روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

تعيين باراك مبعوثا رئاسيا إلى سوريا والعراق.. تغيير في المسمّى أم في الصلاحيات؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أيام
2

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، تعيين السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيراً للولايات المتحدة في أنقرة، في خطوة تعكس توسيع نطا...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعيين السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق مع احتفاظه بمنصبه سفيراً في أنقرة. وجاء القرار بعد إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا. ويأتي هذا التطور ضمن إعادة ترتيب المقاربة الأميركية تجاه سوريا والعراق، مع التركيز على الاستقرار ومكافحة النفوذ الإيراني وتنظيم داعش.
  • توم باراك مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق مع بقائه سفيراً في أنقرة
  • الولايات المتحدة تركز على الاستقرار ومكافحة داعش والنفوذ الإيراني في سوريا والعراق
  • باراك لا يتدخل بالشؤون الداخلية السورية، بل يقدم المشورة في ملفات محددة
من: دونالد ترمب، توم باراك، ماركو روبيو أين: سوريا، العراق، أنقرة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، تعيين السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيراً للولايات المتحدة في أنقرة، في خطوة تعكس توسيع نطاق مسؤولياته الإقليمية ضمن إدارة ترمب.

وجاء القرار بعد يوم واحد من إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث أميركي خاص إلى سوريا، مؤكداً في الوقت ذاته أنه سيواصل أداء أدوار رئيسية في ملفات المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إعادة ترتيب المقاربة الأميركية تجاه سوريا والعراق، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو السياسي، وسط حديث عن تعزيز الاستقرار الإقليمي، والحد من النفوذ الإيراني، ومواصلة الحرب على تنظيم" داعش".

تغيير في التسمية لا في المهاموفي هذا السياق، اعتبر الدبلوماسي والباحث في مركز الدراسات الدولية، بسام بربندي، أن تغيير صفة باراك من" مبعوث أميركي خاص" إلى" مبعوث رئاسي خاص" لا يحمل دلالات عملية على مستوى المهام والصلاحيات، بل يندرج ضمن إطار قانوني وإداري مرتبط بطبيعة التكليف.

وقال بربندي، في مداخلة على شاشة تلفزيون سوريا، إن الفارق بين منصبي" المبعوث الأميركي الخاص" و" المبعوث الرئاسي الخاص" يكاد يكون معدوماً من حيث الصلاحيات والمهام، موضحاً أن الأمر يتعلق بإجراءات قانونية خاصة بمدة التكليف وآليات التمديد أو التثبيت في المنصب.

وأضاف أن الاستراتيجية الأميركية تجاه سوريا والعراق لم تتغير، وأن المهام الموكلة إلى باراك ستبقى كما هي، رغم تبدّل التسمية الرسمية.

وأوضح بربندي أن باراك لا يعمل بصورة مستقلة، ويتشاور بشكل دوري مع ترمب ووزير الخارجية ومجلس الأمن القومي بشأن الخطوات والسياسات التي يجري تنفيذها.

وأشار إلى أن المسؤول الأميركي يساهم في صياغة التصورات والأفكار المتعلقة بمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، إلا أن تنفيذها يتم ضمن مؤسسات الدولة الأميركية، وبعد الحصول على الموافقات اللازمة.

أولويات أميركية جديدة في سوريا والعراقورأى بربندي أن السياسة الأميركية الحالية ترتكز على مجموعة من الأهداف الرئيسية، أبرزها منع عودة النفوذ الإيراني، ومواصلة مكافحة تنظيم" داعش"، وتعزيز الاستقرار في سوريا والعراق، إضافة إلى دفع عجلة الاندماج الاقتصادي بين دول المنطقة.

كما أشار إلى أن واشنطن تسعى إلى تشجيع الاستثمارات الأميركية في البلدين، وإيجاد بيئة أكثر استقراراً تسمح بإقامة علاقات طبيعية بين دول المنطقة، بما في ذلك الوصول إلى حالة من الهدوء أو التفاهم بين سوريا وإسرائيل.

واشنطن لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية السوريةوأكد بربندي أن باراك يتجنب التدخل المباشر في القضايا الداخلية السورية، لافتاً إلى أن دوره يقتصر على تقديم المشورة والنصائح للحكومة السورية في عدد من الملفات، من دون فرض رؤى أو شروط تتعلق بالشأن الداخلي.

وأضاف أن المقاربة الأميركية تقوم على اعتبار القضايا الداخلية شأناً سورياً، في حين تركز واشنطن على الملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي والعلاقات الخارجية ومكافحة الإرهاب.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان استقرار سوريا ومنع استهدافها أو استخدام أراضيها من قبل" جماعات متطرفة"، فضلاً عن دعم انفتاحها الدبلوماسي على المجتمع الدولي.

لا سفارة أميركية كاملة في دمشق حالياًوفي ما يتعلق بمستقبل التمثيل الدبلوماسي الأميركي في سوريا، أوضح بربندي أن واشنطن لا تزال تصنّف سوريا دولةً عالية المخاطر أمنياً، الأمر الذي يجعل إعادة افتتاح سفارة أميركية كاملة في دمشق خطوة غير مطروحة في المدى القريب.

وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد افتتاح مقر لبعثة أميركية في دمشق، يلي ذلك تعيين قائم بالأعمال، قبل الانتقال لاحقاً إلى مرحلة تعيين سفير، وهي عملية قد تستغرق وقتاً طويلاً.

دعم أمني وعسكري محتمل خلال الأشهر المقبلةوتوقع بربندي أن تشهد الأشهر الستة المقبلة تطورات ملموسة في التعاون بين الولايات المتحدة والمؤسسات الأمنية والعسكرية السورية، إذا تمكنت دمشق من استكمال المتطلبات التي وضعتها واشنطن في هذا المجال.

وأشار إلى أن الأولويات الأميركية في سوريا تتركز حالياً على مكافحة تنظيم" داعش"، ومحاربة شبكات الكبتاغون والمخدرات، والحد من النفوذ الإيراني، مرجحاً أن ينعكس ذلك في شكل برامج تدريب أو دعم فني وتجهيزات للقوات السورية خلال الفترة المقبلة.

الملف اللبناني منفصل عن الملف السوريوقال بربندي إن الملف اللبناني بات يُدار بشكل أساسي من قبل السفير الأميركي في بيروت، الذي يتولى ملف الوساطة بين لبنان وإسرائيل، مع استمرار التنسيق بينه وبين باراك.

وأضاف أن الإدارة الأميركية تتعامل حالياً مع الملفين السوري واللبناني بصورة منفصلة وواضحة.

باراك: سوريا الآن مختبر لتحالف إقليمي جديد يمنح الأمل للمنطقة بأكملهاوسبق أن أكد باراك، أن سوريا باتت تمثل" مختبراً لتحالف إقليمي جديد" قائم على الدبلوماسية والاندماج والأمل.

ولفت إلى أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية تفتح الباب أمام تقدم كبير للشعب السوري واستقرار دائم في المنطقة.

وأضاف أن سوريا حققت" تقدماً ملحوظاً" تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، وبفضل ما وصفه بـ" الدبلوماسية المخلصة" التي يقودها وزير الخارجية أسعد الشيباني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً كبيرة لتعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.

وشدد باراك على أن سوريا أصبحت اليوم نموذجاً لتوافق إقليمي جديد، يقوم على التعاون والانفتاح والدبلوماسية، بما يمنح الأمل للمنطقة بأكملها.

وتوم باراك سياسي ورجل أعمال أميركي من أصل لبناني، وُلد عام 1947، وبدأ مسيرته المهنية محامياً قبل أن يبرز بوصفه أحد أبرز المستثمرين في قطاع العقارات.

ارتبط باراك بعلاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ تسعينيات القرن الماضي، وتطورت هذه العلاقة ليصبح أحد مستشاريه خلال الحملة الرئاسية عام 2016، كما تولّى رئاسة لجنة تنصيب ترمب رئيساً للولايات المتحدة.

وفي تموز/يوليو 2021، وُجّهت إلى باراك اتهامات فدرالية بالعمل لصالح دولة أجنبية ومحاولة التأثير في السياسات الأميركية عبر استغلال علاقاته داخل حملة ترمب الانتخابية، إضافة إلى الإدلاء بمعلومات كاذبة لمكتب التحقيقات الفدرالي، إلا أن هيئة المحلفين برّأته من جميع التهم في تشرين الثاني/نوفمبر 2022.

ومع عودة ترمب إلى البيت الأبيض بعد فوزه في انتخابات عام 2024، رشّحه لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، وصادق مجلس الشيوخ على تعيينه في نيسان/أبريل 2025.

وبعد فترة وجيزة من توليه المنصب، أُسندت إليه مهمة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، وأعلن رسمياً تسلّمه مهامه في 23 أيار/مايو 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك