روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

نائب الرئيس للقطاع في «سبيس 42» لـ «الاتحاد»: التنقل الذاتي مستقبل المدن الذكية والصناعات المتقدمة

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أيام
1

أكدت منيرة المرزوقي، نائب الرئيس لقطاع التنقل الذاتي في «سبيس 42»، أن التنقل الذاتي لم يعد مجرد وسيلة حديثة لنقل الأفراد، بل تحول إلى قدرة استراتيجية تدعم تشغيل مدن المستقبل والمنظومات الصناعية المتقد...

ملخص مرصد
أكدت منيرة المرزوقي، نائب الرئيس لقطاع التنقل الذاتي في «سبيس 42»، أن التنقل الذاتي أصبح ركيزة أساسية لمدن المستقبل والصناعات المتقدمة، مشيرة إلى ضرورة وجود منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية الرقمية والتنظيمية. وقالت إن الإمارات تتعامل مع هذا القطاع كمنظومة متكاملة، مع إطلاق إطار تنظيمي للمركبات الذاتية من المستوى الرابع في أبوظبي بحلول نوفمبر 2025. وأوضحت أن «سبيس 42» تسعى لنقل تقنيات القيادة الذاتية متعددة المركبات عبر شراكة مع «Autonomous A2Z»، لدمجها في قطاعات متنوعة مثل النقل العام واللوجستيات.
  • منيرة المرزوقي: التنقل الذاتي يدعم مدن المستقبل عبر منظومة متكاملة من البنية التحتية والخدمات
  • أبوظبي تطلق في نوفمبر 2025 إطاراً تنظيمياً للمركبات الذاتية من المستوى الرابع
  • شراكة «سبيس 42» مع «Autonomous A2Z» لدمج تقنيات القيادة الذاتية في قطاعات متعددة
من: منيرة المرزوقي، «سبيس 42»، «Autonomous A2Z»، أبوظبي أين: أبوظبي، الإمارات

أكدت منيرة المرزوقي، نائب الرئيس لقطاع التنقل الذاتي في «سبيس 42»، أن التنقل الذاتي لم يعد مجرد وسيلة حديثة لنقل الأفراد، بل تحول إلى قدرة استراتيجية تدعم تشغيل مدن المستقبل والمنظومات الصناعية المتقدمة، من خلال ربط المركبات بالبنية التحتية والأنظمة الرقمية والخدمات العامة ضمن منظومة تشغيلية متكاملة.

وقالت لـ «الاتحاد»: «إن مدن المستقبل تحتاج إلى شبكات نقل أكثر كفاءة، وأنظمة تشغيل مترابطة قادرة على إدارة الحركة والأساطيل والخدمات العامة في الوقت الحقيقي»، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية للتنقل الذاتي تتحقق عندما يصبح جزءاً من نظام المدينة، بما يدعم النقل العام والخدمات اللوجستية والمطارات والمناطق الصناعية والوجهات السياحية والخدمات البلدية.

وأوضحت أن التحدي لم يعد يتمثل في إثبات قدرة المركبات الذاتية على العمل، بل في القدرة على تشغيلها ونشرها على نطاق واسع، وهو ما يتطلب منظومة متكاملة تشمل الخرائط عالية الدقة، وإدارة الأساطيل، وأنظمة المرور، والاتصال بين المركبات والبنية التحتية، والسحابة السيادية، والرقابة التنظيمية، ومراكز القيادة والتحكم.

وأضافت أن «سبيس 42» ترى أن مستقبل التنقل الذاتي يرتبط بقدرة الجهات المشغلة على التنفيذ العملي، مشيرة إلى أن تجربة «تكساي» (TXAI) تمثل نموذجاً عملياً لهذا التوجه، حيث قطعت الخدمة أكثر من 600 ألف كيلومتر من القيادة الذاتية، وأنجزت أكثر من 20 ألف رحلة للركاب من دون حوادث منذ عام 2021، ما وفر خبرة تشغيلية حقيقية في بيئات واقعية داخل الدولة.

وحول ما يميز توجه الإمارات في هذا القطاع، أكدت منيرة المرزوقي، أن الإمارات تتعامل مع التنقل الذاتي كمنظومة متكاملة، وليس مجموعة مركبات أو تجارب منفصلة، موضحة أن نجاح هذا التحول يعتمد على وجود بنية رقمية موثوقة، وأطر تنظيمية واضحة، وبيانات محلية دقيقة، وشراكات عالمية قادرة على نقل المعرفة وتكييفها مع البيئة المحلية.

وأشارت إلى أن أبوظبي أصبحت في نوفمبر 2025 أول مدينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلق إطاراً تنظيمياً لعمليات المركبات الذاتية من المستوى الرابع، مع آليات موافقات أكثر سرعة ووضوحاً مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية، وهو ما يعكس نهجاً قائماً على الاختبارات الدقيقة، والنشر التدريجي، والشراكات مع شركات التكنولوجيا والسيارات والمؤسسات الأكاديمية.

وفي ما يتعلق بالشراكة مع Autonomous A2Z، أوضحت المرزوقي أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في نقل تقنيات القيادة الذاتية متعددة المركبات إلى الإمارات، لكونها تضيف قدرات تشغيلية متقدمة إلى المنظومة المحلية، خصوصاً في تقنيات القيادة الذاتية من المستوى الرابع.

وبينت أن أهمية هذه الشراكة لا ترتبط بمركبة واحدة أو استخدام محدد، بل بمنصة تشغيلية قابلة للتطبيق عبر قطاعات متعددة، تشمل سيارات الأجرة الذاتية، والحافلات، والمركبات الخدمية، والشاحنات، ومركبات تنظيف الشوارع، ما يفتح المجال أمام تطبيقات متنوعة في النقل العام والخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والمطارات والوجهات السياحية.

وأضافت: «إن نموذج تحديث الأساطيل الحالية يمثل أحد أبرز عناصر هذه الشراكة، إذ يتيح دمج القدرات الذاتية في المركبات القائمة بدلاً من استبدال الأساطيل بالكامل، ما يجعل الانتقال إلى التنقل الذاتي أكثر واقعية وقابلية للتنفيذ بالنسبة للجهات الحكومية ومشغلي الأساطيل».

وأكدت أن نجاح تقنيات التنقل الذاتي يعتمد على قدرتها على التعلم من البيئة المحلية، بما يشمل الطرق، وأنماط القيادة، والظروف المناخية، ومتطلبات الجهات التنظيمية، موضحة أن تكييف التقنيات العالمية مع البيئة التشغيلية في الدولة يشكل جزءاً أساسياً من نموذج العمل الذي تتبناه «سبيس 42».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك