العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

هل يجوز قول «صدق الله العظيم» أثناء الصلاة؟

الوطن
الوطن منذ 4 أيام
1

تعد الصلاة من أهم العبادات التي يحرص المسلمون على معرفة أحكامها بدقة، لما لها من مكانة عظيمة في الإسلام، ومع كثرة الاهتمام بتفاصيلها، ترددت التساؤلات حول حكم الذكر خلال الصلاة، خاصة قول «صدق الله العظ...

ملخص مرصد
أفادت دار الإفتاء المصرية أن قول «صدق الله العظيم» أثناء الصلاة جائز شرعًا، كونه من الأذكار العامة المشروعة التي تندرج تحت عموم الأمر الإلهي بذكر الله تعالى. وأوضحت أن هذا الذكر لا يخل بأركان الصلاة أو هيئتها، بشرط عدم الاعتقاد بوجوبه أو تخصيصه بهيئة معينة. واستشهدت بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تدعم مشروعية هذا الذكر داخل الصلاة.
  • دار الإفتاء المصرية تجيز قول «صدق الله العظيم» في الصلاة كذكر مشروع
  • الذكر لا يغير من هيئتها أو أركانها إذا جاء بعد التلاوة دون اعتقاد وجوبه
  • استشهدت بآيات قرآنية وأحاديث نبوية لدعم جواز هذا الذكر
من: دار الإفتاء المصرية

تعد الصلاة من أهم العبادات التي يحرص المسلمون على معرفة أحكامها بدقة، لما لها من مكانة عظيمة في الإسلام، ومع كثرة الاهتمام بتفاصيلها، ترددت التساؤلات حول حكم الذكر خلال الصلاة، خاصة قول «صدق الله العظيم» في أثناء الصلاة.

وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قول «صدق الله العظيم» يعد من الأذكار العامة المشروعة، لأنه داخل في عموم الأمر الإلهي بذكر الله تعالى، كما في قوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41]، مشيرة إلى أن ذكر الله تعالى عقب التلاوة لا حرج فيه من حيث الأصل، لأنه يجمع بين عبادة التلاوة وعبادة الذكر دون تعارض، ما دام لا يخل بأركان الصلاة أو يغير من هيئتها المشروعة.

واستدلت دار الإفتاء، بخطاب الله عز وجل لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: ﴿قُلْ صَدَقَ اللهُ﴾ [آل عمران: 95]، باعتباره دليلا على مشروعية نسبة الصدق إلى كلام الله تعالى في سياق الإقرار والإيمان به.

كما استشهدت بما ورد عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه حيث قال: كنا يومًا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «مَنِ المُتَكَلِّمُ» قَالَ: أَنَا، قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» أخرجه البخاري، موضحة أن في ذلك دلالة على سعة باب الذكر داخل الصلاة إذا لم يخرج عن هيئتها المقررة.

ضوابط قول «صدق الله العظيم» خلال الصلاةأكدت الإفتاء، أن قول «صدق الله العظيم» داخل الصلاة لا يعد من الأركان ولا السنن الثابتة، لكنه من الأذكار الجائزة إذا جاء على سبيل التعظيم والتصديق بعد التلاوة دون اعتقاد وجوبه أو تخصيصه بهيئة ثابتة.

كما شددت على أن الأولى هو الالتزام بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في أذكار الصلاة، مع جواز الزيادة من الذكر المشروع بما لا يخل بالخشوع أو يغير من صفة الصلاة، مؤكدة ان الربط بين قراءة القرآن الكريم وبين هذا الذكر في نهايته لا مانع منه شرعا؛ إذ هو عبادة أضيفت إلى أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك