الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

الإفتاء: إعادة خاتم الذهب تكون بسعر الشراء لا بسعر السوق الحالي

 خبرني
خبرني منذ 3 أيام
1

خبرني - قالت دائرة الإفتاء إن المشتري الذي يرغب بإعادة خاتم ذهب أو أي مصوغ ذهبي إلى البائع بسبب عدم ملاءمة المقاس أو لأي سبب آخر، يسترد الثمن الذي دفعه عند الشراء، وليس قيمة الذهب وفق سعره في يوم الإع...

ملخص مرصد
أفادت دائرة الإفتاء بأن المشتري الذي يرغب بإعادة خاتم ذهب أو مصوغ ذهبي للبائع يسترد ثمنه الأصلي عند الشراء، وليس سعر الذهب وقت الإعادة. وذكرت أن الإقالة شرعاً تُعد فسخاً للعقد، وليس عقداً جديداً، وأن الشريعة تستحب قبول البائع طلب الإقالة. وأوضحت أن الإقالة جائزة في بيع الذهب، ويسترد المشتري المبلغ المدفوع دون احتساب فروقات الأسعار لاحقاً.
  • الإفتاء: إعادة خاتم الذهب تكون بسعر الشراء الأصلي لا بسعر السوق الحالي
  • الإقالة شرعاً تُعد فسخاً للعقد وليس عقداً جديداً
  • الشريعة تستحب قبول البائع طلب الإقالة إذا ندم المشتري على الشراء
من: دائرة الإفتاء

خبرني - قالت دائرة الإفتاء إن المشتري الذي يرغب بإعادة خاتم ذهب أو أي مصوغ ذهبي إلى البائع بسبب عدم ملاءمة المقاس أو لأي سبب آخر، يسترد الثمن الذي دفعه عند الشراء، وليس قيمة الذهب وفق سعره في يوم الإعادة.

وأوضحت فتوى نشرتها الدائرة على موقعها الإلكتروني أن ما يُعرف شرعاً بـ" الإقالة" يُعد فسخاً للعقد وليس عقداً جديداً، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية تستحب للبائع قبول طلب المشتري بالإقالة إذا ندم على الشراء.

وبيّنت أن الإقالة جائزة في بيع الذهب، وفي هذه الحالة يسترد البائع المبيع، بينما يسترد المشتري المبلغ الذي دفعه عند إتمام عملية الشراء، دون احتساب فروقات أسعار الذهب التي قد تطرأ لاحقاً.

وأضافت أنه في حال لم يوافق البائع على الإقالة، فلا مانع شرعاً من أن يبيع المشتري الخاتم للبائع أو لغيره بالسعر الذي يتم الاتفاق عليه بين الطرفين.

وبينت أن عقد الصرف، ومنه بيع الذهب، لا يدخله خيار الإقالة المشروط مسبقاً عند التعاقد، وأن الأحكام المذكورة تنطبق عند حصول التراضي بين الطرفين بعد إتمام البيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك