Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

زعموا أن إيران تلفظ أنفاسها الأخيرة.. وانتصار أمريكى لا محالة بقلم عبد الرازق توفيق

الجمهورية أون لاين
1

منذ الاتفاق على هدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بعد حرب استمرت قرابة 40 يومًا، انطلقت تحليلات المقاهى، وضيوف يقولون كلامًا حسب الطلب، وحسب الوكيل، الخبير يظهر على إحدى القنوات «يهبد» بحماس ...

ملخص مرصد
اتهم كاتب المقال محللي الشؤون السياسية والعسكرية بالإهمال وعدم المهنية، مشيرًا إلى أن تحليلاتهم المبالغ فيها حول ضعف إيران لم تتحقق. وأكد أن طهران قلبت الطاولة على واشنطن وإسرائيل من خلال ضربات صاروخية دقيقة، ما أجبر القوات الأمريكية على الانسحاب. كما استعرض الكاتب أبعادًا غابت عن المحللين، كضغوط الرأي العام الأمريكي ورفض دول المنطقة للحرب.
  • محللو الشؤون السياسية والعسكرية اتهموا بعدم المهنية في تحليلاتهم حول إيران
  • إيران حققت انتصارات عسكرية أجبرت القوات الأمريكية على الانسحاب من المنطقة
  • الكاتب استعرض أبعادًا غابت عن المحللين كضغوط الرأي العام الأمريكي ورفض دول المنطقة للحرب
من: عبد الرازق توفيق (كاتب المقال)

منذ الاتفاق على هدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بعد حرب استمرت قرابة 40 يومًا، انطلقت تحليلات المقاهى، وضيوف يقولون كلامًا حسب الطلب، وحسب الوكيل، الخبير يظهر على إحدى القنوات «يهبد» بحماس وثقة ويشعرك أنه مطلع على الغيب أو استرق السمع وللأسف الشديد التحليلات طلعت «فشنك» لإشباع غريزة «سعار الفلوس» وآخر لا يفهم شيئًا فى عسكرية أو إستراتيجية، ولا يدرك طبيعة ما تعرضت له الولايات المتحدة من ضربات وجل ما عرفه فى حياته أنه قرأ «كام كتاب» عن تاريح الجماعات المتأسلمة والمعروفة إعلاميًا بجماعات الإسلام السياسى، وبدلاً من أن يكون تجاوزًا خبيرًا فى هذا الملف فقط، تطوع ليتحدث فى شئون عسكرية وإستراتيجية، وقاريء لأحداث العمليات القتالية.

النتائج والأحداث كشفت جهلاً مطبقًا لدى هؤلاء.

وعدم مهنية، وغياب للموضوعية فلا يجوز فى تفسيرات الأحداث السياسية والعسكرية والإستراتيجية المجاملات أو السير عكس الاتجاه خرج أحدهم ورأيى فيه منذ زمن بعيد أنه لا يملك الحد الأدنى من مقومات ومفردات الإعلامى وصل الهبد الذى كان ومازال يردده ناتج عن علاقات تثير الكثير من علامات الاستفهام ولن أخوض فيها، خرج من إحدى القنوات «السخية» يخبرنا أن إيران تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأن النظام يعيش آخر أيامه، وأن أمريكا وإسرائيل سوف تسيطران على طهران، وأن بديل خامنئى جاهز وسيكون فى الحكم خلال أيام، «هبدات» تلو الأخرى، لا تمت بصلة للتحليل السياسى والعسكرى ولو أنا من هذه القناة أو هذه القنوات لابد أن تقطع علاقتها بهؤلاء ولا تنس تأخذ فلوسها، وخرج الآخر المتخصص فى شأن الإسلام السياسى يعنى «بتاع» إرهاب لوا افترضنا ذلك أنه ضليع ليخبرنا أن الوقت ليس فى صالح إيران وهو مع الأمريكان، وتجاهل كافة أبعاد الصورة فى داخل وخارج أمريكا، والخسائر السياسية والاقتصادية والعسكرية التى تقض مضاجع واشنطن، وأنها تقف ضد رغبة دول المنطقة والشرق الأوسط وأوروبا، هذه الدول التى ترفض الحرب وحذرت من خطورة تداعياتها على كافة المستويات خاصة الاقتصادية بعد ارتفاع أسعار النفط والغاز وإغلاق مضيق هرمز، وأن هذه التداعيات الخطيرة سوف تتصاعد تدريجيًا كلما طالت أو استمرت الحرب أو لم تحسم وظلت فى حالة جمود ما بين حصار بحرى تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية أو إغلاق المضيق الذى تحكمه إيران وبينهما اشتعال أسعار النفط، وسط صرخات وآلام الدول والشعوب.

هذه الأحاديث تكشف بكل وضوح أنه يجب الاستعانة بالمتخصصين أو من يفهمون فى قراءات الحروب والصراعات أو الإستراتيجية لكن إعلامى درجة عاشرة، ومتخصص فى ملف الإسلام السياسى، هو ظلم للأحداث ولحق المشاهد والحقيقة والتحليل.

ليس انحيازًا لأحد، ولا انحاز إلا لمصر الحبيبة، ولا هوى أو غرض، لم تكن إيران حلقة ضعيفة فى الصراع خاصة بعد الاتفاق على الهدنة رغم ما تعرضت له من خسائر فادحة فى اغتيال رموزها على المستويات الروحية والسياسية والعسكرية والنووية وحجم الدمار إلا أن الموقف تغير لصالحها، خاصة أن الأمريكيين والإسرائيليين وتحديدًا نتنياهو أوهم ترامب أن إسقاط النظام الإيرانى لن يستغرق أكثر من ثلاثة أو أربعة أيام وهو ما لم يحدث قرابة حرب استمرت ما يقرب من 40 يومًا، كما أن طهران وهنا أنا أتحدث بالموضوعية قلبت الطاولة فى وجه الأمريكان من خلال ضربات صاروخية ومسيرات انقضاضية وانتحارية، وصواريخ دفاع جوى أخرجت القواعد الأمريكية فى المنطقة من الخدمة وكبدتها خسائر فادحة ووصلت إلى الخطوط الحمراء سواء فى استهداف حاملات الطائرات وإسقاط «كوكتيل» من الطائرات الأمريكية ذات الطرازات المتقدمة مثل إف ــ 35 وإف ــ 15 وطائرات المراقبة والإنذار المبكر وطائرات التزود بالوقود، وجعلت القوات الأمريكية تعيش فى حالة من الارتباك والحذر اضطرت إلى الانسحاب أو الابتعاد ثم إن الصواريخ الإيرانية تجاوزت كل الخطوط الحمراء وأصابت العمق الإسرائيلى وأصابت أهدافًا حساسة بدقة، وجعلت شعب الاحتلال يعيش فى الملاجيء على مدار الساعة وأصابت منشآت حيوية ونفطية وصناعية وقواعد عسكرية حتى وصلت الرسالة الإيرانية من خلال اقتراب صواريخها من مفاعل ديمونة وغاب عن محللى المقاهى أن صواريخ الدفاع الجوى والقبة الحديدية المتقدمة، والصواريخ الدفاعية الأمريكية المتقدمة واجهت حالة من النفاد، والمخزون الإستراتيجى منها لدى واشنطن انخفض إلى النصف 50 ٪ كما أن الاستخبارات فى البنتاجون والناتو وتقارير مخابراتية أخرى أكدت عن مخزون إيران من الصواريخ الباليستية ذات المدايات البعيدة مازال يحتفظ بمخـــزونه بنســـبة تتجاوز الـ70 ٪.

غاب أيضا عن المحلليين الهبيدة أبعاد كثيرة أن الإدارة الأمريكية فى الداخل تواجه ضغوطًا كثيرة ليس فقط فى البعد والآثار الاقتصادية الصعبة على الشعب الأمريكى، ولكن رفض الرأى العام لهذه الحرب واعتبارها حربًا إسرائيلية يقودها نتنياهو ولا ناقة ولا جمل لأمريكا بها وكذلك فإن الحزب الجمهورى الذى ينتمى إليه الرئيس دونالد ترامب يواجه انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر القادم والغضب والسخط الأمريكى يتصاعد ضد ترامب وإدارته ولذلك كل ذلك غاب عن محللى المقاهى، وأيضا أن الدول الكبرى فى المنطقة ترفض هذه الحرب، بل وترفض سقوط إيران لصالح المخطط الصهيو ــ أمريكى الذى يستهدف إعادة تشكيل المنطقة العربية والسيطرة عليها، كما أن الرهان الأمريكى الإسرائيلى على تحريك الشعب الإيرانى ضد النظام فشل وجاء بنتائج عكسية حيث التف الشعب الإيرانى حول النظام، رافضًا ومحتشدًا ضد أمريكا وإسرائيل، كما أن دول الخليج الشقيقة وبطبيعة الحال ترفض جريمة العدوان الإيرانى عليها إلا أنها كانت ومازالت ترفض هذه الحرب أو المشاركة فيها، غاب عنهم أيضا أن إيران نجحت فى تحويل ورقة مضيق هرمز إلى ضغط رهيب ليس لدى دول المنطقة بل على العالم أجمع وتختلف أو تتفق على هذا الإجراء ومخالفته لمباديء القواعد الدولى إلا أن إيران رفعت شعار «اللى تغلب به ألعب به» وبالتالى بات العالم ضد أمريكا من أجل إنهاء وإيقاف الحرب وأعلن الجميع أنهم لن يشاركوا فى أى عمليات عسكرية تستهدف محاولة فتح مضيق هرمز، وغاب عنهم أيضا أن الإدارة الأمريكية أدركت أن الحرب مع إيران مأزق ومستنقع تستفيد منه الصين وروسيا بل تدعمان إيران بصور وأشكال مختلفة لكن العنصر المهم الذى قلل منه المحللون غير المتخصصين أن إيران أعلنت عن نفسها بوجود أسلحة ردع خاصة الصواريخ التى أوجعت أمريكا وإسرائيل وأهانت هيبة الجيش الأمريكى الذى لم أرى أو أجد أن إيران تلفظ أنفاسها الأخيرة وهى نفسها من تفرض شروطها، وتجبر أمريكا على رفع الحصار البحرى والإفراج عن الأموال المجمدة وتكذب تصريحات ترامب بشأن اليورانيوم المخصب، أمريكا وإسرائيل لايتنازلان إلا بالقوة ولو كانت واشنطن وتل أبيب فى مركز وموقف قوة وإدركتا أن إيران ضعيفة وتغير نظامها، وأثبتت طهران أنها ليست فنزويلا بات الكثيرون لا يخشون الأمريكان بعد سقوط الهيبة إلى حد كبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك