحداث مفاجآت لواشنطن، من خلال شنّ مئات الآلاف من عمليات الاختراق اليومية التي تكبد الولايات المتحدة وحلفاءها أثمانا باهظة.

تتيح هذه العمليات للمخترقين الدخول في مجالات البحث، والترجمة، والتصحيح التلقائي، والتعلم من الأخطاء السابقة، فضلا عن إقناع المستهدفين بالنقر على روابط مشبوهة تتسبب في ثغرات أمنية داخل أمريكا وإيران وحلفاء آخرين عالميا.

وفي هذا الصدد، أعلنت شركة" أوبن إيه آي" في بيان لها أنها تبلغ بانتظام عن محاولات أطراف مرتبطة بالنظام الإيراني لإساءة استخدام خدماتها، مؤكدة إحباطها لهذه المحاولات بشكل متواصل.

" نزهة ترمب" فيتنام جديدة؟من جانبها، تساءلت صحيفة" الغارديان" البريطانية إن كانت" نزهة ترمب الصغيرة" في إيران ستصبح نقطة تحول عالمية تفوق حرب فيتنام.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الحرب التي بدأت في نهاية فبراير/شباط الماضي كشفت سريعا عن الضعف الإستراتيجي الأمريكي وآلية تفكير عسكريتها، إذ أوقعت" الضربة الخاطفة والموجزة" التي بشر بها ترمب واشنطن في حرب كان يمكن تفاديها دون أن تسفر عن أي شيء على الأرض، مدفوعة بثقة مفرطة وغطرسة في تقدير الذات وتحقير قدرات الخصوم والغض من شأن إمكاناتهم.

ورغم أن أمريكا فقدت في فيتنام أكثر من 85 ألف جندي مقارنة بخسائر قليلة في الحرب الحالية، فإن الصحيفة تؤكد أن ديمومة حرب إيران وكلفتها الاقتصادية والإستراتيجية ستطول بشكل يفوق حرب فيتنام.

تسببت هذه المواجهة في انهيار الإستراتيجية الإسرائيلية للتخلص من النظام الإيراني والمخطط لها منذ 20 عاما، ودفع بدول الخليج إلى التحضير لإعادة تقييم شاملة للموقف الأمريكي وتحالفات المنطقة فور أن تضع الحرب أوزارها.

وفي الشق السياسي، يصر ترمب على أنه لن يقبل بـ" صفقة سيئة" في حين يرى دان شابيرو، السفير الأمريكي الأسبق لدى إسرائيل في عهد باراك أوباما، أن أي صفقة سيئة ستكون أفضل من لا شيء.

وفي المقابل، أشار كبير معلقي الشؤون الخارجية في فايننشال تايمز إلى أن ترمب يتفاوض من موقع ضعف أمام خصم عنيد لن يرضخ ولم يستفد من كتابه" فن الصفقات" الصادر عام 1986، وهو ما يتطابق مع تصريح رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف" نحن لن نؤمن بالكلمات، الأفعال وحدها هي المقياس لدينا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك