العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

دار الإفتاء: المزاح لإدخال السرور على الآخرين جائز بشروط شرعية

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكدت دار الإفتاء أن الأصل في المرح والمزاح مع الآخرين هو الإباحة، بل قد يكون مستحبًا، إذا كان الهدف منه التلطف بالناس، وإدخال السرور على قلوبهم، وتطييب نفوسهم، وتعزيز العلاقات الإنسانية، والاجتماعية ب...

ملخص مرصد
أفادت دار الإفتاء أن المزاح المباح في الإسلام يهدف لإدخال السرور على الآخرين، مستندة إلى حديث نبوي: «أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم». وشددت على ضرورة مراعاة الآداب الشرعية وضوابط الأخلاق، مع تحريم المزاح الذي يتضمن محظورات كالسخرية أو الإيذاء النفسي. وأكدت أن المرح المشروع يعزز العلاقات الإنسانية إذا التزم بالضوابط الشرعية والأخلاقية.
  • المزاح جائز شرعًا إذا كان بهدف إدخال السرور على الآخرين
  • تحريم المزاح الذي يتضمن سخرية أو إيذاءً نفسيًا أو ألفاظًا بذيئة
  • الإسلام حث على نشر البهجة لتعزيز العلاقات الإنسانية والاجتماعية
من: دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن الأصل في المرح والمزاح مع الآخرين هو الإباحة، بل قد يكون مستحبًا، إذا كان الهدف منه التلطف بالناس، وإدخال السرور على قلوبهم، وتطييب نفوسهم، وتعزيز العلاقات الإنسانية، والاجتماعية بين أفراد المجتمع.

تعزيز العلاقات الإنسانية والاجتماعيةوأوضحت في فتوى نشرتها عبر منصاتها الرسمية، أن الشريعة الإسلامية حثت على نشر البهجة وإسعاد الآخرين، لما لذلك من أثر إيجابي في توثيق الروابط الإنسانية ونشر المودة والمحبة بين الناس.

واستشهدت في ذلك بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما سُئل عن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، فقال: «أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم»، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها إدخال السرور على الآخرين في الإسلام.

وأضافت أن المرح والمزاح المقبول شرعًا هو الذي يراعي الآداب والقيم الأخلاقية، ولا يخرج عن حدود الاحترام والذوق العام، مؤكدة أن الإسلام دين يوازن بين الجدية والترفيه، ويشجع على كل ما يحقق الألفة والمودة بين الناس ما دام في إطار مشروع.

وشددت دار الإفتاء أن المزاح يفقد مشروعيته إذا اشتمل على محظورات شرعية، مثل الكذب أو السخرية من الآخرين أو الاستهزاء بهم أو التسبب في ترويعهم وإخافتهم، كما لا يجوز أن يتضمن ألفاظًا بذيئة أو فاحشة، أو أن يكون وسيلة للغيبة أو النميمة أو الانتقاص من كرامة الآخرين.

وأشارت إلى أن ضوابط المرح المقبول، ألّا يتحول إلى عادة مفرطة تشغل الإنسان عن واجباته ومسؤولياته، أو تؤدي إلى الإضرار بالآخرين نفسيًا أو معنويًا، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا»، وهو ما يؤكد ضرورة مراعاة مشاعر الناس وعدم اتخاذ المزاح وسيلة للإيذاء أو الإحراج.

وأكدت دار الإفتاء أن المرح الهادف الذي يبعث على السعادة ويُدخل السرور إلى النفوس يُعد من الأخلاق المحمودة التي دعا إليها الإسلام، طالما التزم صاحبه بالضوابط الشرعية والأخلاقية التي تحفظ حقوق الآخرين وتصون كرامتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك