قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب إيلاف - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه التلفزيون العربي - إطلاق صواريخ تحذيرية في خليج عُمان.. إيران تربط الاتفاق بالإفراج عن أصولها العربي الجديد - مونديال 2026 وإدارة الحشود.. خفايا 104 مواجهات في 3 دول CNN بالعربية - عيّنه أوباما.. قاضٍ فيدرالي يلغي قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء والهجرة ويوضح السبب سكاي نيوز عربية - واشنطن تفتح أبواب المونديال أمام منتخب إيران Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران
عامة

قلعة الشقيف تعيد "أشباح الشريط الأمني" إلى إسرائيل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 4 أيام
2

القدس/ سعيد عموري/ الأناضولـ المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية تدعي أن السيطرة على مرتفعات الشقيف تمنح الجيش أفضلية ميدانية واستخباراتيةـ افتتاحية صحيفة هآرتس قالت إن توسيع العمليات البرية في...

ملخص مرصد
أثارت إسرائيل جدلاً داخلياً بعد إعلانها السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوب لبنان، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها إنجازاً أمنياً يعزز السيطرة، وبين من حذر من تحولها إلى بؤرة استنزاف طويلة الأمد reminiscent للانسحاب الإسرائيلي عام 2000. تدعي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن السيطرة تمنحها أفضلية ميدانية واستخباراتية، بينما تحذر أوساط سياسية وعسكرية من مخاطر التمركز الدائم في ظل غياب أهداف واضحة. كما أثارت الخطوة انتقادات إعلامية وثقافية، معتبرة أنها تعكس فشلاً في استخلاص دروس الماضي.
  • إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان وتوسع عملياتها البرية شمال الليطاني
  • انقسام إسرائيلي بين من يرى إنجازاً أمنياً ومن يحذر من حرب استنزاف طويلة
  • تحذيرات من مخاطر التمركز الدائم في ظل غياب أهداف سياسية واضحة
من: إسرائيل، المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، حزب الله، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، المحللون العسكريون (عاموس هاريئيل، آفي أشكنازي)، المخرج يوسف سيدار أين: جنوب لبنان، مرتفعات الشقيف، وادي السلوقي، شمال نهر الليطاني

القدس/ سعيد عموري/ الأناضولـ المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية تدعي أن السيطرة على مرتفعات الشقيف تمنح الجيش أفضلية ميدانية واستخباراتيةـ افتتاحية صحيفة هآرتس قالت إن توسيع العمليات البرية في العمق اللبناني قد يؤدي إلى تعقيد الوضع الميداني بدلاً من حلهـ المحلل العسكري لصحيفة معاريف آفي أشكنازي حذر من أن مناطق الشقيف والنبطية قد تتحول إلى بؤر استنزاف للقوات الإسرائيليةأثار إعلان إسرائيل السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية ومحيط وادي السلوقي جنوبي لبنان وتوسيع عملياتها البرية شمال نهر الليطاني جدلاً متصاعداً داخل الأوساط السياسية والعسكرية والإعلامية الإسرائيلية.

وانقسم الإسرائيليون بين من يرى في الخطوة" إنجازاً أمنياً" يعزز السيطرة على جنوب لبنان، وبين من يحذر من أن التمركز في المنطقة قد يقود إلى حرب استنزاف طويلة تعيد إلى الأذهان" تجربة الشريط الأمني" التي انتهت بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000.

وتدعي المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، وفق هيئة البث العبرية الرسمية، أن السيطرة على مرتفعات الشقيف تمنح الجيش أفضلية ميدانية واستخباراتية، باعتبارها تشرف على مناطق واسعة من جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

كما يزعم مسؤولون حكوميون، بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن العملية تساهم في إضعاف قدرات" حزب الله" وتشكّل ورقة ضغط في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مستقبلية على الحدود.

في المقابل، تصاعدت في الصحف العبرية أصوات تحذر من تداعيات التوغل الجديد، معتبرة أن الإنجازات الميدانية المعلنة قد تخفي تحديات عسكرية واستراتيجية أكبر على المدى البعيد.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عاموس هاريئيل، في مقال نشر الأحد، أن التركيز على السيطرة على المرتفعات لا يعالج طبيعة التهديدات التي تواجهها القوات الإسرائيلية في ساحة المعركة الحديثة.

وقال هاريئيل، إن المشكلة لا تكمن في احتلال المواقع المرتفعة بحد ذاته، بل في الكلفة البشرية واللوجستية الناجمة عن محاولة التمركز الدائم داخل مواقع مكشوفة، ما يجعل القوات عرضة لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الموجهة.

كما رأت افتتاحية صحيفة هآرتس، أن توسيع العمليات البرية في العمق اللبناني قد يؤدي إلى تعقيد الوضع الميداني بدلاً من حله، محذرة من غياب أهداف واضحة وخطة خروج محددة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مواجهة طويلة الأمد.

من جانبه، حذر المحلل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، من أن مناطق مثل الشقيف والنبطية قد تتحول إلى بؤر استنزاف للقوات الإسرائيلية إذا استمر التمركز فيها لفترات طويلة.

واعتبر أشكنازي، أن توسيع التوغل دون رؤية سياسية واضحة يعيد إلى الأذهان دروس حرب لبنان الأولى عام 1982، مشيراً إلى أن السيطرة على الأرض لا تعني بالضرورة القضاء على القدرات الصاروخية أو وقف هجمات الطائرات المسيّرة.

بدورها، قالت صحيفة" إسرائيل هيوم" إن إسرائيل تدفع ثمنا متزايدا لحرب تفتقر إلى قرارات سياسية حاسمة، مشيرة إلى استمرار معاناة الجبهة الداخلية رغم العمليات العسكرية المتواصلة في جنوب لبنان.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وأمنية وجود مخاوف لدى بعض القادة الميدانيين وضباط الاحتياط من أن يؤدي التمركز الطويل داخل القرى والمرتفعات اللبنانية إلى استنزاف القوات النظامية وتراجع جاهزيتها.

وامتد الجدل إلى الأوساط الثقافية والإعلامية الإسرائيلية، إذ انتقد المخرج الإسرائيلي يوسف سيدار، في مقابلة مع موقع يديعوت أحرونوت، الاحتفاء الرسمي بالسيطرة على القلعة، معتبراً أن العودة إليها تعكس فشلاً في استخلاص الدروس من تجربة الوجود العسكري الإسرائيلي السابقة في جنوب لبنان قبل الانسحاب عام 2000.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك