العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟ وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على الرئيس وشخصيات وكيانات في كوبا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يضعف تصويت الكونغرس بشأن إيران موقف ترمب التفاوضي؟ التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو
عامة

رجل يتلقى صدمة بعد تسجيل «رولز رويس» باسم صديقه

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 4 أيام
1

صُدم شخص من جنسية دولة آسيوية بموقف صديقه الذي وثق به، وسجل باسمه سيارة فارهة من طراز «رولز رويس كولينان»، تبلغ قيمتها أكثر من 2. 3 مليون درهم، لعدم امتلاكه آنذاك رخصة قيادة سارية في الدولة حين قرر شر...

ملخص مرصد
أصاب رجل صدمة بعد تسجيل صديقه سيارة «رولز رويس كولينان» (قيمة 2.3 مليون درهم) باسمه، رغم سداد المشتري الثمن بالكامل. قضت محكمة دبي المدنية بإعادة تسجيل السيارة للمشتري، وألزمت المدعى عليه بتعويض 15 ألف درهم بعد ثبوت أن التسجيل كان إجراءً شكلياً مؤقتاً. استند الحكم إلى وثائق تثبت ملكية المدعي الفعلية، رغم عدم وجود رخصة قيادة سارية وقت الشراء.
  • قضت محكمة دبي المدنية بإعادة تسجيل «رولز رويس» باسم المشتري بعد نزاع مع صديقه
  • ألزمت المحكمة المدعى عليه بسداد 15 ألف درهم تعويضاً عن الأضرار
  • أثبتت المحكمة أن تسجيل السيارة كان إجراءً شكلياً مؤقتاً لا ينقل الملكية
من: شخص آسيوي (المشتري) وصديقه (المدعى عليه) أين: دبي، الإمارات العربية المتحدة

صُدم شخص من جنسية دولة آسيوية بموقف صديقه الذي وثق به، وسجل باسمه سيارة فارهة من طراز «رولز رويس كولينان»، تبلغ قيمتها أكثر من 2.

3 مليون درهم، لعدم امتلاكه آنذاك رخصة قيادة سارية في الدولة حين قرر شراءها، قبل أن يفاجأ، بعد نحو عام، باتهامه جزائياً من قبل صديقه بخيانة الأمانة والاستيلاء على المركبة نفسها.

وامتد النزاع إلى المحكمة المدنية في دبي، التي قضت بإعادة تسجيل السيارة باسم مالكها الفعلي، وألزمت المدعى عليه بسداد 15 ألف درهم تعويضاً بعد ثبوت أن تسجيل المركبة باسمه كان إجراءً شكلياً ومؤقتاً لا ينقل إليه ملكيتها الحقيقية.

وتعود تفاصيل القضية إلى دعوى أقامها شخص أكد فيها أنه اشترى السيارة في عام 2024 مقابل مليونين و305 آلاف و800 درهم، وسدد كامل قيمتها من ماله الخاص، إلا أنه لم يكن يمتلك في ذلك الوقت رخصة قيادة سارية داخل الدولة، ما دفعه إلى تسجيل المركبة باسم صديق له بصورة مؤقتة وعلى سبيل الأمانة إلى حين حصوله على الرخصة.

وأوضح المدعي أنه ظل المالك الفعلي للمركبة والحائز لها والمستخدم الوحيد لها منذ شرائها، مستنداً إلى إيصالات السداد والمراسلات المتعلقة بشراء السيارة واستيرادها وإنهاء إجراءات خروجها من الجمارك، فضلاً عن مراسلات متبادلة بينه وبين المدعى عليه.

لكن العلاقة بين الطرفين أخذت منحى مختلفاً بعد أكثر من عام، حين فوجئ المدعي بقيام صديقه بتحرير بلاغ جزائي ضده، اتهمه فيه بخيانة الأمانة والاستيلاء على السيارة، مستنداً إلى كون المركبة مسجلة رسمياً باسمه، وأحيل البلاغ إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة قبل أن تنتهي إلى إصدار قرار بألا وجه لإقامة الدعوى الجزائية لعدم وجود جريمة.

وعقب انتهاء الشق الجزائي، لجأ المدعي إلى المحكمة المدنية مطالباً بإلزام المدعى عليه بنقل ملكية السيارة إليه، والاستمرار في التحفظ عليها لحين حسم النزاع، فضلاً عن تعويض مالي عن الأضرار التي لحقت به نتيجة البلاغ والإجراءات التي اضطر إلى اتخاذها لإثبات حقه.

وتناولت المحكمة في حيثيات حكمها مسألة الملكية الحقيقية للمركبة، موضحة أن القانون يقرر انتقال ملكية المنقول إلى المشتري بمجرد تمام البيع وسداد الثمن، ما لم يوجد اتفاق أو نص قانوني يقضي بغير ذلك.

كما أشارت إلى أن الإثراء بلا سبب لا يجوز قانوناً، وأن من يحصل على مال أو حق، من دون سند مشروع، يلتزم ردّه إلى صاحبه.

وأكدت أن الأوراق والمستندات المقدمة، إلى جانب القرار الصادر عن النيابة العامة، أثبتت أن تسجيل السيارة باسم المدعى عليه لم يكن سوى إجراء مؤقت وشكلي فرضته ظروف عدم امتلاك المدعي رخصة قيادة وقت شراء المركبة، وأن هذا التسجيل تم على سبيل الأمانة والثقة بين الطرفين، وليس بقصد نقل الملكية الحقيقية.

وأشارت إلى أن الثابت من المستندات أن المدعي هو من سدد ثمن المركبة بالكامل، وتولى إجراءات شرائها واستيرادها، كما أنه ظل حائزاً لها ومستعملاً لها منذ تاريخ اقتنائها، وهو ما يعزز صفته مالكاً فعلياً للمركبة محل النزاع.

ولفتت المحكمة إلى أن المدعى عليه، رغم إعلانه قانوناً بالدعوى، لم يحضر أمامها ولم يقدم أي دليل ينقض ما قدمه المدعي من مستندات أو يثبت أن السيارة آلت إليه ملكيةً أو أنه سدد ثمنها أو شارك في شرائها، الأمر الذي بقي معه دفاع المدعي قائماً بلا منازعة جدية.

كما أوضحت المحكمة أن التسجيل الشكلي أو الصوري للسيارة لا ينشئ بذاته حقاً عينياً لمصلحة من سجلت باسمه متى ثبت أن الملكية الحقيقية تعود إلى شخص آخر قام بسداد الثمن وحاز المركبة واستعملها، مؤكدة أن العبرة في مثل هذه الحالات بحقيقة التصرف وظروفه، وليس بمجرد الشكل الظاهر للتسجيل.

وفيما يتعلق بطلب التعويض، رأت المحكمة أن المدعي تكبد أضراراً مادية وأدبية نتيجة اضطراره إلى تحمل نفقات وإجراءات التقاضي للدفاع عن حقه وإثبات ملكيته للمركبة، فضلاً عما ترتب على البلاغ الجزائي من آثار، وقضت تبعاً لذلك بإلزام المدعى عليه بسداد 15 ألف درهم تعويضاً.

وانتهت المحكمة إلى إلزام المدعى عليه بنقل ملكية المركبة وإعادة تسجيلها باسم المدعي لدى الجهات المختصة، مع إلزامه بالتعويض والرسوم والمصروفات وأتعاب المحاماة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك